قرار فتحاوي الاستنساخ الآدمي مرفوض

تابعنا على:   14:02 2014-12-06

سامي إبراهيم فودة

كما هو واضح للعيان حراكاً تنظيمياً على أعلى المستويات وجدالاً حاداً لا يوقفه أي صدمات، إلا حب الذات وتحقيق الشهوات,عفواً لقد ظهر عليكم خداعكم وتضليلكم عبر القنوات ,وابن الفتح البار الذي ضحى بعمرة لا يجني منكم سوى الصراعات,كم مراراً وتكراراً قيل وقلنا عن ضرورة انعقاد المؤتمر وترميم البيت الفتحاوي وإصلاح ما عفى عليه الزمن من ترهلات,أسمعتم كل هذه النداءات,هل من مجيب !!!أم جحود أنفسكم واختلال توازنكم أفقد عقولكم وأنساكم دماء شهدائكم,ناطق ينفي ناطق وتصريح يزيح تصريح, وتخبط وغموض فيما بينكم غير مريح,فما هو السبب؟؟؟ هل استنساخاً جديداً في أحد المختبرات ؟؟ لوجوهاً قديمة نصبت منذ عقود فات عليها الزمن,فقراراً فتحاوياً أصيل من أقصى الشمال إلي أقصى الجنوب.....

لا لاستنساخاً بشرياً ليعيد مكان من كان هيهات هيهات, أمراً مرفوضاً مرفوض إلا بالصوت والصورة مأخوذ, وعلى رأس أعيان كل الشهود مفروض,فمتى سنستيقظ من غفوتنا ونلملم جراح نزيف ثورتنا,وننسى أنانية الذات بيننا وتكون كلمة الأخ حديثنا وجامع نهجنا,فهل تعملون حقاً لمصلحة أبناء شعبنا,أم ثلهتون وراء الشهرة والنفخة الكذابة وشعبنا مازال يئن الجراح دون حصوله علي قرار منكم,يعيد له الأمل لهذه الفتح التي أتخمتها الجراح,لا تجعلوا يا قيادات الفتح وكوادرها من الأعداد والعضوية انقسامًا يثير جدلاً حاداً في صفوف حركتنا الفتحاوية ...

فاستحقاقاً جدير بهم شئتم أم أبيتم, فهؤلاء الرجال هم رموزاً ثورتنا,ومن خيرت أبناء شعبنا,فلماذا كل هذا التهميش,فمنذ أكثر من عشرين عاماً ونحن نتعطش لهذا اليوم الموعود ,ومن منكم لا يريد لهذا المؤتمر أن يكون له يوماً مشهود, علماً لا يوجد حلاً مفقود ,لا تضعوا صواعق التفجير في الطريق,فمن هنا ومن منطق الحرص على ديمومة حركتنا في الاستمرارية والبقاء, فإن الأمانة تقتضي منا أن نضع النقاط على الحروف وان نعمل بإخلاص وتفاني من أجل الحفاظ على كينونة حركتنا العملاقة, وذلك من خلال الصدق مع الله قبل كل شئ, ثم مع شعبنا وبعدها مع أنفسنا,ويجب أن يكون لنا عبرة لمن لم يعتبر من تجارب الماضي ...

دعونا نتأمل جميعاً حاضرنا بكل وضوح ونكشف معاً وسوياً اللثام عن وجوه كل المفسدين الذين ترعرعوا وتغطوا بسيرة العظماء والشهداء والتاريخ, فلنسمي كل الأشياء بأسمائها ونعلنها للملأ صرخة مدوية حتى يسمعها القاصي قبل الداني في داخل الحركة وخارجها,إننا حتماً سنعود بفتح أقوي من جديد وسننهض بهذا الجيل من الشباب أصحاب الدماء المتدفقة الطاهرة النقية من كل الشوائب, أنه جيل العطاء والبناء جيل التغير والتجديد الذي حافظ علي تاريخ وارث مسيرة الثورة وتراثها, فلنكون جديرين بحمل هذه الأمانة الفتحاوية التي تعبرعن انتماء هوية الشعب الفلسطيني في كل المحافل, فهل من مستحيل أن يعود طائر الفينيق من جديد وبثوبا ًوفكراً عتيد يغرد فوق سماء الوطن....

والله من وراء القصد

اخر الأخبار