ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الاثنين 11/18

تابعنا على:   11:32 2013-11-18

"الاهرام"

كتبت: تأزم الوضع الأمني في ليبيا بصورة غير مسبوقة‏,‏ وأصبحت الحكومة في موضع حرج بعد ان أعلنت الميليشيات الحرب فيما بينها‏,‏ باستخدام أسلحة لا يستخدمها سوي الجيوش الرسمية للبلاد‏.‏ ولم تكن السلطات الليبية بحاجة الي أزمة جديدة تضاف الي أزماتها المتكررة, حتي بات المواطن الليبي يعيش أجواء حرب مستمرة وكأن بلاده تحارب دولة أخري.. فبعد وقوع اشتباكات دامية استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من قبل تشكيلات شبه عسكرية, ثبت ان قوات الجيش والشرطة عاجزة تماما عن احتواء الموقف, وما زاد الطين بلة ما خلفته تلك الاشتباكات من40 قتيلا و400 جريح. لتنفجر المواجهات بعدها بشراسة, خاصة بعد بعد إطلاق مسلحين النار علي متظاهرين طالبوا بخروج الميليشيات خارج العاصمة. ولم يفلح تحذير رئيس الحكومة الدكتور علي زيدان, من دخول أي قوات الي مدينة طرابلس من خارجها, خشية ان تشهد العاصمة المزيد من المذابح, خاصة وان ميليشيات أخري توجهت بعربات مسلحة الي العاصمة قادمة من مصراتة, في محاولة للانتقام لمن قتلوا خلال معارك وقعت يوم الجمعة الماضي. من الواضح ان الوضع في ليبيا مرشحا لمزيد من الأزمات الأمنية, مادامت فشلت قوات الأمن والجيش قد فشلت في إعادة الأمور الأمنية الي نصابها واحتواء السلاح الذي ينتشر في كل المنازل تقريبا, حتي ان تلك الميليشيات ترفض الانصياع الي تعليمات الأمن بضبط النفس والتخلي عن سلاحها, ناهيك عن تماديها في ترويع الآمنين. ربما يتوقف الأمر الآن علي المجالس العرفية وهي كثيرة في ليبيا للتدخل بسرعة وعقد لقاءات موسعة تشمل السلطات الرسمية والأمنية والعرفية, من اجل وضع حد لانتشار السلاح أولا, ودعوة الميليشيات الي الالتزام بالقانون العام وعدم تجاوزه, ثم الأهم, ان يتم الدعوة وبسرعة الي تسليم الأسلحة الي الأمن والجيش كضرورة قصوي لاحتواء ظاهرة التعدي علي المواطنين والمنشآت العامة والخاصة.

 

"الخليج"

أوردت: الناس بدأت تدرك أن التغير الحراري قد يكون له أثر في ما يلاحظ من تغيرات في طبيعة الأعاصير وقوتها، وهو إن لم يكن تأثيره مرتبطاً بشكل واضح لا شك فيه بهذا الإعصار، "اعصار الفلبين" فإن الخوف من المستقبل يزداد مع ازدياد البراهين العلمية على أن التغيرات جارية، وتداعياتها ستكون مهلكة. والغضب أيضاً مفهوم، وبالذات من قبل البلدان الفقيرة وشعوبها . فهي تدرك تماماً أن التغير الحراري يأتي بسبب أنماط الاستهلاك والإنتاج التي عاشتها ولا تزال البلدان الغنية، ولكنها تدرك أيضاً أن النتائج الكارثية التي ستنجم عنه ستصيب في معظمها البلدان الفقيرة عموماً والفقراء خصوصاً . أي أن المسبب الرئيسي بالمشكلة قد يصيب بعضاً من تبعاتها ومن كان تأثيره محدوداً أو غائباً سيتحمل النتائج الوخيمة . وبالرغم من وضوح هذه الصورة من حيث المسؤولية والنتائج، فإن البلدان الغنية تماطل في تحمل مسؤولياتها تجاه العمل الجاد لإبعاد الأسوأ عن العالم من خلال تبني سياسات اقتصادية تحقق ذلك. والأسوأ من ذلك، أن البعض من البلدان الغنية التي ألزمت نفسها بتعهدات حول التغير المناخي بدأت تعلن أنها ستخفض من مجهوداتها بهذا الشأن . فبعضها، مثل اليابان، التي أعلنت أنها ستخفض انبعاثاتها بنسبة 25% بحلول 2020 أعلنت أن نسبة التخفيض بحلول تلك السنة لن تتجاوز 8 .3%، والبعض الآخر، مثل كندا، انسحبت من اتفاقية كيوتو التي ألزمت البلدان الصناعية بتخفيض انبعاثاتها الغازية إلى ما دون معدلات 1990 . والولايات المتحدة زادت من وتيرة إنتاجها من النفط الصخري الذي يثير انتقادات شديدة داخلها بسبب تأثيره الذي لن يقتصر فقط على التغير المناخي، وإنما أيضاً بسبب تدميره للبيئة داخلها.

 

"الرياض"

في الكويت نستعيد ذلك الزخم في اجتماع العرب والأفارقة وبحضور عالمي جيد، ولكن بواقعية وعقلانية أكثر، لكن من يعتقد أنه ستغيب السياسة عن هذا المحفل فهو مخطئ لأنها في صلب اهتمام الفريقين، لكن هل تستطيع دول الحضور خلق مناخ عمل يوازي اتحادات جديدة في آسيا وأمريكا اللاتينية تجاوزت العديد من خلافاتها وتباين سياساتها إلى التركيز على عوامل التنمية والتعاون المشترك؛ حيث الظروف مهيأة لأن تخلق تكاملاً اقتصادياً حقيقياً؟... القمة مشروع عمل ولكنه جنين وقد لا يولد كاملاً، لأن ما نعرفه عن أفريقيا وما تعرفه عنا مصدره الأساسي دراسات أمريكية وغربية، وتقدم معلوماتها بمبدأ الاحتكار لشركائها والتي لم يكن تاريخها نظيفاً سواء بالفصل العنصري للمستوطنين، أو الاستعمار المباشر الذي أفرغ القارة من ثرواتها ودمر بيئتها، ومع ذلك قد تكون بعض دولها أكثر مرونة في فهم طبيعة الحركة التاريخية الراهنة حين تفضل الدول المتقدمة على غيرها، ولعدم وجود دراسات وخطط واجتماعات متخصصين من الجانبين.. ورغم العلاقات التي بدأت في الستينيات الميلادية، فإن تنميتها ظلت أمراً عاطفياً وكيف يتم حشد دول طرفيْ العلاقة في التصويت ضد مشروع في الأمم المتحدة، أو مقاطعة إسرائيل وجنوب أفريقيا في حين كانت الأمور أكثر قابلية للتعاون المفتوح، ولكن لأن ثقافة الحيّز الضيق الذي وقف عمله على الجانب السياسي البحت، ألغى مهمات أكبر.. العودة إلى مثل هذه القمة، قد نجد فيها بذور العمل الواحد، ولكن ما لم توجد حقائق على الواقع ترسم حدود الممكن والصعب، وكيف نتجاوزها بالفعل وليس بحسن النوايا فإن هذه اللقاءات تبقى مثل حشود عدم الانحياز وغيرها، ورغم أن التاريخ والتماثل الجغرافي والتواصل التاريخي لها قابليات النجاح في مشروع موحد، فإن العقبات لا يزال من الصعب تبسيطها، وبالتالي دعونا نقل إنها خطوة، قد تقطع الكيلو الأول في المسافة المتعرجة ونطرح التفاؤل بأن عصراً يولد قد يرينا الضوء في آخر النفق..

 

"الحياة"

بدأت قيادة «الائتلاف الوطني السوري» المعارض درس تصوراتها للمرحلة الانتقالية استعداداً للمشاركة في «جنيف 2». كما تدرس في الوقت نفسه دعوة رسمية من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لزيارة موسكو. وعلم ان الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر اعد بعد لقاء مساعديه مع مسؤولين سوريين ومعارضين، مقترحات للحل السياسي وتطبيق بيان جنيف الاول للعام الماضي. وكان «المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية» برئاسة رضوان زيادة بدأ امس ندوة عن التحول الديموقراطي بناء على دراسة اعتمدتها المعارضة للمرحلة الانتقالية، شارك فيها رئيس «الائتلاف» احمد الجربا ورئيس «المجلس الوطني السوري» جورج صبرا وسلفه برهان غليون ومعارضون آخرون. ويتضمن البرنامج مشاركة الجربا وغليون وصبرا بجلسة تتناول «مؤتمر جنيف وسيناريوات الثورة السورية» اليوم. وقال زيادة انه اذا قررت المعارضة الذهاب الى مؤتمر «جنيف 2» فإنها ستكون «مسلحة برؤية متكاملة حول المرحلة الانتقالية تتضمن آليات نقل الصلاحيات التنفيذية والتشريعية الى الحكومة الانتقالية» وفق ما جاء في «جنيف 1».وكانت الدراسة التي اعدت قبل التوصل الى الاتفاق الاميركي - الروسي حول السلاح الكيماوي وقبل زيادة نفوذ المتشددين الاسلاميين، اقترحت ان يكون نظام الحكم برلمانياً وان يكون رئيس الوزراء من الكتلة البرلمانية الأكبر على ان يتمتع رئيس الجمهورية بـ «صلاحيات فخرية مثل استقبال السفراء وتصديق المراسيم التشريعية». كما اقترح التقرير ان يكون دستور العام 1950 «نقطة انطلاق الدستور السوري الحديث، اضافة الى «إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية» وتشكيل «جيش وطني» ونزع السلاح.

 

"الخبر" الجزائرية

سارعت جبهة التحرير الوطني إلى إعلان ترشيحها الرئيس بوتفليقة دون أن يعلن هذا الأخير عن ترشحه أو يكشف عن برنامجه السياسي، أحزاب سياسية رأت في ذلك نهاية ترتيبات غلق الرئاسيات، وأخرى اعتبرته دفاع مجموعة عن مصالحها المرتبطة ببقاء الرئيس.  قال العضو القيادي في جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، إن ”إعلان سعداني ترشيح بوتفليقة ليس سوى استكمال تنفيذ خارطة الطريق للرئاسيات التي بدأت من التغييرات التي أقرها بوتفليقة في الجيش والتحالفات السياسية الجديدة، والنزول الميداني من قبل الوزير الأول عبد المالك سلال لإلهاء الناس بالتنكيت والفتاوى”، وأضاف ”من يوم إلى يوم يتأكد أن اللعبة مغلقة والعهدة الرابعة على الأبواب، السلطة تنتظر فقط من يشارك في العرس الانتخابي، بعد تعديل دستوري لوضع نظام رئاسي بالوكالة”. كيف يمكن أن ترشح اللجنة المركزية بوتفليقة دون أن يكون المعني قد أعلن عن ترشحه أو كشف عن برنامجه السياسي؟ يجيب رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش، أن ”قرار ترشيح الرئيس بوتفليقة إضافة إلى أنه يقلص من أهمية الانتخابات ويغلق اللعبة، هو تملق إلى الرئيس نفسه، ومحاولة غلق الطريق على مجموعات سياسية أخرى ووضعها أمام الأمر الواقع”، ويضيف: ”أعتقد أن الذين قرروا ترشيح بوتفليقة، اتخذوا ذلك للدفاع عن مصالحهم، وكوسيلة للحفاظ على انسجام اللجنة المركزية، لأن أي تحرك ضد اللجنة المركزية يفهم على أنه تحرك موجه ضد الرئيس”، وهذا تماما ما حدث لمجموعة الحركة التقويمية التي تخاصم سعداني على الأمانة العامة للحزب، والتي اضطرت إلى توضيح أنها ”تخاصم سعداني ولا تعارض ترشح بوتفليقة”.

اخر الأخبار