السلطة الفلسطينية : الحريات في القفص وداعش مع تكميم الأفواه والأعمار كلام نواعم

تابعنا على:   20:25 2014-12-03

د.كامل خالد الشامي

اليوم المجلس التشريعي هدف للشرطة الفلسطينية لمنع السيد إبراهيم خريشة أمين عام المجلس التشريعي من دخوله وتحويل ملفه إلي ديوان الموظفين ليبحث له عن وظيفة تناسبه, وقبل عدة أيام نقيب الموظفين ونائبة في القفص لعدة أيام , مكتب الرئيس يأمر بالحبس ورئيس الوزراء يتوسط للإفراج علي كفالتة الشخصية. مئة ألف موظف فلسطيني في رقبة السيد زكارنة نقيب الموظفين خافوا علي المرتب وتحولوا إلي متفرجين. النقابات تم تأسيسها منذ زمن طويل مع منظمة التحرير الفلسطينية وكانت بمثابة الوردة الديمقراطية للشعب الفلسطيني, فكانت تمثل فلسطين في كل أنحاء العالم وكان عليها إقبال ومنها كانت تصدر الحياة والأنشطة الاجتماعية والحراك الشعبي وهي من يقود النضال الشعبي ضد الاحتلال , وهي حقيقة الوجه الديمقراطي للشعب المكلوم. فهل أصبحت الديمقراطية في القفص في بلادنا المقدسة؟

داعش تصدر تحذيرا لبعض الكتاب والشعراء وتطالب المرأة بالاحتشام, في غزة لدينا فائض في التنظيمات ولكن لا أحد يجزم إن كانت أيدي داعش قد امتدت لتصل إلي غزة , ولكن الوضع الاقتصادي والبطالة الغول التي تلتهم مستقبل الشباب والفقر الذي ينهش بطون الفقراء والحصار القاتل كلها عوامل حقيقية لكي يتكون التنظيم , فليس لدي الجياع والفقراء ورودا يستقبلوا بها المسئولين. وحقيقة أن الشعب يعبر عن راية هو ما دفع ثمنه الشعب بآلاف الشهداء

الأعمار يشق طريقة بخطي متثاقلة فهو أقرب إلي الخيال , والكل يشكي من تعثر الاعمار وعدم توفر الموارد المالية له, وعدم دخول مواد الأعمار إلا بكميات قليلة جدا لا تكفي بأي حال إلي دوران العجلة مما يحبط المتضررين ممن دمرت بيوتهم وما زال أكثر من 80% من قطاع الأعمار يغط في سبات ويحلم أن يدخل الأسمنت والمواد الأخرى إلي غزة , وحتى الآن لم نسمع إلا كلام نواعم ووعود من ذوي النفوذ, والمتضررين يقولون انما للصبر حدود وضاعت الطاسة بين السلطة وحماس, السلطة تريد تفعيل حكومة الوفاق وحماس تقول تعالوا خذوا الحكومة واستلموا المعابر أو غادروا.

اخر الأخبار