مقترح لإعادة تشغيل محطة كهرباء غزة لتخفيف ساعات القطع بمساعدة قطرية

تابعنا على:   02:28 2013-11-18

أمد/ غزة – اشرف الهور : كشف مسؤول كبير في سلطة الطاقة بغزة التابعة للحكومة المقالة عن مقترح جديد يجرى العمل على تطبيقه، بهدف حل أزمة انقطاع التيار الكهربي الطويلة عن السكان، بمساعدة من دولة قطر، وبمشاركة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘الأونروا’.

وقال نائب رئيس سلطة الطاقة بغزة فتحي الشيخ خليل أنه قدم مقترحا لـ ‘الأونروا’ لشراء الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء من الجانب الإسرائيلي، على أن تتعهد دولة قطر بدفع ثمن الفروق في سعر الوقود.

وذكر في تصريحات لوكالة ‘الرأي’ الحكومية في غزة أن ‘الأونروا’ قدمت المقترح للجانب الإسرائيلي الأربعاء الماضي، وأنها لم تتلق حتى اللحظة أي رد على ذلك.

وأشار إلى أنه حال تمكنت المنظمة الدولية من شراء الكمية المطلوبة لتشغيل محطة الكهرباء سيتم العودة إلى الجدول القديم لوصل التيار الكهربائي، والمتمثلة في قطع بواقع ثماني ساعات يوميا.

واستفحلت مؤخرا أزمة الكهرباء في غزة، بعد توقف محطة التوليد التي تغذي ثلث كمية السكان عن العمل، بعد نفاد الوقود لديها الذي كان يدخل عن طريق التهريب من مصر، وفشلت حلول جلب الوقود من الجانب الإسرائيلي دون أن يدفع ضريبة للسلطة الفلسطينية، بعد يومين من دخوله بثمن مخفض.

وترفض حكومة حماس أن يتم دفع قيمة الضريبة كاملة للسلطة، كون أن ثمن الوقود سيؤدي إلى ارتفاع ثمن تكلفة إنتاج الكهرباء، وتطلب السلطة الفلسطينية أن يتم دفع هذه الضريبة مقابل شراء الوقود عن طريقها من الجانب الإسرائيلي.

وبسبب الأزمة أصبح التيار الكهربائي ينقطع الى ما مدته ست ساعات يوميا لسكان قطاع غزة، ما أحدث أزمات كبيرة.

وسبق وأن أعلنت حكومة حماس أنها تجري اتصالات مع جهات عدة لحل الأزمة، قبل أن تكشف عن المقترح القطري، خاصة وأن قطر سبق وأن مولت المحطة بكمية كبيرة من الوقود المخصص لمحطة التوليد، ووصلت الكمية إلى مصر، وأدخل نحو نصفها إلى القطاع، ولا زال الباقي عالقا في أحد مخازن الموانئ المصرية.

هذا وأكد الشيخ خليل أن سلطة الطاقة بغزة تجري اتصالات مستمرة مع المنظمات الدولية بقطاع غزة للتوصل إلى حل يقضي بإنهاء معاناة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، لافتًا إلى أن الحكومة من جهتها اتصالات مع دول خارجية للحد من تلك الأزمة.

هذا وطالب الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي في رسائل بعثها لرئيس البرلمان الدولي، والبرلمان الأوروبي، ورؤساء البرلمانات العربية، للتدخل العاجل لوقف الكارثة الانسانية والبيئية والصحية في غزة، بسبب اشتداد الحصار.

وبسبب أزمة الوقود أوقفت بلدية غزة إحدى محطات الصرف الصحي، ما أدى إلى غمر المياه العادمة العديد من المنازل شرق مدينة غزة.

عن القدس العربي