مردخاي:اعاقة إعمار غزة بسبب خلافات السلطة وحماس

تابعنا على:   13:27 2014-12-03

أمد/ تل أبيب : قال مُنسق عمليات الحكومة الاسرائيلية  اللواء يوآف (بولي) مردخاي، في خطابه في اجتماع حول "القتال في الأراضي المحتلة المكتظة بالسكان" التابع لمعهد أبحاث الأمن القومي، "ليست هناك أية تقييدات في إعمار قطاع غزة، من جهة إسرائيل".

وزعم مردخاي انه "في حال كانت هناك عرقلة آخذة بالانتهاء، فهي تنتج عن التوترات بين السلطة الفلسطينية وحماس، دسائس داخلية في حماس واعتبارات اقتصادية على أنواعها" على حد زعمه .

وأضاف "نحن نتيح الآن تقديم المساعدة الإنسانية أكثر مقارنة بالفترة التي سبقت عملية "الجرف الصامد". بدءًا من بداية الأسبوع، هناك ازدياد في نقل مواد البناء وتطوير جزء من الأوساط الاقتصادية التي تضررت في قطاع غزة".

وتطرق مردخاي في أقواله أيضا إلى المساعدة الإنسانية لسكان قطاع غزة، في الأيام العادية وأوقات الطوارئ كما حدث في عملية "الجرف الصامد"، في الصيف الماضي. للمرة الأولى خلال العمليّة، قام ضباط يتحدثون العربية ويعرفون كيفية معالجة حالات الإصابة بالمدنيين في منطقة " القتال" خلال العملية، بمرافقة المقاتلين في المنطقة بحسب زعمه 

واضاف زاعما انه "في حديث معهم، سمعت عن عمليات أنقذوا خلالها عشرات وحتى مئات المواطنين - قدموا النصيحة لضباط فرق المقاتلين وعالجوا السكان"

كذلك، ساعدت إسرائيل خلال الحرب السكانَ الغزيين على توفير الماء ومنتجات أساسية تم نقلها إلى مناطق القطاع. "وذلك، من خلال الأخذ بعين الاعتبار أن الحديث عن أزمة إنسانية ومعاناة السكان، لذلك قررنا، وهناك اليوم برامج للجيش الإسرائيلي تهدف لتقديم المساعدة المباشرة للسكان"، قال اللواء مردخاي.

كما وأضاف أن "التحدي الأكبر من جهته هو التفرقة بين السكان و " العدو" حسب تعبيره، وخاصة عندما ترتكز استراتيجية "العدو" الأساسية على تشويش الفرق بين الأهداف العسكرية الشرعية والمباني السكانية"حد زعمه.

 

اخر الأخبار