كل الحلول لازمة الكهرباء تمر عبر حكومة رام الله

00:17 2013-11-18

هشام ساق الله

 هناك من يريد ان يطمئن الناس بان هناك حلول اتيه بالطريق تمر عبر وكالة الغوث وقطر وتركيا ويدخلنا في الانتظار ومتابعة السراب الحل واضح ولايتم الا عبر حكومة الدكتور رامي الحمد الله فقط لاغير ويجب على سلطة الطاقه التابعه لحكومة غزه بالاتصال مع نظيرها في رام الله والاتفاق على صيغة حل لانهاء الازمه .

وكالة الغوث لن تستطيع استيراد الوقود بسعر مخفض الا عبر التنسيق مع حكومة الدكتور رامي الحمد الله والذي بدورها هي من ستقوم بالتنسيق مع الكيان الصهيوني والاتفاق على صيغ لدخول السولار الصناعي لتشغيل محطة الوقود الوحيده في قطاع غزه .

هناك حسابات ماليه بين الجهتين فحكومة غزه لاتيرد ان تدفع ما عليها من التزامات سواء ثمن السولار الخاص بتشغيل المحطه او دفع ماتجبيه من المواطنين وتريد ان تشغل المحطه بكامل قوتها بدون ان تتكلف باي شيكل .

هذا الامر سيطيل ازمة الكهرباء ولن يحلها فالخلاف القائم وعدم التوصل بين الجهتين لحل وسط يخرج المواطنين المعذبين من حالة القرف والمعاناه التي يعانوا منها وعودة الكهرباء الى الوضع السيء السابق قبل شهر هم مايريدونه وليس حل شامل لازمة الكهرباء وعدم انقطاعها طول الوقت .

سياسة عض الاصابع بين الحكومتين في غزه والضفه الغربيه من يتاثر به المرضى في قطاع غزه والمواطنين بشكل عام والمصالح التجاريه والمصانع والورش واناس كثيرين يجب ان يتم التوصل الى اتفاق بينهما لحل هذه المشكله وعدم الحديث بوسائل الاعلام عن سراب للحل بدون ان يكون حل واقعيا وممكنا .

لا وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين ولا قطر ولا تركيا يمكنهم ان يحلوا الازمه فمن يستطيع حل الازمه اتقاق بين الحكومتين الجارتين في غزه ورام الله ويكون عن طريق الكيان الصهيوني ومعابره ولن يتم هذا الامر الا باتفاق مالي متكامل بين الحكومتين حتى نستطيع ان نعود الى الوضع السيء السابق بانقطاع التيار الكهربائي 8 ساعات عن كل فتره .

والازمه ستتصاعد من اقتراب البرد والمطر الشديد وكذلك انتهاء السولار والبنزين المخزن لدى المواطنين والمؤسسات الطبيه وكذلك الحديث عن عدم قدرة محطات المجاري على العمل بدون وجود ديزل لتشغيلهم وهذا ينذر بحدوث كارثه صحيه وانتشار للامراض والاوبئه .

ارحمونا من اختلافك ونسقوا الحد الادنى بينكم حتى تصلوا الى حل مايهمنا نحن ان الكهرباء تتحسن ونخرج من هذا الوضع السيء الذي نعيشه فالحل بيدكم والاختلاف فقط هو حول المال الله يلعن المال والصلاحيات والسلطات كلها كرهناها وكرهناكم .

قال عدنان ابو حسنه المستشار الاعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “اونروا” ان بعض الجهات في قطاع غزة عرضت على الاونروا بصورة غير رسمية المساعدة في قضية الوقود اللازم لتوليد الكهرباء في محطة طاقة غزة .

واضاف ابو حسنه في تصريحات اذاعية ان “الاونروا” ابلغت تلك الجهات بانها ستدرس امكانيات مساعدتها في هذه القضية حسب قدراتها وامكانياتها رافضا الكشف عن المزيد من التفصيلات في هذا الموضوع.

واوضح ابو حسنه ان هناك تسرع في الوصول الى استنتاجات في هذه القضية من شانها ان تضر في الجهود المبذولة في هذه القضية .

وكان رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة فتحي الشيخ خليل، قد كشف عن اتفاق فلسطيني قطري سينهي أزمة انقطاع التيار الكهربائي، يقضي بقيام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” باستيراد السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة الكهرباء في غزة بتمويل مباشر من الحكومة القطرية.

وأوضح الشيخ خليل، في تصريح لصحيفة “فلسطين” المحلية، أن الحكومة الفلسطينية بلورت الاتفاق وقدمته للحكومة القطرية ولمسئولي “أونروا” كأحد الحلول لوضع حد لأزمة الكهرباء التي تكاد تعصف بجميع نواحي الحياة في غزة، مشيرا الى أن الاتفاق لا يزال قيد الدراسة لدى الوكالة الدولية.

ونوه الى أنه وفقا للاتفاق سيتم شراء السولار الصناعي من الشركة الاسرائيلية المصنعة له دون أي تكاليف إضافية على سعره الأصلي، لافتا النظر الى أن الحكومة القطرية أبدت استعدادها الفوري لشراء السولار الصناعي في حال وافقت “أونروا” بشكل نهائي على الاتفاق.