الاحتجاجات كانت بمشاركة قلة..،

رئيسي “يتوقع” فشل التطبيع بين إسرائيل والسعودية

تابعنا على:   23:00 2023-09-24

أمد/ طهران: تحدث الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي،  في مقابلة مع شبكة "سي.إن.إن" التلفزيونية حول الاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني، وموقفه من مسألة الحجاب الإجباري في إيران.

وأكد رئيسي في المقابلة أن ما حدث في تلك الاحتجاجات هو حضور القلة، وليس حضور الشعب، موضحًا أن الشعب الإيراني لم يدعم "بأي شكل من الأشكال أولئك الذين قاموا بأعمال شغب في شوارع إيران. وغياب الدعم الشعبي أحبط خططهم"، مضيفًا أن "هناك بعض الذين خُدعوا. وكان هناك آخرون ارتكبوا جرائم قتل وارتكبوا جرائم خطيرة".

وقال رئيسي: "ما حدث العام الماضي هي حرب إعلامية يديرها العدو - لا أريد أن أسمي شبكات تلفزيونية أو شبكات إخبارية - ولكن شبكات مقرها الرئيسي في 3 دول أوروبية وفي الولايات المتحدة الأمريكية التي تبث الأخبار على مدار 24 ساعة باليوم، يقومون بتدريس أساليب الإرهاب علانية".

وأشار إلى أن هذه الشبكات "يقومون بإجراء خطوات تعليمية حول كيفية صنع كوكتيل مولوتوف (زجاجة معبأة بمادة حارقة)"، موضحًا أن "هذا أحد أوجه العداء الذي تكنه الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك عداء بعض الدول الأوروبية تجاه إيران".

وتابع بالقول: "القضية الأساسية هي أن الحجاب اليوم في الجمهورية الإسلامية هو قانون. وعندما تصبح القضية جزءًا من القانون، فيجب على الجميع الالتزام بالقانون. لذا، فهو نفس الشيء في جميع أنحاء العالم".

اقتراب التطبيع بين السعودية واسرائيل

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن الإطار العام لاتفاق لإقامة علاقات بين إسرائيل والسعودية بوساطة أمريكية قد يصبح جاهزاً بحلول مطلع العام المقبل، وذلك بعد أن أشارت الدول الثلاث إلى إحراز تقدم في المفاوضات المعقدة.

ومن شأن التطبيع بين السعودية وإسرائيل أن يعيد رسم منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير حين يجمع رسمياً بين شريكين رئيسيين للولايات المتحدة في مواجهة إيران، وهو ما يعد انتصاراً للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكي جو بايدن الذي يسعى إلى إعادة انتخابه في أواخر عام 2024.

تفاؤل أمريكي باقتراب التطبيع بين السعودية وإسرائيل

في حين عبر بايدن عن تفاؤله بشأن آفاق التطبيع في محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأربعاء.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشكل منفصل إن الجانبين يقتربان كل يوم من التوصل إلى اتفاق.

لكن الخلاف على قضايا ذات صلة يلوح في الأفق، إذ يشكل سعي الرياض لامتلاك برنامج نووي مدني اختباراً للسياسة الأمريكية والإسرائيلية، كما أن الدعوات السعودية والأمريكية لتحقيق مكاسب للفلسطينيين بموجب أي اتفاق غير مستساغة بالنسبة لحكومة نتنياهو اليمينية المتشددة.

وقال وزير الخارجية إيلي كوهين لراديو الجيش الإسرائيلي: "يمكن سد الفجوات.. سيستغرق الأمر وقتاً، لكن هناك تقدماً". وأضاف "أعتقد أن هناك بالتأكيد احتمالاً بأن نستطيع في الربع الأول من عام 2024، بعد أربعة أو خمسة أشهر، الوصول إلى مرحلة يتم فيها الانتهاء من تفاصيل (الاتفاق)".

وقد يمكِّن مثل هذا الجدول الزمني إدارة بايدن من اجتياز فترة مراجعة في الكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ والحصول على التصديق قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني.

اخر الأخبار