الأعرج: عباس سيقدم قتلة الرئيس عرفات لمحاكمة علنية و طلاق سراح دفعتي الاسرى قريباً

تابعنا على:   19:11 2013-11-17

أمد/ رام الله : أحيا مجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية في جامعة القدس المفتوحة فرع جنين، اليوم الأحد، الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، وذكرى إعلان وثيقة الإستقلال.

وقال ممثل الرئيس محمود عباس، حسين الأعرج في كلمته: إن الرئيس محمود عباس تعهد بأن يتم الكشف عن منفذي عملية استشهاد الرئيس أبو عمار وأن يقدموا للمحاكمة أمام شعبهم'.

وأضاف أنه لن يكون سلام في الشرق الأوسط دون أخذ سلامنا، ودون الحصول على استقرار شعبنا في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف دون الخضوع لأي جهة كانت وتبييض السجون من كافة الأسرى والأسيرات، مؤكدا أنه لن يتم التوقيع على أي معاهدة مع إسرائيل دون إطلاق سراح الأسرى، ولن يكون هجرة جديدة ولا نزوح عن أرضنا.

وقال الأعرج، 'إن الانقسام هو أداة هدم لمشروعنا الوطني وإنهاء حلم شعبنا في إقامة دولته والذي استشهد من أجل ذلك مهندس الثورة ومهندس بناء القانون والمؤسسات الشهيد أبو عمار، داعيا كافة أبناء شعبنا إلى الالتفاف حول قيادتنا الشرعية'.

وأضاف أننا ذهبنا إلى المفاوضات بإرادتنا والرئيس متمسك بالثوابت الوطنية لأننا نريد دولة وخسئ من قال إننا دفعنا ثمن التنازلات من خلال السماح ببناء المستوطنات.

ونقل الأعرج تحيات الرئيس محمود عباس لكافة أبناء شعبنا على حضورهم لجامعة الشهيد ياسر عرفات والذي أنشأها عام 1990. وأشار إلى أن الدفعة الثالثة والرابعة لتحرير الأسرى ستكون قريبا ولن تكون بناء على صفقة دنيئة للمستوطنات كما أدعى البعض.

وقال إن الرئيس الشهيد أبو عمار مهندس الأمن واليوم نرى أن الأمن والأمان والاستقرار فرضته المؤسسة الأمنية ومن خلال التفاف شعبنا وثقافته التي أصبحت سائدة تقر عين الشهيد أبو عمار.

واستذكر الأعرج سيرة الشهيد الراحل أبو عمار والتي تسلمها وسار على دربه الرئيس محمود عباس.

واستذكر مدير الجامعة د.عماد نزال، نضال وكفاح الشهيد أبو عمار المتواصل في سبيل قضية شعبه، لنيل الحرية والاستقلال، مؤكدا أن هذه الذكرى تمثل مناسبة لاستخلاص دروس في التضحية والفداء، نستلهم منها ومن سيرة القائد الشهيد كيف نصنع المستقبل، وكيف نواصل المضي على طريقه ونهجه، لنصل للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأشار إلى أن أبو عمار ما زال حاضرا فينا جميعا من خلال هؤلاء الشباب والشابات الذين يحرصون على إحياء ذكرى استشهاده في كل عام لتجديد الوفاء له وللوطن. وأضاف أن ما يواسينا كفلسطينيين اليوم هو قوة الرئيس أبو مازن الذي يثبت كل يوم أنه خير خلف لخير سلف.

وأشاد عثمان بني حسن في كلمة الأسرى المحررين بهذه اللفتة الوطنية من جامعة القدس ومجلس الطلبة والشبيبة وأبناء شعبنا وقيادتنا، وفي المقدمة الرمز محمود عباس الذي وعد فأوفى بتمسكه بملف الأسرى.

وأضاف أن وقفة قيادتنا وشعبنا تجاه الأسرى عبرت ولا تزال تعبر عن الانتماء للوطن وقضية الأسرى، وقال إن رسالتنا واحدة من الحركة الأسيرة لقيادتنا وشعبنا وهي الاستمرار في النضال حتى تبييض السجون والعمل على إنهاء الانقسام.

اخر الأخبار