سياسيون يدعون الي تبني استراتيجية وطنية موحده لاعاده الاعمار ومواجهه التحديات

تابعنا على:   13:24 2014-11-29

أمد/ رفح: دعا ممثلون عن الفصائل وسياسيون الى تبني استراتيجية وطنية موحدة لاعادة الاعمار وانهاء الاحتلال الاسرائيلي.

وشدد هؤلاء خلال كلمات لهم في مؤتمر سياسي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة رفح بعنوان " الوضع الفلسطيني و الاستحقاقات القادمة حماية المصالحة وإعادة الإعمار مسئولية وطنية " على خطورة المرحلة الحالية ووجوب توحيد الجهود لمواجهة التحديات.

وحضر المؤتمر الذي نظمه تحالف السلام بالشراكة مع مؤسسة الوف بالمة السويدية ممثلون عن الفصائل و هيئة العمل الوطني و شخصيات رسمية و وطنية و ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني في محافظة رفح.

وفي كلمة له قال احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في رفح ان الواقع الفلسطيني رغم تعقيداته يجب ان يكون هناك شراكة في العمل الفكري حتى نستطيع ان نصل الي نقاط مشتركة حتى نحل كل التعقيدات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.

وأضاف المدلل ان الواقع السياسي يمر بمنعطف خطير أصاب المشروع الوطني الفلسطيني بخلل كبير.

وشدد المدلل على ضرورة اعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني حتى نعطي الأمل لشعبنا الفلسطيني لاننا نحن كفلسطينيين سائرون الي مشروع تحرر .

وقال المدلل ان المفاوضات وصلت الي طريق مسدود وهذا ما قاله الرئيس محمود عباس، مشيراً الى استمرار اسرائيل في عملية تهويد القدس و الاستمرار في الاستيطان .

وأكد المدلل ان الانقسام من اهم النكبات التي مرت على شعبنا الفلسطيني.

وقال المدلل هناك الكثير من الاتفاقيات التي وقعت لانهاء الانقسام و كان اخرها اتفاق الشاطئ و"لكن للاسف شعبنا لم يشعر بامل بانهاء حالة الانقسام".

وشدد المدلل على ضرورة انهاء الانقسام بعد العدوان الاخير على غزة لان العدوان الاخير طال كل مقدرات شعبنا الفلسطيني، محذراَ من تأثر الاعمار بشكل كبير بسبب حالة الانقسام.

من جهته أكد محمد مكاوي القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان الانقسام يزيد من معاناة المواطنين، داعياً إلى حوار وطني شامل لمواجهه الاوضاع الكارثية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وذلك بعيداً بعيدا عن الحوارات الثنائية و التدخلات الخارجية.

وطالب مكاوي القوى السياسية بوضع الحلول دون املاءت دولية او خارجية، مؤكداً أن المشكلة ليست في الحصار و انما في وجود الاحتلال الاسرائيلي.

واشار الى وجود الكثير من القضايا التي تحتاج الي معالجة سريعة من اجل البدء بالتحضير للانتخابات القادمة و حكومة الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن الاعمار مرتبط بالمصالحة وانهاء الانقسام.

من جهته قال الدكتور احمد يوسف القيادي في حركة حماس إن كل الاطراف الفلسطينية تحاول ابعاد المسئولية عنها، داعياً الجميع الى تحمل مسؤولياته تجاه الانقسام واعادة الاعمار.

واضاف يوسف أن الكل يتحمل مسئولية الوضع الراهن وتأخر عملية الاعمار و انهاء الانقسام، لذا يجب على الجميع التكاتف من اجل الوصول الى الدولة الفلسطينية و انهاء الاحتلال.

وقال يوسف الكل منا يدافع عن الفكر التنظيمي، و"لكن هناك الكثير من القواسم المشتركة يجب ان يجمع عليها الجميع"

وشدد على اهمية الشراكة السياسية والتوافق الداخلي لان لا احد يستطيع اقصاء الاخر، داعياً إلى اعادة الثقة بحركتي حماس و فتح.

ودعا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة من كل الفصائل و التنظيمات سيما وان انهاء الاحتلال يحتاج إلى جهد الجميع.

وطالب يوسف الشباب بتوحيد صفوفهم ووضع اليات عمل لديهم من اجل تحرك سياسي للضغط على طرفي الانقسام.

بدوره قال الدكتور صلاح ابو ختلة القيادي في حركة فتح إن البدء الحقيقي في عملية اعادة الاعمار يتطلب من كافة شرائح الشعب الفلسطيني الانتفاض من اجل انهاء حالة الانقسام.

وقال ابو ختلة: هناك جهات مستفيدة من استمرار الانقسام و تعمل على تعطيل المصالحة".

وأشار ابو ختلة إلى أن التراشق الاعلامي المستمر يزيد من حالة الاحتقان ويعطل عمل المصالحة ويساهم في تعطيل عملية الاعمار.

وقال ابو ختلة ان غزة و اهلها هم المتضررون من استمرار الانقسام و هم من يدفعون ثمن إطالة أمد الانقسام.

واضاف ان المطلوب هو توحيد الجهود و التقارب بين حركتي حماس و فتح و السمو على كل الخلافات و العمل على خلق استراتيجية وطنية للقضاء على كل الخلافات التي تعصف بالمشروع الوطني.

ودعا الى اعادة الاعتبار للحالة الفلسطينية واخضاع المفاوضات والمقاومة لتوافق وطني.

اخر الأخبار