من قاطع اجتماع الأصل لا يتسول حضور الفرع

تابعنا على:   16:10 2023-08-29

رامز مصطفى

أمد/ حسناً فعل السيد أبو مازن ومن موقعه كرئيس للسلطة أن وضع فيتو على مشاركة فصائل الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة ومنظمة الصاعقة التي قاطعت اجتماع العلمين في مصر أواخر شهر تموز الماضي، من تشكيل لجنة المتابعة التي اتفق على تشكيلها في الاجتماع المذكور.

السيد أبو مازن بقراره الغير مأسوف عليه يعتقد واهماً أنّه بذلك يُعاقب تلك الفصائل التي بقرار مقاطعتها اجتماع الأمناء العامين قد شكلت علامة فارقة برفعها الكرت الأحمر في وجه الاعتقالات التعسفية التي أقدمت عليها أجهزة أمن السلطة بحق مقاومين من أبناء شعبنا خدمة للاحتلال الصهيوني أرادها البعض أم لم يردها. وهو أي المحتل الذي وقف عاجزاً عن كسر إرادة هؤلاء المقاومين.

الفصائل المُعاقبة حسب ما يحاول بعض ما عند السيد أبو مازن أن يُشيعه ورغم محاولات ثنيها على التراجع عن موقفها حتى يتم تسهيل مهمة الحصول على رضى رئيس السلطة ويدعو الفصائل المُقاطعة إلى توليفة لجنة المتابعة. إلاّ أنها أي القيادة العامة والجهاد والصاعقة وبعد التشاور فيما بينها إلى الاستمرار في موقفها الرافض المشاركة في أية لجان منبثقة عن اجتماع العلمين، لأنّ السبب الذي من أجله تمت مقاطعة الاجتماع المذكور برئاسة أبو مازن لم معالجته، وهو إطلاق سراح الموقوفين لدى أجهزة أمن السلطة.

فمن رفض حضور اجتماع الأصل لا يتسول حضور اجتماعات الفرع. خصوصاً أنّ الجميع بما فيهم الذين سيشاركون في اجتماع لجنة المتابعة يعرفون حق المعرفة أنّ الاجتماع سيعيد الأمور إلى نقطة الصفر، على اعتبار أنّ الاجتماع بمخرجاته إذا كانت هناك من مخرجات، جاءت أقل من المتوقع، وغاب البيان الختامي الذي استعيضّ عنه ببيان رئاسي، وكأنك يا أبو زيد ما غزيت. فكيف أذا كان في الأصل أبو زيد ما غزى ودخانه الأبيض لم يخرج من مُوقدة اجتماع العلمين على طريقة الفاتيكان، وبحر الخلافات سيغرق فيه المشاركون في الاجتماع المرتقب.
رامز مصطفى

اخر الأخبار