أيها الصغير ، قف مع نفسك لحظة حقيقة ،

12:00 2013-11-17

حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

في كل مناسبة وفي كل وقت يطلق لسانه ليبث سمومه بأقاويل فاسدة تنم عن مكنونه الفاسد وثقافة العبد حارس بوابات العار لذاك المسئول الغارق بالعار ،

لم يشهر لسانه سيفا إلا علي حركة فتح للنيل من وحدتا ولتمرير مؤامرته الدنيئة ، وتسلقا وحلما بمنصب جديد وإرضاء ولي أمره الذي منحه الرتب والمناصب ليكون بوقا فاسدا معبرا عن حقيقة لهثه خلف مسمي جديد ومنصب اكبر ،

أيها الصغير فلتعلم أن التهجم علي الكبار لن يعطيك شرفا ، بل يزيدك عارا وكشف لحقيقتك الفاسدة ، فولاءك لأسيادك الذين باعوا الوطن وفككوا الحركة وأخذوها إلي مستنقع المفاوضات ، وحولوها إلي شركة استثمارية لهم ولابناؤهم ، لن يعطيك إلا مزيدا من العبودية والانحدار في المستنقع ،

مهزلة حينما تتباهي العاهرة بالشرف ، وتدعي الفضيلة وهي غارقة بالرذيلة ، هكذا أنت أيها الحاقد ، فالمرافق يبقي ذليلا وعبدا مهما وصل إلي مناصب قيادية فيبقي مرافق وخادم ، فمن يرافق الأقزام والداعرين يكن مثلهم ، لأنه تعود أن يقف بالباب منتظرا خروج سيده من خلف باب الرذيلة ليقدم له مزيدا من المال الملوث بالعار ، ومزيدا من الرتب العفنة ، فهؤلاء العبيد لن يكونوا أسياد أبدا ، فللتاريخ ذاكرة لا لن تُنسي ،

وهنا نحن نقصد من كانوا مرافقين للعاهرين والفاسدين ، ومن كانوا مجرد بوابين يقفون حراسا خلف باب الرذيلة انتظارا لخروج كبيرهم المرتكب السفلس ، ليمسحوا له حذاؤه ، هؤلاء هم من نقصدهم إنهم بعض الحثالات الصغار ،،،، أما من رافقوا الرجال والقادة العظام فنحن ننحني لهم إجلالا وتقديرا ، فهناك فرق بين المرافق وبين الخادم ، فانتم كنتم ولازلتم خدما وستبقون كذلك مهما جنيتم من مسميات ومناصب ،

فأن يعود كبير الفاسدين إلي رام الله ويستقبل من المتجنحين استقبال الأبطال ويعيش في أفخم فنادقها ، بعد أن كان مطلوبا للانتربول وللقضاء الفلسطيني بتهم فساد ورذيلة واختلاسات لأموال الشعب ، ويتم تبرئته من كل التهم والقضايا بصك غفران ، فهذا يعني أن المخطط هو إعادة زمن هذا العاهر ومرافقيه ، فحق الشعب لن يسقط عن هؤلاء بمجرد توقيع ورقة براءة مشبوهة ،أو تقليدهم أعلي المناصب ،

أيها الصغير ، قف مع نفسك لحظة حقيقة ، وراجع حساباتك ، فعقارب الساعة لن تعود إلي الوراء ، وفتح تتقدم وستنتصر علي سيوفكم المهترئة التي قسمت فتح ومزقتها ، وستتوحد وتعود شامخة كطائر الفينيق ، فعودوا إلي رشدكم ، فمهما قلتم وكذبتم وتجنيتم ففي النهاية للحقيقة وجه واحد ، ونبض الحقيقة تعرفه الناس ، فقد سقطت الأقنعة عن وجوهكم الشاحبة ، فالوجوه الممسوخة والمهترئة لن تصنع مجدا ولن تبني تنظيما ، فمن باع كرامته وتخلي عن القيم الوطنية لن يجني إلا العار والانهزام ،، ولحظة الحقيقة آتية رغما عن تضليلكم وتزييفكم أيها الصغار ،

والله الموفق والمستعان

[email protected]