اللجنة القيادية العليا بغزة تلغي تبني ظاهرة الشهداء

تابعنا على:   23:50 2014-11-23

سامي إبراهيم فودة

قال تعالي"( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) صدق الله العظيم

الإخوة الاماجد الأخوات الماجدات أبناء الفتح الغر الميامين أبناء الأخ الشهيد القائد الياسر أبو عمار وإخوة أميرة الشهداء خليل الوزير وإخوة الفدائية دلال المغربي,أقولها بحسرة وألم شديد يمزق قلوبنا نحن الفتحاويين لما آلت إليه أوضاعنا التنظيمية الفتحاوية في غزة من حالة يرثى لها ومن وباء أصابها ويكاد

أن يفتك بالحركة ويعيدها إلى الوراء لسنوات طويلة لغياب القيادة الفتحاوية الحكيمة والرشيدة صاحبة القرار الشجاع القوي الذي ينهض بالحركة ويأخذ بيد أبنائها نحو بر الأمان في هذه الظروف العصيبة التي ألمت بنا جميعاً,فهذا هو حال القيادة الفتحاوية بعد أن وصل بهم الأمر بالتخبط حتى فى قرار تبني أنبل ظاهرة وهي ظاهرة الشهداء فمن لا يقدر على تبني ظاهرة الشهداء من أبناء حركة فتح الشرفاء الذين ضحوا ويضحوا بالغالي والنفيس من اجل الوطن والشعب والفتح عليه أن يرحل ويغادر موقعه التنظيمي فورا....

صباح هذا اليوم سقط البطل الشهيد الفتحاوي ابن الفتح البار/ فضل محمد حلاوة الكنية "عمار"عن عمر يناهز32 عام أثناء ذهابه إلى المنطقة الشرقية وراء رزقه حيث تم قنصه بطلق ناري متفجر في البطن وقد استشهد بعد لحظات من إصابته فكان شهيدنا البطل أحد أبناء الفتح النشطاء ميدانياً ويعمل بالشعبة التنظيمية بالمنطقة وهو معيل لأسرة مكونة من 6 أفراد ويسكن بالقرب من شرق بركة الشيخ رضوان وتتبع لجباليا البلد

وعلى الفور قاموا أبناء حركة فتح الشرفاء بمنطقة الشهيد جمال مدحت أبو وردة النزلة بتبني الشهيد كونه أحد أبنائها العاملين بالحركة وقد منعوا كلاً من حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس من تبنيه ولفوا الشهيد البطل بالراية الفتحاوية الصفراء واتجهوا به إلى مقبرة جباليا البلد لدفنه وعندما وصلوا المقبرة جاءهم الخبر المؤلم والذي كان بمثابة الصاعقة التي عصفت الجميع من أبناء الحركة الفتحاوية من تواجدوا بالمكان وسمعوا الخبر الذي يعزز بالإطاحة بالحركة ويساهم في تدميرها في قطاع غزة...

فقد جاء الاتصال إلى مسئول منطقة الشهيد/ جمال مدحت أبو وردة –النزلة-"محمد نصر"من قيادة إقليم الشمال أمين سر المنطقة ماهر أبو هربيد"أبو سائد"يبلغهم بعد اتصال قد أجراه مع قيادة الهيئة العليا بغزة الذي أفاد فيه بأنه وعلى لسان القيادي الفتحاوي/ زكريا الأغا والقيادي /تيسير البرديني مسئول اللجنة الاجتماعية بأنه لا يمكن تبني ظاهرة الشهداء بأي حال من الأحوال وذلك لوجود قرار من القائد العام محمود عباس"أبو مازن"بعدم تبني الشهداء حتى لو كان الشهيد من أبناء حركة الفتح بالقيادة.....

فبعد الهرج والمرج والمواقف المخزية أمام الفصائل الوطنية وذوي الشهيد وبعدما تأكدت قيادة المنطقة بعدم مقدرة قيادة حركة فتح في غزة من تبني ظاهرة الشهيد فقد اتخذت قيادة منطقة الشهيد جمال أبو وردة بألم وحزن قرار تسليم الشهيد ابن الفتح البار/ فضل حلاوة إلى حركة الجهاد الإسلامي سرايا القدس لتبنيه وقد تدخلت حركة حماس بالقوة بتبني الشهيد بعد خلاف دار بينها بين الجهاد الإسلامي وانتهت الأمور بتبني الشهيد في نهاية المطاف لحركة حماس..

المجد كل المجد للشهداء الأبرار....

عاشت فتح برجالها الميامين الشرفاء...

اخر الأخبار