رردا على بيان النقابة:

مصدر فلسطيني يتمنى على نقابة صحفيي مصر تبيان الفارق بين بين من يأتي للقدس من خلال محتليها أو أصحابها

تابعنا على:   16:41 2013-11-16

أمد/رام الله: تمنى مصدر فلسطيني على نقابة الصحفيين المصريين أن تتبين الفرق بين من يأتي إلى فلسطين عبر محتليها أو من يأتيها عبر أصحابها.

صرح مصدر فلسطيني بما يلي:

كل التقدير العميق للدور الحيوي الذي تقوم به نقابة الصحفيين في مصر العزيزة الغالية، وكل الاحترام لكل الآراء والاجتهادات الحريصة على القضية الفلسطينية، وفي القلب منها القدس الشريف، لكننا نتوقف عند البيان الذي صدر عن نقابة الصحفيين المصريين على ضوء قيام وفد رسمي منها بزيارة فلسطين، وتوجهه إلى العاصمة الفلسطينية المحتلة للصلاة في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وعليه نود توضيح الآتي:

أولا: إن مدينة القدس العربية هيّ أرض محتلة شأنها شأن كل مدينة وقرية احتلت واستبيحت وتعرضت لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يتوقف عن جرائمه الساعية لتغيير معالم الجغرافيا والعمران والملامح الأصلية في كل فلسطين. وبالتالي فإن الزيارة التي قام بها الوفد الرسمي الصحفي المصري مشكورا وباقي الوفود العربية الشقيقة عبر المؤسسات الفلسطينية ولم تكن الزيارة عبر سفارات دولة الاحتلال.

ثانيا: إن القول بتمييز القدس عن باقي المدن الفلسطينية المحتلة يكرسها في أذهان المتلقين لفتاوى القرضاوي وكأنها مدينة إسرائيلية، الأمر الذي ندعو نقابة الصحفيين المصريين أن تنتبه وتتصدى له، وهي القلعة التي راهنا دائما وما زلنا نراهن على دورها الوطني والقومي.

ثالثا: إن الوفد الصحفي المصري الذي توج زيارته بالمشاركة المباشرة يوم الجمعة 15/11/2013 بمقاومة الاحتلال في بلعين، وتلقى عشرات قنابل الغاز والرصاص المطاطي وخراطيم المياه القذرة، ليقول للإسرائيليين بأن الشعب المصري بكل فئاته ما زال ملتحما بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المرابط على أرضه المقدسة، لقد توجه الوفد إلى القدس دون استئذان من دولة الاحتلال ليصلي في المقام الذي عرج منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلى السموات العلا. وقد شهد الوفد المصري بأم عينه كل إجراءات الاحتلال الباطلة التي يحاول من خلالها أن يبتلع مدينة القدس ويبدل روحها التي ستبقى عربية.

رابعا: إن أموال الخراج المصري التي تم بها بناء قبة الصخرة زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، تتبدل اليوم ليدفع الوفد المصري من وقفته وصلابته وتضافره مع الشعب الفلسطيني ما يجعل الشعب الفلسطيني يبني الأمل والثقة بمثقفي وإعلاميي مصر والعالم العربي بأنه لا يقف معزولا في معركة تحرير العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.

خامسا: نتمنى على الأخوة الأشقاء في نقابة الصحفيين المصريين ونحن على يقين من سلامة توجههم القومي، أن يتبينوا الفرق بين من يأتي إلى القدس عبر محتليها أو بواسطتهم وبين من يأتي من خلال أصحابها للصلاة على مصاطب الحرم القدسي وكنيسة القيامة، حيث لا يريد الاحتلال لأي فلسطيني أو عربي أو مسلم أن يصل إليهما ويصلي فيهما.

اخر الأخبار