أبرز ما جاء بالصحف الأمريكية والبريطانية اليوم السبت 16/11

تابعنا على:   12:42 2013-11-16

صحيفة الجارديان

تحت عنوان" صعود الاحزاب اليمينية المتطرفة فى كل اوروبا يردد اصداء الثلاثينيات المروعة" كتب جون بالمر يقول:

منذ الازمة المصرفية فى عام 2007، تنبأ المعلقون فى شتى انحاء الطيف السياسى، بكل ثقة، ليس فحسب بالانهيار الوشيك لليورو، بل ايضا بالانفجار الداخلى للاتحاد الاوروبى والذى يتعذر تجنبه ان آجلا او عاجلا. ولم يحدث اى من ذلك، الا ان المشروع الاوروبى – الذى بدأ بعد الدمار الذى خلفته الحرب العالمية الثانية- يواجه اخطر تهديدا عليه حتى الآن فى تاريخه. بيد ان هذا التهديد قد ازداد حدة هذا الاسبوع جراء اطلاق ائتلاف اوروبى للاحزاب اليمينية المتطرفة، بقيادة الجبهة الوطنية الفرنسية، وحزب الحرية الهولندى بزعامة جيرت ويلدرز، والذى تعهد بذبح " الوحش الموجود فى بروكسل."

ولا شك ان زيادة الدعم للاحزاب اليمينية المتطرفة والمناهضة للاتحاد الاوروبى والهجرة، يقف وراءها اسوأ ركود عالمى يحدث منذ الثلاثينيات على اقل تقدير- ناهيك عن معدلات البطالة المرتفعة ومستويات المعيشة المتردية والتى تتفاقم اكثر فاكثر جراء هوس الزعماء الاوروبيين باجراءات التقشف التى تجلب عليهم الهزائم. وعادت الاحزاب- التى كانت تختفى فى الظلام وتخفى تعاطفها مع الفاشية والنازية – للظهور من جديد بوجه دعائى جديد.

ان الوقت ينفد الآن امام الديموقراطيين الاجتماعيين الاوروبيين، واليسار الاشتراكى الاوسع نطاق، والخضر لاظهار انهم يستطيعون خلق توازن مضاد للانجراف فى اتجاه اليمين. وبدون ذلك، فان التحالف اليمينى المتطرف الجديد ربما يلم شمله ويتحين الفرصة المناسبة لاقتناصها.

 

مجلة الايكونوميست

تحت عنوان" اوباما ونتنياهو وايران" كتبت المجلة تقول:

خلال الايام والاشهر القادمة، يجب على الولايات المتحدة والقوى العالمية ان تقرر ما اذا كانت ثمة امكانية للتوصل الى اتفاق من شأنه ابطاء سرعة البرنامج النووى الايرانى، فى مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المتشددة المفروضة على الجمهورية الاسلامية من عدمه. وفى ظل افضل الاحوال، فانه من الممكن التوصل الى هذا الاتفاق خلال اشهر.

ومن جانبها، تشن اسرائيل هجوما شديدا استباقيا من خلال التصريحات التى تدلى بها- والتى تستهدف مباشرة الرأى العام فى امريكا- بعد محادثات فى جنيف دامت يومين حول التوصل الى اتفاق مؤقت لابطاء معدل السرعة -الذى يسير به العمل النووى فى ايران خلال بضعة اشهر، تمهيدا للمفاوضات بشأن التوصل الى اتفاق اكبر.

الا ان رئيس الوزراء الاسرائيلى لا يتراجع. وفى كلمة القاها امام الالاف من الامريكيين اليهود فى القدس فى العاشر من نوفمبر الجارى، وصف نتنياهو تقريبا الرئيس الامريكى ومبعوثيه بالسذج الذين يصلون الى نقطة تعريض بقاء اسرائيل للخطر. واتهم نتنياهو المفاوضين فى جنيف – بما فى ذلك جون كيرى، وزير الخارجية الامريكية، باقتراح" اتفاق سىء وخطير " من شأنه البدء فى حل العقوبات حتى بينما تحتفظ ايران بقدرتها على تخصيب قدر كاف من المادة القابلة للانشطار لتهديد بقاء اسرائيل. وحذر من ان امريكا ستكون التالية بمجرد ان تتقن ايران تصنيع الصواريخ البعيدة المدى.

واشارت المجلة الى ان الازمة الايرانية قد فاقمت من حدة الخلافات القديمة بين نتنياهو واوباما. الا انه مع توخى الرأى العام الامريكى الحذر من التدخلات الخارجية، فان الكونجرس بات اكثر ضعفا من المعتاد فيما يخص الدفاع عن رأى اسرائيل فى المسألة النووية الايرانية، لاسيما مع الدعم الضيئل لتصريحات نتنياهو الاخيرة فى امريكا.

 

صحيفة الاندبندنت

تحت عنوان" نهاية سياسة الاسرة ذات الطفل الواحد فى الصين" كتب بين شو يقول:

تم تخفيف حدة احدى السياسات- التى ينتهجها الحزب الشيوعى الصينى، والتى تتمثل فى الحظر المفروض على انجاب اية اسرة لاكثر من طفل- فى تحول تاريخى قام به النظام الحاكم الجديد فى الصين. وقد تم اتخاذ هذه القرار فى اجتماع قمة للزعامة النخبوية للحزب فى العاصمة الصينية اوائل هذا الاسبوع.

ووفقا للوثائق التى نشرها النظام – امس الجمعة- فانه من الآن فصاعدا، فان الزوجين الصينين، اللذين يكون احداهما هو الطفل الوحيد لوالديه، سيتم السماح لهما بانجاب طفل ثانى.

 

 صحيفة نيويورك تايمز

تحت عنوان" الحكومة المصرية تخفف من القيود " كتب كريم فهيم يقول:

قامت الحكومة المؤقتة فى مصر برفع حالة الطوارىء، وكذلك حظر التجوال فى ساعة متاخرة، من يوم امس الخميس، فى اشارة الى ثقتها فى قدرتها على فرض الامن بعد الاضطرابات، التى اعقبت قيام الجيش بعزل الرئيس السابق محمد مرسى فى شهر يوليو الماضى.

وكان حظر التجوال المفروض منذ بضعة اشهر يرغم المشروعات الصغيرة على اغلاق ابوابها فى ساعة مبكرة، مما القى بوطأته على الوضع الاقتصادى المتردى فى البلاد، وعمق الاحساس بالاكتئاب واليأس من الازمة السياسية التى تمر بها مصر. وكان الحظر يبدأ فى ايام الجمع فى تمام الساعة السابعة مساءً، ويخرس صوت اجزاء كبيرة من العاصمة الصاخبة.

 

صحيفة واشنطن تايمز

تحت عنوان" مصر تستضيف كبار المسئولين الروس فى بادرة على تحولها عن تحالفها مع امريكا" كتب ارين كونينغام يقول:

ابتعدت مصر اكثر عن موضعها التقليدى فى مدار النفوذ الامريكى- امس الخميس- باستضافة وزيرى الخارجية والدفاع الروسيين، وعقد محادثات رفيعة المستوى بين البلدين للمرة الاولى منذ سنين.

وشكلت الزيارة- التى تضمنت عقدت مباحثات حول تعزيز العلاقات الاقتصادية والجهود الدبلوماسية بشأن روسيا- تحديا لوضع امريكا، الراعى الرئيسى لمصر، وتم النظر اليها على انها صفعة دبلوماسية على وجه امريكا.

ان توطيد العلاقات مع مصر، اكبر دولة من حيث الكثافة السكانية فى العالم العربى، من شأنه منح روسيا موطىء قدم اكثر ثباتا فى الدول الى كانت تعتمد بصورة اساسية على تحالفاتها مع الولايات المتحدة.

 

اخر الأخبار