بالوثائق : خطة «الإخوان» للسيطرة على النقابات والمساجد لإعادة «مرسى»

تابعنا على:   12:05 2013-11-16

أمد/ القاهرة / حصلت «الوطن» المصرية على تفاصيل حملة أعدها تنظيم الإخوان تحت عنوان «لست وحدك» لعودة الرئيس المعزول محمد مرسى للحكم مجدداً، وتبدأ بحث أعضاء التنظيم على عدم اليأس من تحقيق مرادهم مهما كانت التضحيات، وأيضاً العودة إلى النقابات والمساجد من أجل «تجييش المجتمع» لعودة «المعزول». وقال التنظيم فى رسالته إلى قواعده: «خرج ملايين المصريين للتظاهر فى الميادين شهد بسلميتها العالم، لاسترداد مصريتها ممن اغتصبوها من أنصار نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك الذى افتعل الأزمات المتتالية لينقلب بمصر من نظام الدولة الديمقراطية إلى غابة الدولة البوليسية التى ألحقت بالمصريين أضراراً كثيرة، واعتدى على حق الشعب باختطافه للشرعية التى أعطاها لأول رئيس مدنى منتخب فى انتخابات حرة ونزيهة، أشرف عليها القضاء بجانب تعطيل الدستور الذى وافق عيه الشعب بنسبة تقترب من ثلثى أعداد المشاركين ممن يحق لهم التصويت وإلغاء مجلس الشورى، بجانب إغلاق القنوات الإسلامية، وجرى اعتقال الشرفاء من أبناء الوطن».

ولم تنس الحملة تأكيد الخطاب الدينى فى مخاطبة أعضائها ودغدغة المشاعر بالحديث عن أنهم يدورون فى فلك الدفاع عن المشروع الإسلامى، فقالت: «نصرة لديننا وحماية لوطننا نتظاهر فى الميادين نطالب فيها باسترداد الشرعية وحماية الإرادة الشعبية وصيانة الكرامة الإنسانية ورعاية مقدراتنا الاقتصادية والمحافظة على شرف ومهمة مؤسساتنا العسكرية، وسنصمد فى ميادين الحرية حتى تتحقق مطالبنا الشرعية التى تقررها الشرائع السماوية والقوانين الدولية والأعراف الإنسانية».

فى الجزء الأول من خطة الإخوان لعودة «مرسى» للحكم، تتناول الخطة 3 محاور يسعى التنظيم لتحقيقها، هى: «التوعية بالقضية، والحشد والتجميع، والضغط المستمر».

ويهدف محور التوعية إلى «تجييش المجتمع» من أجل عودة «مرسى» بدعوى خطورة الحكومة الحالية على «الوطن - الدين - المجتمع» سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ودعوة المواطنين إلى الاعتصام فى الميادين والمشاركة فى الفعاليات المختلفة، مع نشر ثقافة مناهضة الجيش والحكومة الحالية وتوضيح دور كل فرد مع «نفسه - بيته - زملائه - جيرانه - أقاربه»، فى مواجهة ذلك. وتوضح الخطة آليات العمل من أجل عودة «المعزول» وعلى رأسها العمل بطريقة الحملات المركزية «مثال حصاد شهر من جرائم الانقلاب - شهداء الحرية... إلخ»، ويكون فيها دور واضح للفرد وكذلك الأسرة والشعبة.

وتشدد على ضرورة توافر مجموعة من العوامل لنجاح هذه المساعى، وعلى رأسها تشكيل لجنة مركزية لتجهيز حملات التوعية وإعداد المواد الدعائية المطلوبة للحملة «إعلام - نشر - تربية... إلخ»، وتحديد آلية لتفعيل ومتابعة الأفراد والهياكل فى الشعُب والمناطق، بجانب مراعاة أن تكون الحملة بمحتواها وطريقة السير بها مناسبة لأن يتبناها عموم المجتمع للعمل بها.

نشر ثقافة مناهضة للجيش.. وإعداد قائمة سوداء تضم العسكريين وإعلاميين وقضاة ورجال أعمال والترويج لخطورة الحكومة الحالية على (الوطن - الدين - المجتمع) سياسياً واقتصادياً واجتماعياً

وحددت الخطة مجموعة من المسارات التى يجب على الإخوان تنفيذها لنجاح عودة «مرسى»، أهمها مسيرات فى القرى والأحياء مرتين أسبوعياً «قرية - حى - مركز» وفى المحافظة مرة أسبوعياً، حملات طرق الأبواب «بيوت ومنافذ» (مكاتب) بحيث تُغطى الوحدة بنسبة 100% كل أسبوع. وإرسال عدد «10 رسائل SMS/ فرد» (إعداد الإعلامية - المكاتب) مرتين أسبوعياً، واستخدام شاشات عرض فى الميادين لعرض القضية وفضح جرائم الانقلاب (النشر والإعلامية - تنفيذ المكاتب) مرتين أسبوعياً لكل الوحدات، ونشر كتاب عن جرائم الانقلاب فى خلال شهر (إعداد الكتاب الأسود د. محمود غزلان - د. ياسر على - المكاتب)، ونشر ترددات القنوات الفضائية التى تنقل الأحداث بين الناس «أحرار 25 - الحوار - القدس... إلخ» (إعداد اللجنة الإعلامية والنشر - المكاتب) باستمرار، وطبع مجلة بأسماء وقصص الشهداء (إعداد د. محمود أبوزيد - المكاتب)، وتفعيل دور الأئمة فى المساجد (إعداد ورقة بها «النشر» تنفذ فوراً ثم لقاء أسبوعى قبل خطبة الجمعة). وتفعيل دور النقابات فى عمل توعية لأعضائها «الأطباء - المهندسين... إلخ» (إعداد ورقة المهنيين) تتضمن الورقة أدواراً محددة بمستهدفات عددية. وقيام وفود بزيارة الشخصيات المؤثرة والرموز الاجتماعية (حزب ومكاتب) خلال أسبوع، ثم التواصل بوسيلة مناسبة مرة أسبوعياً. وعمل مؤتمر صحفى عالمى لحصاد جرائم شهر من الحكم العسكرى «مجلس الشورى - الحزب - اللجنة الإعلامية» وعقد لقاءات تليفزيونية مع أهالى الشهداء مع إبراز الجانب الإنسانى (اللجنة الإعلامية - النشر) مع إعداد القائمة السوداء وتشمل قادة الانقلاب «العسكريين - الإعلاميين - القضاة - رجال أعمال... إلخ» (الحزب - اللجنة الإعلامية) والتركيز على التوعية الإلكترونية (اللجنة الإعلامية - الحزب - الطلبة - مكاتب)، خصوصاً عند المستجدات وإرسال ملايين الرسائل الإلكترونية المندّدة بالانقلاب وتوظيف «فيس بوك وتويتر». وتدشين حملات التوعية داخل المؤسسات الحكومية الكبرى وأماكن التجمعات الكبرى (لجنة الفعاليات - المكاتب). وتدشين فعاليات شبابية تعتمد على الابتكار وخفة الحركة (مكاتب - لجنة الشباب) واستخدام الدعاية فى الشوارع بمختلف أنواعها على الحوائط «شبلونات - جرافيتى - بوسترات والبنرات - استيكرز» (مكاتب - إعلامية - نشر) تجدد أسبوعياً. واستهداف جمهور الاعتصامات والميادين من خلال: «الحوار والتواصل المباشر -المنصة - خيمة بانوراما - إعلامية» (لجنة الفعاليات المركزية) يومياً من خلال لقاءات مجموعة. وعمل صفحات خاصة على «فيس بوك» لنقل فعاليات وأخبار الاعتصامات داخل المحافظات (مكاتب - إعلامية) تفعّل بصفة مستمرة، فضلاً عن التشكيك فى الدستور الجديد والعمل على إظهار إيجابيات الدستور المعطل مع ضرورة عدم التعاون مع الحكومة الجديدة بأى شكل، والامتناع عن تسديد فواتير المياه والكهرباء وأى خدمات أخرى تتبناها الحكومة.

وتطالب أيضاً أعضاءها بإلصاق بوسترات فى المصالح الحكومية والشوارع بكل الرموز السياسية الإخوانية والداعمة لموقفها ضد الحكومة الحالية والتواصل مع كل منظمات المجتمع المدنى فى مصر «نقابات، اتحادات طلابية، رجال دين، إعلام، جمعيات خيرية... إلخ»، والمطالبة بعدم التعاون مع النظام الجديد أو إضفاء أى شرعية عليه والتواصل مع كل المنظمات الدولية ووسائل الإعلام من توضيح الصورة للشعوب خارج مصر، حتى لا يتقبلوا تبرير حكوماتهم لـ«الانقلاب»، وأيضاً البدء فى الاستعداد للإضراب العام من خلال تجييش الطبقة الوسطى ضد الحكومة واتهامها بالفشل الاقتصادى.

وتضمنت الخطة مجموعة من الضوابط التى أكدت ضرورة توافرها لنجاحها على أيدى أعضاء التنظيم أهمها توظيف جميع الأفراد، ومراعاة توقيت المليونيات العامة، وتفعيل دور الحزب والنقابات المهنية، بجانب الابتكار والتنوع فى تنفيذ الفعاليات، واستهداف جميع الشرائح والمهن، وتفعيل دور الشباب خصوصاً الطلاب، والالتزام بالمضامين الإعلامية المتفق عليها فى الحوار، والمتابعة الداعمة مع الأخذ فى الاعتبار أن العبرة بتحقيق الأهداف وتجميع ملف للقراءة والاطلاع به كلمات تشرح القضية وتوضح خطورة «الانقلاب»، ولماذا نعتصم فى الميادين وتجميع ملف فيديو به كلمات للرئيس المعزول وتقرير من «الجزيرة» وفيديو «حلمى النمنم ورفعت السعيد» بخصوص «علمانية الدولة»، وعن «مذبحة الحرس الجمهورى»، وروابط مهمة بجانب ملف أغانٍ وأناشيد وملف صور كاريكاتيرية عن «الانقلاب»، وورقة تفعيل دور الأئمة المنتمين إلى التنظيم.

وأشارت إلى ضرورة قياس معدلات النجاح وعلى رأسها زيادة الوعى لدى أفراد المجتمع بأبعاد «المؤامرة»، وخطورة «الانقلاب» بمعدل 5 أمثال عدد الأفراد يومياً، وزيادة الحشد الجماهيرى فى الفعاليات الداخلية والمليونيات العامة بنسبة 30% أسبوعياً عن المتحقق حالياً، ومشاركة أفراد المجتمع فى التوعية بالقضية والحشد لها بنسبة 30% أسبوعياً عن المتحقق حالياً.

ووضعت الخطة جدول التشغيل لفعاليات التوعية والحشد بالمحافظات، وتحدد أنه على التنظيم تنفيذ حملات دعاية على الحوائط بالشبلونات ولصق البنرات والبوسترات ولافتات القماش وتقديم أعمال نوعية للشباب وتنظيم مجموعة من المسيرات بالسيارات وذلك يوم السبت من كل أسبوع على مستوى الجمهورية، وفى يوم الأحد يدشن التنظيم حملات طرق أبواب «بيوت ومنافذ»، فضلاً عن زيارات للرموز والشخصيات المؤثرة، وفى يوم الاثنين يدشن فعاليات عبارة عن مسيرات بالسيارات والدراجات البخارية على مستوى الجمهورية فى الشوارع بجانب تنظيم مسيرات فى القرى والأحياء مع شاشات عرض فى الميادين وتقديم أعمال نوعية للشباب، وفى يوم الثلاثاء ينظم أعضاء «الإخوان» مسيرات حاشدة فى عواصم المحافظات أو المدن، وفى الأربعاء يدشن حملات طرق أبواب «بيوت ومنافذ»، وزيارات للرموز والشخصيات المؤثرة، أما يوم الخميس فيتم تنظيم مسيرات فى القرى والأحياء مع شاشات عرض فى الميادين مع تقديم أعمال نوعية للشباب وانطلاق مسيرات بالسيارات، وفى يوم الجمعة تدشين مسيرات حاشدة فى عواصم المحافظات أو المدن.

من جانبه، قال محمد فرج شعبان كادر إخوانى شاب: إنهم يسعون خلال الفترة الحالية إلى لملمة بقايا التنظيم مرة أخرى، والسعى لإعادة تشغيل الطاقات المعطلة داخل الإخوان، مشيراً إلى أن حملة «لست وحدك» أعلن عنها القسم السياسى والإعلامى فى التنظيم.

وشدد فى تصريح لـ«الوطن»، على أن التنظيم ما زال يرى أنه قادر على إعادة «مرسى» مرة أخرى لسدة الحكم، وعلى إدارة الدولة، وهذا محض خيال، خصوصاً أن نجاح التنظيم فى العودة إلى الحكم يعنى أن كل مؤسسات الدولة ستكون ضد «المعزول وجماعته»، ومن ثم لن يستطيع مواجهة الدولة بكل تفاصيلها وأذرعها ومؤسساتها.

وأشار محمد إبراهيم كادر إخوانى شاب بالفيوم، إلى أن حملات الإخوان الإعلامية التى يجرى الترويج لها خلال الفترة الحالية لدعم «مرسى» والعمل على عودته للحكم يتم تكليف شباب التنظيم لإخراجها إلى القواعد على مستوى الجمهورية فى محاولة لاسترضاء هؤلاء الشباب جراء ما أصابهم فى الأحداث الأخيرة التى راح ضحيتها المئات.

وشدد على أن جدوى تلك المبادرات والحملات يعتمد بشكل أساسى على مدى إدراك الإخوان للمشهد السياسى والوضع الأمنى الحالى بجانب الأزمة الاقتصادية، مشيراً إلى أن «عودة مرسى أصبحت شبه منعدمة».

من جانبه، قال أحمد بان الخبير فى الحركات الإسلامية: «يبدو أن (الإخوان) بفعل العزلة الشعورية الطويلة والتحليق مع الضلالات الفكرية والدينية التى غذتها دماء مظلومية لا يبخل التنظيم بصناعتها من وقت لآخر، جعلته غافلاً تماماً عن الحالة المزاجية للشعب المصرى وما أسهم هو نفسه فيها فى الاشتراك مع المجلس العسكرى فى شيطنة الفعل الثورى يوم لاحت له فرصة الوصول إلى الحكم، وتصورت أن قميص الثورة سيبقى صالحاً لكل الظروف ومع تبدل الأحوال والأمزجة لا يريد التنظيم أن يقدم اعتذاراً واضحاً يكشفه أمام قواعده كما كشُف أمام الشعب المصرى كله».

الاستعداد للإضراب العام من خلال تجييش الطبقة الوسطى ضد الحكومة واتهامها بالفشل الاقتصادى

وأضاف تعليقاً على إطلاق حملة «لست وحدك»، أنه ما زال لدى (الإخوان) يقين بأنه من الممكن أن يعيد إشعال مسار ثورى جديد يعيد تعويمه فى الحياة السياسية المصرية ليس ذلك فحسب، بل ووضعه فى سدة الرئاسة والحكم من جديد، ويقول لنفسه ما المانع إذا كان لدينا التنظيم الذى ما زال الأكبر والأقوى، ولدينا مظلومية أكبر من مظلومية اليهود، ونستطيع ببعض الجهد والتدليس الإعلامى والمبالغة أن نكرّس فى الوعى الجمعى أسطورة (رابعة) التى ستسلب وجدان الشعب المصرى الذى هو صاحب أقدم مظلومية فى التاريخ، والذى عاش طويلاً على هامش حكوماته».

وتابع «بان»: «التنظيم يوهم نفسه بأنه ما زال لديه أعضاء فى النقابات المهنية التى تستطيع أن تحرك الشارع بشكل متدرج لتوصيل رسالة بأن منظمات المجتمع المدنى ترفض الانقلاب وتطالب بعودة الرئيس الشرعى، وأن حضورهم فى جل النقابات يسمح لهم بتحريكها معاً أو بشكل متدرج بحيث تبدو المسألة كأنها تدرج وصولاً إلى نقطة تجميع رئيسية كالذكرى الثالثة لثورة يناير أو ذكرى محمد محمود، وهى للمفارقة ذكرى توثّق خيانة الإخوان للثورة وهرولتهم باتجاه البرلمان يوم رفعوا شعارهم الأثير (الشرعية للبرلمان وليس للميدان)».

وأضاف: «يبدو أن كلمة الشريعة هى مفتاحية فى فهم سيكولوجية الجماعة، وليست شرعية راسخة وإنما هى كعود الريحان يتمايل عن اليمين وعن الشمال بحسب رغبات الجماعة المحرّمة دينياً والمجرّمة وطنياً، إذ يقولون إننا ما زال لدينا تنظيم قوى فى المدارس الحكومية قوامه معلمون ومعلمات من الإخوان أو من المتعاطفين معهم بفعل المظلومية، ولدينا تنظيم الأشبال الممتد فى كل مراحل التعليم الابتدائى، وتنظيم التعليم الثانى، وأخيراً طلبة الجامعات الذراع الضاربة التى نملك تحريكها فى الشارع والجامعة، وما زلنا نملك السلاح الأكثر فاعلية إذا كانت القنوات الدينية قد أُغلقت فلدينا (الجزيرة) وأخواتها ستعمل على غسل الأدمغة والإلحاح على المظلومية والدماء والأشلاء نحن لم ننس أن أهم مسلسل حاز إعجاب المشاهدين المصريين هو (أوشين) وما دمنا لا نزال نسيطر على المساجد، فستتبدد جهود الإعلام فى مواجهتنا وستبقى روايتنا للأحداث هى الأقرب للناس بفعل التعبئة من خلال (الجزيرة) والمساجد معاً». واستطرد «بان»: «لسان حال الإخوان فى المشهد الحالى هو (ستبقى وتيرة التظاهر فى الشارع مستمرة)، ولا ضير أن نفقد العشرات أو المئات من الضحايا التى تعبّد طريقنا نحو الحكم من جديد، لا مانع لدينا أن نفقد ألف نفس مقابل أن نعود إلى ميدان التحرير ونشعلها من جديد، ولدينا الفرصة فى تجنيد أفراد جدد ممن ما زالوا يحلمون بالثورة سبيلاً للتغيير وستتشجع إراداتهم حين يروننا فى الشوارع قتلى أو مصابين والدماء تجرى الحمية فى العروق وستتكفل الميديا بالنفخ فى النار والمبالغة فى كل أمر، لقد نجحت أكاذيبنا فى تصوير أعداد القتلى بالآلاف وستدور حكايات كثيرة بفعل لجاننا الإلكترونية حول انتهاكات الحقوق فى السجون والأقسام وإذا كانت أيقونة «خالد سعيد» أشعلت يناير، فسنخلق ألف خالد سعيد وستمضى مسيرتنا لنقول للدكتور مرسى لست وحدك وسيعود (المهدى المنتظر) ليملأ الدنيا عدلاً بعد أن مُلئت جوراً وظلماً». ويضيف: «هكذا هى الرواية الإخوانية التى تقفز على الواقع لحساب الخيال، وهى بنت خيال مأزوم تحركه بالأساس صدمة الخروج السريع من الحكم».

 

الوطن المصرية

 

نموذج لتقييم أداء حملة «عودة مرسى»

جزء من خطة الإخوان للحشد

اخر الأخبار