المصالحة الوطنية اساس تحرير القضية الفلسطينية

تابعنا على:   17:38 2014-11-14

سفيان الشنباري

فلسطين طائر بجناحين الجناح اليمين حماس والجناح الشمال فتح والرأس هو الشعب الفلسطيني وباقي القوى الوطنية والإسلامية الأخرى , فإذا أصيب احد الأجنحة يترنح الطائر فيسقط مغشيا على الأرض .

هذا حال واقع القضية الفلسطينية التي تحوصلت على من يمسك زمام الأمور على الأرض ولمن هذه وذاك وكأن الطائر سيذبح ويتم التهامه من قبل أولاده ...

آلا يكفي أن هذا الطائر قد حوصر و أصبح مجاله محدود من قبل المؤامرات وتكالب الكيان الصهيوني على القضية الفلسطينية ودس السم في كل مرحلة من مراحل الطيران لهذا الطائر من اجل التخلص منه وقتل مشروع الوحدة الذي يقوده إلى الحرية والى الإصلاح والى التنمية والى بناء دولة فلسطينية بكافة مؤسساتها التي بدورها تستطيع مجابهه العدو الصهيوني بكل فراسة وشجاعة ...

فجني الثمار لا يحدث إلا إذا تعانق وتعافى الجسم الفلسطيني من كل الأمراض والشوائب من هنا نستطيع أن نقول للعدو أننا هاهنا شامخون و سنحلق في سماء فلسطين لنعطر الأجواء ولنرى القدس والاقصي الأسير وان نطمئن على الأسرى وعلى المشردين وان نخفف من أوجاع المظلومين وان نساهم في كسر الحصار على الأهل في ربوع فلسطين ...

فالحلول كثيرة ومعروفه وسهلة تحتاج فقط في أن يعود الدم إلى الشريان من جديد ليلتحم مع الجسم الفلسطيني المكلوم , لكي نبني مصالحة حقيقية بين أخوه الدم لكي نخرج من بوتقة الظلام التي عشناها عقد من الزمان .

فلنشجع الحرية ونعمل على تقوية المشاركة السياسية وان نترك الفرصة للمجتمع المدني أن يعمل بديمقراطية بكافة أشكاله من نقابات واتحادات وجمعيات أهلية وفكرية وثقافية لكي نخلق أرضية متناغمة متنوعة من جديد فالشعب الآن يريد أن يلبس ثوب جديد فليكن ثوب العيد بإقامة انتخابات عامة ترسم للشعب كل ما يريد ويزيل عنه هموم القديم والجديد ويحقق الحلم السعيد ...

فلنجعل قلوبنا كالجبال نحطم كل قيد وكل من يحاول منا أن ينال ولنمرغ انف المحتل في الرمال لكي يبقى الشعب الفلسطيني شامخ لن يهان , فعليكم يا قادة يا حكام بأن لا تطيلوا في الخطاب وأسرعوا برد الجواب , فالشعب متلهف بأن تخرجوا من صمتكم لأنه عاني, وكثيرا ما بكى واشتكى , فهو متمسك بالقوي العزيز الحميد اللطيف الذي بيده كل شيء ولتتذكروا بأن شعبكم لا يهوله تخويف ولا يزعجه ترجيف فلتقرأو التاريخ وأن تتمعنوا في التواريخ فهو من يسطر ويكتب بالدم ويرسم لوحات الشرف والتحدي و إذا قامت الحرب عليه فهي ساعة لا مفر منها وفي الميدان سيوفهم قواطع إذا ضربت وليوثهم سواحق إذا نزلت, فبالوحدة الفلسطينية تصبح الكلمة رصاصة رأسها فتح وبارودها حماس و الشعب الفلسطيني والقوى الوطنية والإسلامية حاضنة لهذا السلاح الذي يجلب النصر والانتصار ويصمم حصن مانع وجيش نافع ودافع ....

اخر الأخبار