ليفني: "المفاوضات قد تستمر لأكثر من تسعة اشهر"

14:22 2013-10-06

أمد/ تل أبيب : قالت وزيرة العدل الاسرائيلية ورئيسة طاقم المفاوضات مع الجانب الفلسطيني "تسيفي ليفني"، ان المفاوضات بين الجانبين قد تستمر لأكثر من تسعة اشهر وهي الفترة المحددة لانتهاء المفاوضات وفق اتفاق امريكي فلسطيني اسرائيلي.

وقالت ليفني في حديث خاص مع القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي انه لا يجب وضع مقصلة على المفاوضين بعد الثمانية او التسع اشهر المقرر لانتهاء المفاوضات، مشيرة الى ان الجدول الزمني ليس مهما بقدر تحقيق النتائج.

وكشفت ليفني في حديثها ان الجانبان سيعرفان قريبا حقيقة وامكانية التقدم في المفاوضات من عدمها الى جانب اذا ما كانت المفاوضات تسير في الطريق الصحيح ام لا كما كشفت ان المفاوضات تتناول جميع القضايا المهمة مشددة على ان الغرض الابرز من المفاوضات هو التوصل لاتفاق دائم وليس اتفاقا مرحليا جديدا.

واشارت الى ان الجانبان لديهما رغبة بالتوصل لاتفاق سلام دائم وليس مؤقتا والمضي قدما في تحقيق السلام.

كما اشارت الى ان الجانبان يدركان ويعلمان ان الحل ممكن ولا يجب ان نسلط على انفسنا مقصلة حال عدم الانتهاء من المفاوضات في اوانها مشددة على انها جدية جدا.

وتطرقت ليفني في حديثها الى خطاب نتنياهو في الامم المتحدة وقالت انه قال كلاما صحيحا في كافة جوانب خطابه ولكنها تعتقد انه لا ينبغي الترويج لفكرة ان اسرائيل سوف تتصرف لوحدها ضد ايران.

واضافت لفني هذه المواقف من قبل نتنياهو غير مفهومة لها وانه بالنسبة لها فان "اسرائيل" لا تواجه خطر الموت حتى الان ونحن كإسرائيليين يجب الا نكون لوحدنا في مواجهة طهران.

واوضحت ان "اسرائيل" استطاعت تسخير العالم الى جانبها ونجحت في ذلك وانها تستطيع النجاح مستقبلا مشددة على ان الموقف الاسرائيلي يجب ان يكون متطابقا مع موقف الاصدقاء الامريكيين والرئيس باراك اوباما.

وكان رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، ورئيس حزب يسرائيل بيتنا ، أفيغدور ليبرمان ، أعلن أمس خلال ندوة سياسية في بئر السبع أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين خلال ستة أشهر.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن ليبرمان قوله، إن التوجه القائل بأنه يمكن حل القضايا الجوهرية مع الفلسطينيين وإبرام اتفاق دائم خلال ستة أشهر هو توجه خاطئ، سيقود في نهاية المطاف إلى طريق مسدود وتعثر المفاوضات.

وقال ليبرمان إن ذلك سيجر عواقب وخيمة، لأنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق حول القضايا الجوهرية مع الفلسطينيين في فترة زمنية قصيرة.

وتطرق ليبرمان إلى الملف الإيراني فقال إن "إسرائيل" تأخذ بالحسبان ، أنها قد تبقى وحيدة في مواجهة إيران، وقد تضطر على مواجهتها عسكريا، معتبرا أنه من الأفضل أن تبقى إسرائيل بمفردها يقظة في الشأن الإيراني على أن تصاب  بالوهم الذي أصاب العالم.

واتهم ليبرمان المجتمع الدولي بالنفاق معتبرا أنه يريد أن يريح نفسه من تبعات سياساته الخاطئة في العراق وأفغانستان.