إصابة 14 مواطنا بينهم مصور صحفي و6 أطفال في مسيرة كفر قدوم ومواجهات في الخليل

تابعنا على:   20:42 2013-11-15

أمد/ قلقيلية: أصيب 14 مواطنا، بينهم مصور صحفي وستة أطفال أربعة منهم من عائلة واحدة، بجروح وحالات اختناق، اليوم الجمعة، جراء قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية.

وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من قنابل الغاز والصوت صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة عاكف جمعة (50 عاما) بقنبلة غاز في ظهره نقل إثرها لمستشفى درويش نزال بمدينة قلقيلية، حيث وصفت حالته بالمتوسطة، إضافة إلى إصابة المواطنين: نايف اشتيوي، وقيس اشتيوي، ورفعت برهم، ونصر جمعة، وعبد المجيد عبيد، والطفل خالد مراد (8 سنوات)، ومصور تلفزيون فلسطين محمد عناية.

وأكدت المصادر أن جنود الاحتلال تعمدوا استهداف منازل المواطنين بقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة الأطفال: رنا ناصر (13 عاما)، وشفاء داود (17 عاما)، ويوسف داود (10 أعوام)، وعبد الرحمن داود (11 عاما) ومحمد داود (14 عاما) ووالدتهم، بحالات اختناق وإعياء جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وأفاد المنسق الإعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي بأن قوات الاحتلال حاولت منع خروج المسيرة كعادتها، فاقتحمت القرية مطلقة وابلا كثيفا من قنابل الغاز والصوت من جميع الاتجاهات، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين.

وانطلقت مسيرة اليوم تحت شعار 'السيادة والاستقلال 'لمناسبة الذكرى الـ25 لإعلان الاستقلال، بمشاركة المئات من سكان القرية، والمتضامنين الأجانب، ونشطاء سلام إسرائيليين.

وكان جنود الاحتلال نكلوا، في وقت سابق اليوم، بأربعة أطفال من القرية، وحققوا معهم ميدانيا، قبل إطلاق سراحهم.

وأصيب عدد من المواطنين، بينهم فتى بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، في مواجهات اندلعت بمناطق مختلفة من محافظة الخليل.

وذكرت مصادر محلية وأمنية، أن مواجهات اندلعت على مدخل مخيم العروب، شمال الخليل، أطلق جنود الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب منازل المواطنين، ما تسبب باختناق أفراد من عائلة أبو داود نقلوا إثرها لمستشفى الخليل الحكومي.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت صوب المواطنين خلال مواجهات اندلعت في شارع الشلالة وسط مدينة الخليل، وعلى مدخل مخيم الفوار جنوبا.

كما دارت مواجهات في قرية الطبقة جنوب الخليل، أصيب خلالها الفتى ضياء ابريويش (17 عاما) بالرصاص الحي، نقل إثرها على مستشفى الخليل الحكومي حيث وصفت حالته بالمستقرة.