تناقضات محشوة بالاستخفاف ::

حماس من اغتيال قائد للجهاد الاسلامي بغزة الى استنكار مداهمة منزل السعدي في جنين ( فيديو)

تابعنا على:   14:14 2013-10-06

أمد/ غزة – جنين : وصفت حركة حماس اليوم في بيان صحافي أصدرته من غزة المستهدفين في الحملة الأمنية التي تنفذها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مخيم جنين بالـ"مجاهدين".

وقالت الحركة في بيانها ان الحملة الأمنية تستهدف "بيوت وأسر المجاهدين والشهداء والمعتقلين والمناضلين" مستنكرة اقتحام منزل احد قادة الجهاد الإسلامي في المخيم.

ويشار إلى أن الأجهزة الأمن الفلسطينية أعلنت الليلة الماضية حملة أمنية واسعة في جنين تستهدف مطلوبين للعدالة بعد عمليات إطلاق نار والقاء قنابل يدوية على مقرات أمنية وشرطية وعمليات تحطيم وتدمير لعشرات السيارات والممتلكات العامة من قبل منفلتين خلال الفترة الماضية.

وجاء ذلك في وقت اعتبرت فيه حماس أن اقتحام منزل القيادي في الجهاد الاسلامي بسام السعدي من قبل أجهزة أمن السلطة بمثابة اعتداء على الروح الوطنية للشعب الفلسطيني مطالبة حركة فتح بتحمل مسؤولياتها للدفاع عن المخيم.

ويذكر أن حركة حماس في غزة قتلت قادة من الجناح العسكري للجهاد الإسلامي ومطلوبين لإسرائيل خلال المواجهات الأخيرة بين الحركتين في حي الشجاعية بغزة, الأمر الذي ينسف ادعاءها بالحفاظ على الروح الوطنية للشعب الفلسطيني أو الدفاع عن مقاومته ومجاهديه.

وكان محافظ جنين طلال دويكات، قال اليوم إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على مجموعات كبيرة من المتورطين في الفوضى والفلتان وإثارة الشغب في جنين ومخيمها.

وأضاف دويكات اليوم السبت، أن المؤسسة الأمنية واستكمالا للعمل الأمني بناء على تعليمات من الرئيس محمود عباس، تمكنت فجر اليوم والليلة الماضية، من إلقاء ألقت القبض على مجموعة كبيرة من المطلوبين للعادلة والمتورطين في حالة الفوضى والفلتان والشغب التي حدثت مؤخرا إثر اغتيال وإعدام بدم بارد الشهيد إسلام الطوباسي.

وأكد أن من قام بأحداث إطلاق النار وإلقاء العبوات على مقر المقاطعة وأبراجها، وتكسير مركبات أهلنا من أراضي الـ48، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، واقتلاع الأشجار وإثارة الفوضى والخوف في صفوف المواطنين، سيتم تحويلهم للعدالة.

وأشار إلى أن الحملة الأمنية لم تقتصر على مخيم جنين بل في المدينة من خلال الجهد الأمني المشترك الذي لاقى ترحيب والتفاف جماهيري واسع من المواطنين الذين يؤكدون ضرورة محاربة الفوضى والفلتات، وهذا هو الموقف الرسمي والشعبي.

وأوضح دويكات، أن تعليمات الرئيس للقيادة الأمنية والمدنية اتخاذ كل السبل الممكنة لبسط الأمن والأمان وتحقيق العدالة في إطار النظام والقانون الذي يسري على الجميع دون تمييز، مؤكدا أن الأمن والأمان هو حاجة وطنية فلسطينية نسعى لتحقيقها لضمان حرية وكرامة شعبنا وتحقيق الازدهار الاقتصادي.

اخر الأخبار