الاستقلال الفلسطيني

تابعنا على:   18:20 2013-11-15

ناريمان شقورة

اليوم وبعد مرور 25 عاما على اعلان الاستقلال في 1988، وبعد الانتقال من مسمى السلطة الوطنية الفلسطينية إلى دولة فلسطين وهو ما نفخر به جميعا، يتبادر إلى ذهني سؤال رئيسي تتفرع منه أسئلة عديدة، أما السؤال الرئيسي فهو:

ما هو الاستقلال؟ وما المقصود به؟

أما الأسئلة الفرعية :

-        هل عودة اللاجئين جزء من الاستقلال الفلسطيني؟

-        هل تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي جزء من الاستقلال الفلسطيني؟

-        فلسطينيو الشتات الذين يعانون في المخيمات الفلسطينية في الدول العربية المجاورة، هل هم جزء من الشعب الفلسطيني الموجود على الأرض الفلسطينية، وهل تندرج أعدادهم ضمن التعداد السكاني، وهل لهم نصيب وفرص من التعليم والعمل والتدرج الوظيفي؟

-        الاستيطان الإسرائيلي الذي يعلو القمم الفلسطينية، هل هو الزينة التي ترتديها الجبال والتلال والمرتفعات الفلسطينية؟

-        الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتعليمية التي تم التوقيع عليها مع دولة إسرائيل والدول الأخرى هل ستظل بنفس البنود بعد الانتقال من السلطة إلى الدولة؟

-        ما هو الجديد الذي طرأ على الفلسطينيين وواقعهم اليومي المعاش، هل أصبحت المياه أو عادت المياه الفلسطينية الجوفية ليستفيد منها المواطن الفلسطيني دون السرقة الممنهجة؟ هل خلت مداخل المحافظات الفلسطينية من الحواجز الإسرائيلية؟ هل توقف مسلسل الانتهاكات الإسرائيلية من الاعتقال اليومي للشباب الفلسطيني؟ هل انتهى رعب تجريف الأراضي وحرق شجر الزيتون؟

-        أما بالنسبة للقدس هل بات بإمكان المواطن الفلسطيني دخولها بأي وقتٍ شاء، وهل اضحى باستطاعته الصلاة في المسجد الأقصى دون تصريح، وهل صار الفلسطينيون المسيحيون يزورون كنيستي القيامة والمهد بلا تصاريح إسرائيلية وهل يحتفلون في أعيادهم بالشكل الذي طالما تمنوه؟

-        ماهي المعالم الواضحة للتراث الفلسطيني الذي نسبته دولة إسرائيل لنفسها من زي ومأكولات شعبية وكل ما يتعلق بالهوية؟ وكيف تثبت دولة فلسطين تاريخيتها في هذا الصدد؟

-        هل انتهى سيناريو التهويد الذي تطبقه دولة إسرائيل على كل ما هو فلسطيني؟

-        أين هو العلم الفلسطيني وماهي المؤسسات والمباني التي يسمح فيها أن يرفرف عالياً؟ هل هو حاضر في المدن المحتلة عام 1948؟ هل نراه في القدس؟

-        إلى متى سيبقى عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية مضظرون إلى تغيير ملابسهم وزيهم الخاص لمجرد الدخول في المسالك الإسرائيلية التي تتوسط المدن الفلسطينية؟

-        هل أصبحت المعابر الاقتصادية التجارية والخاصة بالسفر وتخطي الحدود تحت السيادة الفلسطينية؟

-        لماذا تزايد عدد الفلسطينيين الذين هاجروا إلى الدول الاسكندنافية والأوروبية طلبا للجوء السياسي مرة وللإنساني مرات بعد إعلان الاستقلال؟

-        هل ستظل دولة إسرائيل تسيطر على أموال دولة فلسطىين وتسمح وتمنع حركة تداول الأموال ودخول المساعدات الدولية حتى بعد الاستقلال؟

-        هل مصير المواطن الفلسطيني مرهون بالمساعدات المالية الدولية ومعتمد على معونات الدول المانحة؟

-        هل سيظل الجواز الفلسطيني مؤشر خطر على كثير من الدول وأمنها ومنها العربية؟

-        ما هو شكل العملة الفلسطينية الخاصة بدولة فلسطين؟

-        هل الاستقلال المرجو يشمل قطاع غزة باعتباره خال من الاستيطان والوجود الإسرائيلي؟

-        ما هو التنسيق الأمني ولماذا نحتاج إليه؟

ملاحظة: دولة " إسرائيل" هي دولة الاحتلال، وبهذه المناسبة ماهو مستقبل والنظرة تجاه دولة إسرائل هل هي دولة جوار؟ أو دولة معادية؟ أو دولة صديقة؟

الأسئلة كثيرة وكثيرة وكلما تساءلت مع نفسي أجدها أمام سيل من التساؤلات، ورغم تلك الإجابات المجهولة والمتروكة للمستقبل السياسي، يبقى هناك أمل سياسي يلوح بأفق كل دم فلسطيني.

كل عام وأنتم بخير وفلسطين بخير.

 

التوقيع:

مواطنة تتساءل

ناريمان شقورة

اخر الأخبار