اندلاع مواجهات في بلعين ووقوع اصابات

تابعنا على:   17:50 2013-11-15

أمد/ رام الله : اصيب 4 مواطنين برصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق في المسيرات الاسبوعية المناهضة لجدار الضم والتوسع، حيث شارك بعد ظهر اليوم الجمعة، مئات الشبان في المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال في كافة نقاط التماس في مختلف المحافظات في الضفة الغربية.

ودعا ائتلاف شباب الانتفاضة الشبان  التابع لحركة حماس ، في الضفة الغربية إلى المشاركة بقوة في المواجهات مع قوات الاحتلال في كافة مناطق التماس مع الاحتلال في جمعة الشباب ينتفض.

واندلعت المواجهات العنيفة في كل من بلعين ونعلين وكذلك سجن عوفر وقرية النبي صالح في رام الله حيث رشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة وردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بالاختناق، كما أدت المواجهات الدائرة لحتى اللحظة لانقلاب مركبة اسرائيلية في المكان، واصابة 4 جنود بالحجارة في منطقة بلعين.

وشمال الضفة الغربية اندلعت مواجهات بين الشباب وقوات الاحتلال في قرية كفر قدوم، وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه الشبان، حيث اصيب اربع مواطنين باعيرة مطاطية و العشرات من الشبان والاطفال والنساء بحالات اختناق في المسيرة.

وبادرت قوات الاحتلال بالقاء القنابل الصوتية والغازية على المواطنين اثناء تواجدهم في صلاة الجمعة في المسجد.

وما ان انتهت صلاة الجمعة حتى خرج عشرات الشبان والاطفال للتصدي لقوات الاحتلال بالحجارة.

القنابل الغازية طالت المنازل والمساجد ما ادى الى تدخل الطواقم الصحفية والمواطنين لاخراج الاطفال من منازلهم بعد ان دخلت بعض هذه القنابل الغازية لها.

ذكر ان ما يعانيه المواطنون يتكرر في كل جمعة وفي بعض الاحيان في الايام العادية اثناء محاولاتهم للوصول الى اراضيهم التي صودرت من قبل قوات الاحتلال.

وفي جنوب الضفة الغربية اندلعت المواجهات بين قوات الاحتلال والشبان في كل من منطقة المعصرة وشارع الشلالة في الخليل ومنطقة بيت أمر حيث رشق الشبان جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وفي غرب الضفة الغربية اندلعت المواجهات الغاضبة بين الشباب المنتفض استجابة لدعوة الائتلاف وبين قوات الاحتلال ، حيث أطلقت الاخيرة زخات من الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق الشباب المنتفض.

كما أحيت اليوم جماهير شعبنا في قرية النبي صالح الذكرى السنوية الأولى على استشهاد شهيد المقاومة الشعبية في القرية الشاب رشدي التميمي الذي قتلته قوات الاحتلال الاسرائيلي بدم بارد العام الفائت حين هب مع أبناء قريته نصرة لقطاع غزة وابناء شعبنا فيه الذين كانوا يتعرضون لعدوان اسرائيلي جديد.

وشارك في فعالية الاحياء بالاضافة لابناء القرية الغاضبين ، العشرات من النشطاء الاجانب والذين جائوا الى القرية للتعبير عن دعمهم واسنادهم لنضال القرية الشعبي ولنضال شعبنا في مواجهة الاحتلال والظلم الصهيوني ، وقد رُفعت في المسيرة صور الشهيد التميمي وأعلام فلسطين وأكاليل الزهور التي وضعها ذوي الشهيد ونشطاء المقاومة الشعبية على قبره في مقبرة الشهداء وسط القرية قبل أن تتجه الجموع الى منزل الشهيد مرددة هتافات أبرزها العبارة التي لطالما كانت تردد في الانتفاضة الأولى والثانية بعد استشهاد أي شاب فلسطيني " يا ام الشهيد وزغردي وكل الشباب ولادكي " اضافة لهتافات مؤكدة على السير على خطاه وعلى خطى شهيد المقاومة الاخر في القرية الشهيد مصطفى التميمي الذي ارتقى في العام 2011 ، وعلى خطى كافة الشهداء .

واتجهت بعد ذلك المسيرة الى مكان استشهاد التميمي ليتم رفع العلم الفلسطيني في النقطة التي اصيب فيها ، ايذاناً باستمرار الفعل المقاوم ثأراً لدمائه ولكل تضحيات شعبنا ، واندلعت على اثر ذلك مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال التي انتشرت في المكان منذ ساعات الصباح الباكر ، فيما أصيب العشرات بحالات الاختناق ناهيك عن اضرار في الممتلكات ، بعد الاطلاق العشوائي والكثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني والمطاطي ، كذلك اعتدت قوات الاحتلال على المصور الصحفي مجدي اشتية وتسببت باضرار في سيارته والمصور الصحفي بلال التميمي بالضرب والمنع من التصوير، كما وأغلقت قوات الاحتلال محيط القرية معلنة اياها منطقة عسكرية مغلقة حتى اشعار اخر .

اخر الأخبار