يعلون: نلتزم بالحفاظ على وضع "ستاتسكو" في القدس

تابعنا على:   00:13 2014-11-09

أمد/ تل أبيب : انتقد وزير الجيش الإسرائيلي، موشي يعلون، اقتحامات أعضاء من الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي للمسجد الأقصى في القدس الشرقية، ولكنه جدد توجيه اللوم أيضا على تفجر الأحداث في المدينة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس.

وقال يعلون، في مقابلة مع القناة العاشرة في التلفاز الإسرائيلي "لا يمكننا تجاهل حقيقة أنه تم في بعض الأحداث استغلال ما يقوم به وزراء وأعضاء كنيست عندما يصعدون إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى)".

وأضاف "بالتأكيد فإن من حقنا الصعود إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ولكن هناك وضع قائم (ستاتسكو) حساس تم الاتفاق عليه مع الأردن وعلينا أن نحافظ عليه".

و"ستاتسكو" مصطلح يعني الوضع الذي ساد منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، في العام 1967 حيث بقي المسجد تحت مسؤولية وزارة الأوقاف الأردنية التي تتبع لها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التي تدير شؤون المسجد.

وكان يعلون يشير بذلك إلى قيام أعضاء الكنيست موشيه فيغلين وشولي معلم وتسيبي حوطوبيلي باقتحام المسجد خلال الأسبوع الماضي.

ويعلون هو ثاني وزير كبير في الحكومة الإسرائيلية ينتقد هذه الاقتحامات بعد أن سبقه إلى ذلك وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.

وقال وزير الجيش الإسرائيلي "من حقنا أن نذهب إلى جبل الهيكل(المسجد الأقصى)، ولكن عندما يتم هذا الأمر بطريقة استفزازية وعندما يتم الإعلان عنه وترويجه على الشبكة الإلكترونية قبل يوم واحد بطريقة تتحدى الوضع القائم (ستاتسكو)، الذي نلتزم به كحكومة، فمن المؤكد أن هذا يحرض الفلسطينيين".

ورفض يعلون السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى "طالما أن الوضع القائم (ستاتسكو) لا يسمح بذلك".

في الوقت نفسه جدد يعلون، خلال المقابلة، انتقاداته للرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشيرا إلى أنه "يحرض وربما يحاول استغلال الوضع في القدس".

كما جدد الاتهام لحركة حماس قائلا" إنها تضغط من وراء الكواليس" دون مزيدا من الإيضاحات.

وشهدت أحياء القدس الشرقية، خلال الأيام الماضية، تصعيدا للمواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بعد حادثة استشهاد مقدسي برصاص الشرطة الإسرائيلية، عقب قيامه بتنفيذ هجوم شمل عملية دهس وأسفر عن مقتل إسرائيليين وإصابة 12 آخرين، التي جاءت في خضم اقتحامات إسرائيلية متكررة للمسجد الأقصى.

اخر الأخبار