"الجماعة السلفية" تنفي تورطها وتلمّح لتورط حماس في تفجيرات غزة

تابعنا على:   18:32 2014-11-08

أمد/ غزة: نأت "الجماعة السلفية" في غزة، بنفسها عن المسؤولية تجاه التفجيرات التي استهدفت أمس الجمعة، منازل عدد من قادة حركة فتح بالإضافة لمنصة مهرجان إحياء ذكرى وفاة الزعيم ياسر عرفات، ملمّحة إلى تورط حركة حماس في الحادث.

وقالت الجماعة في بيان صحافي لها اليوم السبت، إنه لا وجود في غزة لتنظيم "داعش"، بعد صدور بيانات منسوبة له تدّعى مسؤوليته عن التفجيرات التي وقعت أمام منازل نحو عشرة من قادة حركة فتح، في وقت متزامن.

وأضافت الجماعة: "لا يوجد في قطاع غزة جماعة أو تنظيم أو تجمُّع اسمه الدولة الإسلامية، وإن كان الهدف هو الإشارة للجماعات السلفية في غزة، فهي معروفةٌ بأسمائها ورموزها ومصادرها الرسمية أيضاً، وعلى رأسها مركز ابن تيمية للإعلام، المخوَّل بنشر بيانات وإصدارات كُبرَى الجماعات السلفية في قطاع غزة، وها نحن ننفي أي علمٍ أو مسؤولية عن تلك التفجيرات والبيانات العبثية".

وتابعت: "حدوث تلك التفجيرات الكثيرة في وقت متزامن وباستخدام سيارات حديثة وفي مناطق أمنية حساسة، كلها أمور تجعل البوصلة تشير إلى أن الجهة الفاعلة مُتنفذِّة ولها يد في امتلاك زمام الأمور، خاصة الأمنية منها، في قطاع غزة"، لاسيما وأن الفاعلين قد تحركوا ونفذوا التفجيرات ووزعوا البيانات تحت مرأى عشرات الكاميرات المنتشرة في كل شارع من شوارع غزة، والتي تخضع لمراقبة وتحكم الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بشكل مباشر".

وأردف بيان الجماعة السلفية: "لا يخفى على عاقلٍ أن تلك التفجيرات تأتي في سياق الأحداث المتوترة على الساحة السياسية الداخلية، بما فيها التراشُقات والاتهامات المتبادلة بين قيادات حركة فتح وحماس قبل أيام عبر الإعلام، وتعثر أي جهود لتطبيق بنود المصالحة بين الحركتين،

وكذلك فلا يمكن أن يكون ما حدث منفصلاً عن بعض الأفعال الانتقامية بين الطرفين بما فيها إغلاق البنوك ومنع الموظفين من استلام رواتبهم، وتجاهل ما تُسمى بـحكومة الوفاق لموظفي غزة وخاصة العسكريين منهم".

وحذّرت الجماعة من حدوث أي مضايقات أو ملاحقات واعتقالات للسلفيين في غزة، بذريعة تلك التفجيرات، وقالت: "حدوث ذلك سيكون مؤشراً واضحاً على من يقف ورائها ومن خطط ليستفيد منها على أكثر من صعيد، ونؤكد أن من يظن أن المجاهدين السلفيين هم الحلقة الأضعف أو يريد أن يجعلهم كبش الفداء فهو مُخطئ".

اخر الأخبار