وثيقة أمريكية:حذرت من حرب "سنية شيعية" فى سوريا مطلع حكم حافظ الأسد

تابعنا على:   23:48 2013-11-14

أمد / القاهرة : كشفت واحدة من الوثائق الأمريكية، التى تم إزاحة الستار عنها مؤخرًا عن أن الاستخبارات الأمريكية توقعت احتمال الإطاحة بالرئيس السورى السابق حافظ الأسد، بسبب قمعه العسكرى للاضطرابات المدنية فى المدن السورية.

وقالت الوثيقة، إن الأسد ألزم حكومة الأقلية العلوية التى ينتمى إليها بنهج محفوف بالمخاطر بقراره استخدام الجيش بحرية أكبر، لسحق الاضطرابات فى المدن السورية.

وأوضحت الوثيقة، أن هذا الأمر ربما يرهب معارضيه المحليين على المدى القصير، لكن ما لم يكن الأسد قادرًا على إعادة النظام سريعًا، فإن تأييده الداخلى سيتآكل وربما ينتهى الأمر فى النهاية بالإطاحة به.

وتضيف الوثيقة: باستخدام الجيش، فإن الأسد يلعب  بورقته الأخيرة لإبقاء نظامه فى السلطة، وقد ينهار انضباط الجيش فى وجه الاضطرابات وأعمال الشغب الواسعة، وهو ما يمكن أن يؤدى إلى حرب دموية بين المسلمين السنة والعلويين. لكن العلويين قد يختاروا الإطاحة بالأسد قبل أن يتطور هذا الاضطراب من أجل تأمين مكانهم.

وحذرت الوثيقة من أن استخدام الأسد للجيش فى حلب ومناطق أخرى ربما يحمل مخاطر بتقسيم الجيش على أسس طائفية، حيث إن أغلب المجندين من السنة. ورغم أن وحدات الجيش بشكل عام موالية للأسد، فإن بعض القوات السنة ربما تتردد فى إطلاق النار عن أبناء مذهبهم الدينية.

وتابعت الوثيقة قائلة، إن سقوط عدد كبير من القتلى من السنة سيؤدى على انتشار العداء المذهبى داخل الجيش بما يهدم كفاءة وولاء لجميع فيما عدا النخبة وشركات الدفاع العلوية والقوات الخاصة.