الخارجية: اقتحام الاقصی وتدنيس منبر الحرم القدسي جريمة لا تغتفر.

تابعنا على:   00:11 2014-11-06

تدين وزارة الخارجية بشدة اقتراف سلطات الاحتلال الإسرائيلي جريمتها الجديدة بحق المسجد الأقصى صبيحة هذا اليوم متحدية مشاعر مئات ملايين المسلمين في كل انحاء العالم، داعية بذلك إلى مواجهة دينية لن يخرج منها اي منتصر.

ورغم التعهدات الاخيرة التي اعطاها رئيس وزراء إسرائيل للعاهل الاردني جلالة الملك عبد الله الثاني بالإضافة لوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية جون كيري ولغيرهم الكثير من المسؤولين عن التزام حكومته باحترام الوضع القائم في المسجد الأقصى كما كان عليه الحال في  مئات السنين الماضية،  الا انه وكما هي عادته قد خنث بوعده واثبت عدم مصداقيته والتزامه بالمشروع الصهيوني الاحلالي الاستعماري علی حساب الوجود الفلسطيني وتاريخ هذا الوجود. وعليه جاء تحرك الاردن سريعا وفوريا عبر الخطوات المقدرة التي أخذتها تعبيرا عن رفضها لتلك السياسة ووقوفها بحزم امامها تماما كما اعلن جلالته في خطابه الأخير.  ولا زلنا ننتظر موقف حاسم من قبل الإدارة الأمريكية التي اكتوت مرارا بتلك السياسة المخادعة والكاذبة لإسرائيل ورئيس وزرائها. 

في ذات الوقت فلقد تواصل وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي مع نظيره الاردني ناصر جودة لتنسيق المواقف في كافة المحافل وتحديدا مجلس الأمن بما فيها تقديم رسائل احتجاج إلی المجلس. من جهة اخری طلب الوزير المالكي من مندوب فلسطين لدی الامم المتحدة الدكتور رياض منصور ان يتحرك وبناء علی تعليمات من السيد الرئيس محمود عباس بتقديم رسالة احتجاج رسمية لمجلس الأمن ضد الممارسات الإسرائيلية الاجرامية التي ترتكبها يوميا ضد ابناء شعبنا الفلسطيني المقدسي وضد المدينة المقدسة وانتهاكاتها المستمرة بحق المسجد الاقصی وما اقدمت عليه اليوم من اعتداء فظيع وغير مسبوق بتدنيس منبر المسجد الاقصی والمسجد القبلي المسقوف بالاضافة الی الاقتحام المتواصل لشرطة الاحتلال للمسجد وباحاته والاعتداء علی المصلين والمرابطين فيه خاصة كبار السن والنساء.

تهيب وزارة الخارجية بكل احرار العالم وبكل المؤمنين اينما كانوا وبأي ديانة آمنوا ان ينتفضوا رفضا لسياسة الاحتلال والقتل والتدنيس والاحلال التي تقوم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد عاصمة دولة فلسطين ومقدسات المسلمين والمسيحيين فيها. وان يعبروا بكل الطرق السلمية رفضهم لتلك السياسة وان يضغطوا علی حكوماتهم لكي تأخذ ما هو مطلوب من خطوات لحماية هذه المقدسات ولمنع إسرائيل من الاقدام علی المزيد من هذه الخطوات التدميرية والداعية لحرب دينية.

في المقابل نتوقع من كافة الدول العربية والاسلامية تحديدا تنسيق المواقف لموقف قوي حازم واضح من هذه الاعتداءات بحيث تكون قادرة علی وقف تلك الاعتداءات والانتهاكات. كذلك تطالب الخارجية بقية دول العالم لسرعة التحرك وقبل فوات الأوان لحماية هذه المقدسات ولاعادة الوضع كما كان سابقا لحماية الامن والسلم من خطورة الانزلاق نحو حرب دينية لا افق لها.

 

اخر الأخبار