صوتان جديران بالدعم

تابعنا على:   10:50 2014-11-05

عمر حلمي الغول

برماج "آراب ايدول" على قناة mbc، إحتل مكانة مميزة لجهة إكتشاف المواهب الفنية في اوساط الشباب العربي وحتى لاتباع القوميات الاخرى ممن ينطقوا لغة الضاد، ومنحها فرصة للاعلان عن ذاتها، وفتح ابواب المؤسسات والمنابر الفنية امامها. 

إحتضن البرنامج العام الماضي الفنان الفلسطيني، محمد عساف إلى النجومية العربية والعالمية. كما فتح ابوابه امام عدد من الفنانين الفلسطينيين، هو وبرامج مشابهة، وان بقي برنامج "آراب ايدول" يحتل مركز الصدارة في هذا المضمار.

الدورة الثالثة الحالية تحتضن الان تسع من الكفاءات العربية والكردية المميزة، والتي اثبتت جميعها جدارتها حتى الان. غير ان العامل المقرر في البرنامج، بعد ان انهت اللجنة التحكيمية دورها في اختيار الاصوات الواعدة  من الشباب العربي والاجنبي، بات الجمهور العربي من خلال  عملية التصويت الاسبوعية للفنانين. 

من بين الاصوات التسعة المميزة، فنانان فلسطينيان تميزا بالصوت والحضور الجميل والانتماء الوطني الاصيل، هما منال موسى، من دير الاسد، وهيثم خلايله من مجد الكروم، وكلا القريتان من داخل الخط الاخضر، فضلا عن ان القريتين متجاورتين. كلاهما بحاجة للدعم من خلال التصويت لهما اسبوعيا، كى يتمكنا من مواصلة مشوار الصعود الى القمة.

الصوتان منال وهيثم، كلاهما يستحق الدعم، ولولا ما يملكانه من جمالية الصوت والاحساس الفني والحضور الرائع، لما تمكنا من البقاء حتى اللحظة في ميدان المنافسة. ووجودهما بالنسبة لكل فلسطيني وعربي مؤمن بقضية العرب المركزية، هو حضور دائم في حقل الفن لايصال الرسالة الوطنية عبر صوتيهما الجميلين.

والانحياز لكل من منال وهيثم، ليس من باب العصبوية القطرية، ولكن من باب ما يتمتعا به ملكات فنية متميزة. ولاعلاء صوت فلسطين في المنابر الفنية، التي لها رصيد كبير في اوساط الجماهير العربية داخل الوطن العربي والمهاجر المختلفة. وايضا للتأكيد على ان رسالة الفن، لا تقل اهمية عن رسالة البندقية او غيرها من اشكال النضال، وحتى يعرف الاشقاء العرب والاصدقاء والاعداء في العالم، ان الشعب العربي الفلسطيني، رغم كل الالام والجراح والنكبات والمحارق الاسرائيلية، غير ان مبدعيه وفنانيه في مجالات الحياة المختلفة، لم ولن يتوقفوا عن مواصلة نثر الوان الفرح والسعادة بين ابناء جلدتهم، للتخفيف من معاناتهم ومآسيهم وجرحهم.

ومن موقع الدعم لكل فنان موهوب من الاشقاء العرب والفنان الكردي عمار المتنافسين في الجزء الاخير من الماراثون، اتوجه لكل مواطن في الوطن والشتات وللاشقاء العرب بتشكيل إطارات رسمية وشعبية داعمة للمواهب الفلسطينية المتميزة في "آراب ايدول"، كي يأخذوا مكانهما المناسب في المنافسة، وليبقى صوت فلسطين عاليا في ميدان الفن، احدى الجبهات، التي اهملناها كثيرا، لاسيما وان جل تركيز الاوائل من اقطاب الفن، اقتصر على الغناء الملتزم. مع ان الالتزام لا يقتصر على الغناء الوطني، بل يشمل كل مظاهر الحياة، الغناء للحب والفرح والامل والبناء ووللشهيد والجريح وللطالب والفلاح والعامل والقيادة ورموزها ... إلخ

لنعم جميعا الفنانين منال وهيثم دون تردد، ومبروك لهما مواصلتهما مشوار المنافسة حتى الان..

[email protected]

[email protected]