د. أحمد: مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس أبو عمار ستشارك فيه كافة الفصائل

تابعنا على:   00:22 2014-11-04

 أمد/ غزة- جددت حركة فتح في قطاع غزة اليوم،  رفضها واستنكارها لكافة الأعمال الإسرائيلية الإجرامية التي تستهدف المسجد الأقصى ومدينة القدس ، وقال الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا والناطق باسمها وباسم حركة فتح في قطاع غزة : "إن أهداف الاحتلال من وراء استهداف الأقصى واضحة للجميع، فهو يريد أن  يقضي على حل الدولتين ، وهو يدرك تماماً أن الشعب الفلسطيني وقيادته يرفضون أي حلول تمس مدينة القدس ومسجدها فهي عاصمة فلسطين المستقبلية ولن نرضى عنها بديلاً".

وأوضح د. أحمد خلال لقاء مع تلفزيون فلسطين ظهر اليوم ، أن"  حكومة الاحتلال المتطرفة وجيشها ومستوطنيها يسعون جاهدين لتقويض حل الدولتين ، وهذا ما اتضح منذ زمن خلال المسار السياسي، فكيان الاحتلال لا يؤمن بالسلام ، فلأول مرة تغلق حكومة الاحتلال المسجد الأقصى منذ عام 1967م،  وهي سابقة خطيرة تؤكد أن فكرة التوصل إلى حل سلمي عادل يضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 67 19غير وارد في أذهان قادة الاحتلال على الإطلاق إنما يتخذون السلام كملهاة وغطاء أمام العالم" ليستمروا في جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته.

وأضاف:" الأخ الرئيس أبومازن يتحدث باستمرار وبكل وضوح أننا نريد دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف وهو الحد الأدنى من حقوقنا الوطنية،  ومع ذلك يخرج أقطاب الكيان ويزعمون أنه لا يوجد شريك فلسطيني للسلام لأنهم يريدون سلاماً حسب مواصفاتهم ، فيصعدون من جرائمهم التي لم تعد أهدافها تخفى على أحد بدعم ومساندة من الإدارة الأمريكية" .

ووجه د. أحمد التحية لأبناء شعبنا في مدينة القدس على صمودهم وتصديهم لمحاولات الاحتلال تهويد المدينة والأقصى ، وقال : "نحن أمام تحد كبير  ويجب أن تبقى القدس حاضرة في قلوبنا وعلى رأس اهتماماتنا ، والأخ الرئيس أبو مازن يسعى بكل حكمة واقتدار لتحقيق الحلم الوطني الفلسطيني بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، ويصر على التوجه إلى مجلس الأمن ومحكمة الجنايات وكل المؤسسات الدولية  في ظل المماطلة الإسرائيلية والتنكر للحقوق الوطنية والتهرب من استحقاقات السلام لانتزاع حقنا المشروع وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة ومحاسبتهم على جرائمهم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

اخر الأخبار