عزمي بشارة وحركة "كفاح"

تابعنا على:   11:28 2014-11-03

د.عمار التلباني

يجاهرون بالانتماء للوطن وللقومية العربية ولأمتهم الخالدة دون النظر لمكاسب دنيوية دنيئة، على عكس مفتت الأوطان، صانع الفتنة عزمي بشارة، الذي يُصر في كل يوم على أن يقوم بما هو ممكن من طرق لتخريب وتدمير البلدان العربي.

كشف "الربيع العربي"، فساد عزمي بشارة ومن معه. وحتى تمويلهم الغبي لمشاريع إعلامية وتنظيمات متطرفة، فكان لأبناء الداخل العربي المحتل في فلسطين التاريخية موقف مهم ووطني، وفي وقت حساس من حزب التجمع الذي أسسه ولا يزال يشرف عليه عزمي بشارة المقيم بجوار قواعد السيلية والعيديد في قطر.

الخطوة التي بدأها الشرفاء الذين تركوا حزب التجمع ليرتع فساداً بعدما صار الانتماء له بالمال، يجب أن تدعم وأن تقوى وأن ترسخ استراتيجتها، وأنا على ثقة بأن هؤلاء الثلة المحترمة الشريفة، قادرة في وقت قياسي على اثبات أن عزمي بشارة ومشروعه الفاسد إلى زوال.

يظن عزمي بشارة أنه استطاع بالمال القطري سيئ السمعة والصيت أن شعبنا في الداخل المحتل يٌشترى ويباع، لكن هيهات يا عزمي. إن الكوميديا الساخرة التي قدمت لفريق سخنين الكروي، والشكر لأمير قطر ومستشاره بشارة، لا تنطلي على أحد. الفلسطينيون لا يحتاجون المال، يحتاجون المبادئ، التي لا يراها عزمي بشارة ولم يعرفها يوماً.

كنت دوماً من المحذرين من عزمي بشارة، ولكني اليوم أكثر تحذيراً منه، في ظل انكشاف فساده وعورته، وأدعو إلى مواجهته عبر الوسائل الشتى، بمقاطعة وسائل إعلامه السيئة الصيت، كعربي 21 والعربي الجديد وعرب 48 وموقع الجمهور وموقع المدن اللبناني الاخباري وموقع الخليج الإخباري.

إلى جانب هذه المقاطعة، علينا أن نجتهد لفضح سياسات بشارة تجاه فلسطين، ولا ننسى أنه صاحب التخريب الأول، الذي فرق وقسم الداخل المحتل إلى أقسام. ولا يزال عبر ضخ الأموال في بعض المناطق وخاصة الناصرة للتخريب على الوطنيين الشرفاء.

شعبنا يا عزمي بشارة لم يكن يوماً يباع ويشترى، لقد آمنت بك طائفة قليلة وبأفكارك يوماً ما، لكن من بقي منهم معك اليوم، بقيّ فقط من أجل المال القطري، ومن أجل الفنادق التي تحجزها لهم في دوحة العيديد والسيلية، وليس من اجلك.

عُد إلى رشدك ففلسطين أكبر منك ومن فسادك وإفسادك.

اخر الأخبار