"التنفيذية" تدين تعطيل "إسرائيل" لخطوات إعمار غزة

تابعنا على:   07:48 2014-11-03

التنفيذية تدين تعطيل إسرائيل لخطوات إعمار غزة

أمد/ رام الله: دانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التعطيل الإسرائيلي لخطوات إعمار قطاع غزة، وإدخال المواد اللازمة له، داعية لمزيد من تمكين الحكومة والهيئات المشرفة على هذه العملية بدون إبطاء للقيام بمسؤولياتها.
وشددت التنفيذية عقب اجتماعها مساء الأحد بمقر الرئاسة في رام الله على أهمية مواصلة المتابعة لتنفيذ قرارات مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار القطاع، والعمل مع الدول المانحة للوفاء بالتزاماتها التي قطعتها خلاله.
وفي سياق آخر، دعت إلى استمرار اليقظة الشعبية والوطنية لحماية مدينة القدس بجميع مكوناتها الدينية والوطنية، ورفض أية أشكال من التقسيم للمسجد الأقصى الذي يجري تحت رعاية حكومة الاحتلال.
وأكدت اللجنة التنفيذية ضرورة متابعة الحملة الوطنية والإسلامية والمسيحية والدولية ضد عنصرية المحتلين وجرائمهم في القدس، سواء في مجلس الأمن الدولي أو المؤسسات العالمية المختلفة.
وطالبت بالعمل خلال الشهر الحالي لتقديم مشروع القرار الفلسطيني والعربي إلى مجلس الأمن الدولي، مع الحرص على أن يتضمن أساسا للمسائل الجوهرية، كما أكدت على استكمال التحضير للانضمام للمؤسسات الدولية انطلاقا من كون ذلك هو استحقاق عملية الاعتراف بدولة فلسطين في عضوية الأمم المتحدة.
وعبرت عن تقديرها الكبير للخطوة التاريخية التي بادرت إليها حكومة السويد بالاعتراف الكامل بدولة فلسطين، مؤكدة أهمية تعزيز العلاقات الفلسطينية- السويدية.

وفيما يلي البيان الصادر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:

برئاسة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا لها في مدينة رام الله، مساء اليوم الأحد، لمناقشة عدد من الملفات العاجلة، وتوصلت إلى ما يلي:

أولا: - بحثت اللجنة التنفيذية الوضع الخطير في مدينة القدس، والذي جاء نتيجة تصاعد جرائم المستوطنين ضد المسجد الأقصى المبارك برعاية حكومة الاحتلال، ومحاولتهم فرض وقائع جديدة داخل المسجد تؤدي إلى استباحته بشكل دائم، والوصول إلى الاستيلاء على أجزاء منه أو تقسيمه زمانيا ومكانيا.

ولا يقتصر الأمر على الاعتداء على المقدسات، وإنما يشمل القدس بأكملها عبر التوسع الاستيطاني الشامل في جميع أنحاء المدينة، ومصادرة المنازل وهدم عدد من المنشآت وسواها من الإجراءات العنصرية الرامية إلى تغيير طابعها الفلسطيني وتدمير مقومات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فيها.

إن اللجنة التنفيذية تدعو إلى استمرار اليقظة الشعبية والوطنية لحماية مدينة القدس بجميع مكوناتها الدينية والوطنية، ورفض أية أشكال من التقسيم للمسجد الأقصى الذي يجري تحت رعاية حكومة الاحتلال، حيث تريد هذه الحكومة وعلى لسان نتنياهو أن تجري عملية تشريع الأمر الواقع الجديد لصالح المستوطنين.

كما تؤكد اللجنة التنفيذية على ضرورة متابعة الحملة الوطنية والإسلامية والمسيحية والدولية ضد عنصرية المحتلين وجرائمهم في القدس، سواء في مجلس الأمن الدولي أو المؤسسات العالمية المختلفة.

ثانيا: - تدعو اللجنة التنفيذية إلى العمل خلال الشهر الحالي لتقديم مشروع القرار الفلسطيني والعربي إلى مجلس الأمن الدولي، مع الحرص على أن يتضمن أساسا للمسائل الجوهرية وفي مقدمتها الالتزام الدولي بحدود دولة فلسطين وعاصمتها القدس وفق خط الرابع من حزيران عام 1967، وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن جميع أراضي دولة فلسطين.

كما تؤكد اللجنة التنفيذية على استكمال التحضير للانضمام إلى المؤسسات الدولية انطلاقا من كون ذلك هو استحقاق عملية الاعتراف بدولة فلسطين في عضوية الأمم المتحدة.

وتعبر اللجنة التنفيذية عن تقديرها الكبير للخطوة التاريخية التي بادرت إليها حكومة السويد في الاعتراف الكامل بدولة فلسطين، وتؤكد على أهمية تعزيز العلاقات الفلسطينية- السويدية، وإقامة صلات تشاور سياسي معها انطلاقا من حرص السويد الفعال والذي أثبتته في خطوة الاعتراف بالتوصل إلى سلام عادل ودائم وفق حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل تام ونهائي.

كما دعت اللجنة التنفيذية إلى مواصلة الجهود مع الدول الأوروبية الصديقة للسير على طريق الاعتراف الكامل بدولة فلسطين، حيث أن الرأي العام في العديد من هذه البلدان وبرلماناتها أصبح يدعو وبشكل حثيث إلى القيام بهذه الخطوة.

وتؤكد اللجنة التنفيذية على ضرورة انعقاد اجتماع الدول الراعية لاتفاقيات جنيف برعاية سويسرا، مع التأكيد على التقدير للدور الذي تلعبه سويسرا في هذا المجال، وأهمية استمرار التنسيق معها في هذا الصدد لتفعيل العمل في اتفاقيات جنيف وانطباقها على وضع أراضي دولة فلسطين المحتلة.

ثالثا: - تؤكد اللجنة التنفيذية على أهمية مواصلة المتابعة لتنفيذ قرارات مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة، والعمل مع الدول المانحة للوفاء بالتزاماتها التي قطعتها خلال المؤتمر.

وتدين اللجنة التنفيذية التعطيل الإسرائيلي لخطوات الإعمار، وإدخال المواد اللازمة له، كما تدعو إلى المزيد من تمكين الحكومة والهيئات التي تتولى الإشراف على هذه العملية بدون إبطاء للقيام بمسؤولياتها.

إن اللجنة التنفيذية وهي تقف بكل الإجلال أمام الذكرى العاشرة لرحيل القائد الرمز أبو عمار باعث الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، ومفجر ثورتها الكبرى من أجل نيل الحرية والاستقلال والعودة، تدعو شعبنا العظيم بجميع قواه الوطنية ومؤسساته وهيئاته داخل الوطن وخارجه إلى إحياء هذه الذكرى العاشرة لما تستحقه من اعتزاز بدور وإنجازات قائدنا الراحل، وبالمآثر التي صنعها في سبيل بناء دولة فلسطين ومؤسساتها وفي الدفاع عن حقوق شعبنا الوطنية الثابتة.

تؤكد اللجنة التنفيذية على أن رسالة ياسر عرفات التي حرص عليها طوال سنوات كفاحه الطويلة في الحفاظ على وحدة شعبنا وتماسك صفوفه تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد، يجب أن تبقى هي الرسالة التي يتمسك بها شعبنا وأجياله الجديدة، وأن ننبذ كل أشكال الانقسام والتفرقة وتهديد وحدة الشعب التي ضحى في سبيلها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وأسرى الحرية في سجون الاحتلال

اخر الأخبار