ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الخميس 14/11

تابعنا على:   12:42 2013-11-14

"الأهرام"

وصل إلي القاهرة أمس وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجي,‏ بينما يصل وزير الخارجية سيرجي لافروف اليوم‏,‏ في أول زيارة بهذا المستوي منذ سنوات طويلة‏. وأوضح المتحدث  باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطي, أن زيارة وزيري خارجية ودفاع روسيا لمصر تحمل رسالة سياسية مهمة جدا إلي العالم الخارجي, وأكد ان مصر وروسيا حريصتان علي فتح آفاق جديدة للتعاون بينهما, مشيرا إلي أن مصر تتطلع إلي تعميق التعاون مع روسيا في جميع المجالات. وأشار موقع بلومبرج الأمريكي إلي أن روسيا تتفاوض حاليا علي أكبر صفقة أسلحة مع مصر منذ الحرب الباردة, وقال: إن الصفقة تتضمن طائرات ميج 29 المقاتلة, بالإضافة إلي نظم دفاع جوي, وصواريخ مضادة للدبابات, كرد على خفض الولايات المتحدة المساعدات العسكرية لمصر. وذكر موقع ديبكا الإسرائيلي الإخباري أن لافروف يزور مصر للاتفاق علي نظام للدفاع الجوي, وصواريخ, وبناء منشآت للبحرية الروسية في ميناء الإسكندرية. ونقل الموقع عن مصدر عسكري تفاصيل أنواع الأسلحة التي ستمد بها موسكو القاهرة, ومنها درع دفاعية ضد الهجمات الصاروخية تحمي قناة السويس والبحر الأحمر والمياه الإقليمية.

 

"الخليج"

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن مصر وروسيا متمسكان بمنهج مواصلة الشراكة والتعاون المتبادل المنفعة، وهو ما سوف تكون خطواته العملية موضوع مباحثاته في زيارتنا (اليوم) إلى القاهرة”. واعتبر أن الزيارة المشتركة مع وزير الدفاع سيرغي شويغو لمصر تؤكد “أهمية الأوليات التي تعيرها القيادة الروسية لمهام تطوير وتدعيم العلاقات الروسية المصرية”. وتعليقا على التطورات الداخلية في مصر، قال لافروف “نحن على يقين من أنه ورغماً عن تعدّد جوانب المشاكل التي تواجه مصر فإن الشعب المصري قادر ومن دون مساعدة من أحد، على العثور على حلول فعالة تراعي مصالح كل المجموعات والطوائف السياسية والإثنية الدينية من دون تمييز”.

وعن محاولات بعض الدوائر الغربية والعربية دعم جماعة الإخوان المسلمين، قال “روسيا في علاقتها مع البلدان الأخرى حريصة على التمسك بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة واحترام حقوق الشعوب في خيارها الحر والمستقل لسبل تطورها . والشعب المصري بما يملك من حكمة ألوف السنين قادر على اتخاذ القرار الصائب والمناسب بشأن دور وموقع هذه المنظمة أو تلك في المجتمع المصري ومنها منظمة الإخوان المسلمين” .

 

 

"الشرق الأوسط"

 

لقد خرج الروس من مصر في عام 1972 بناء على طلب الرئيس السادات. كان يمهد لحرب أكتوبر 1973 وكان يخشى أن يكون وجود خبراء سوفييت بين صفوف قواته المسلحة، سببا في تعقيدات بين الكتلتين، ربما تكون سببا في حرب ثالثة. والآن، يعود الروس إلى مصر، ليس في إطار الكتلتين والحرب الباردة، ولكن في إطار علاقات المصالح المشتركة وتبادل المنافع. ليس خافيا على أحد أننا عاجزون عن دفع ثمن ما سنأخذه منهم من سلاح، لذلك ستتم الصفقات عن طريق القروض، وسترحب روسيا بذلك لأنها حصلت على الجائزة الكبرى؛ وهي عودتها إلى المنطقة، ليس استنادا للسياسة، بل استناد للاقتصاد وعلاقات التجارة الطبيعية بين البشر.لتمض العلاقات المصرية - الروسية في طريقها، غير أن لي ملاحظة: بعد تجميد مبلغ من أموال المعونة لحساب المصانع المنتجة (الخبير الأمني سيف اليزل)، لم يحدث أن اندفعنا لشرح موقفنا للحكومة الأميركية وللشعب الأميركي. حتى الآن، رغم بلاغة السيد جون كيري، أنا لا أعرف لماذا تم تجميد هذا المبلغ ولماذا أوقف تسليم الطائرات بينما هي جاهزة للتسليم؟! نعم، لم يتسرب لي الإحساس بأن مصر بذلت مجهودا ما من أجل إلغاء هذا التجميد، وكأننا كنا في حاجة إلى هذه اللحظة لنلجأ للروس.

 

"الوطن" الكويتية

وصل وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو ووفد مرافق الى القاهرة مساء اليوم في زيارة الى مصر تستمر يومين ينتظر أن يلتقي خلالها عددا من المسؤولين المصريين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وتطوير العلاقات بين البلدين. وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير ايهاب بدوي في تصريح صحافي هنا اليوم انه من المقرر أن يلتقي الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور غدا وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرجي لافروف وسيرجي شويجو. ويجري وزيرا خارجية ودفاع روسيا ايضا خلال الزيارة مباحثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق اول عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية نبيل فهمي في اجتماع رباعي. ويرجح أن يتناول الاجتماع الرباعي - الذي سيكون الاول من نوعه بين البلدين - التعاون الثنائي الاقتصادي والأمني والعسكري إلى جانب العديد من الملفات في المنطقة ومن بينها عملية السلام والأزمة السورية. وكان وزير الخارجية المصري قد اوضح خلال اجتماع مجلس الوزراء في وقت سابق اليوم أن زيارة الوزيرين الروسيين تأتي في إطار سعي مصر لتعزيز علاقات التعاون مع دول العالم كما تعكس اهتمام الجانب الروسي بدفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام في كل المجالات السياسية والتجارية الاقتصادية وغيرها.

وتأتي الزيارة في ظل تأكيدات البلدين على اهمية تطوير العلاقات بين موسكو والقاهرة ودخولها مرحلة جديدة لاسيما في ضوء تبادل الزيارات بين وفود شعبية وكذلك بعد وصول الطراد الصاروخي الروسي (فارياج) الاثنين الماضي إلى ميناء الإسكندرية فى أول زيارة لسفينة حربية روسية إلى الميناء منذ عام 1992. يذكر انه لم يسبق أن قام وفد روسي بهذا المستوى بزيارة الى مصر على مدى عقود مضت.

اخر الأخبار