الإرهاب الصهيوني المدلل

تابعنا على:   19:20 2022-10-28

جلال نشوان

أمد/ تواصل عصابات( غانتس ولابيد الإرهابية الصهيونية الاجرامية) ارتكاب مختلف الجرائم والانتهاكات التي تطال كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، وتتصرف في هذا السياق تصرف الآمن من العقوبات والردع والزجر، وزادها تشجيعا على ذلك صمت المجتمع الدولي إزاء ممارساتها الإرهابية، الأمر الذي يعكس أزمة الضمير الإنساني وازدواج المعايير في الدفاع عن حقوق الإنسان والتصدي بمختلف الوسائل لجماعات العنف والإرهاب للحد من استمرارها في ممارسة الانتهاكات بحق أبناء شعبنا الفلسطيني من الأبرياء

والمتأمل في طبيعة الجرائم الإرهابية والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي ترتكبها عصابات المستوطنين وجيش الاحتلال الصهيونيالارهابي، سيجد أنها بممارساتها تلك تعد أسوأ وأبشع جماعات العنف والإرهاب في العالم، لأنه لم يسبق أن أقدمت أي جماعة إرهابية عبر التاريخ على التعذيب في السجون حتى الموت، وتنفيذ الإعدامات الميدانية على الحواجز بين المدن ، و اعتقال واختطاف المناضلين وسجنهم في معتقلات الموت للمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية ، خاصة اعتقال الأطفال وزجهم في زنازين الموت، وغير ذلك من وسائل العقاب والتعذيب الجماعي

الممارسات الإرهابية ومنها اقتحام المسجد الاقصى المبارك ومداهمة المدن الفلسطينية ليلاً واعتقال المئات من أبنائنا وسرقة الأرض الفلسطينية في جنح الظلام وإقامة الكرافانات ومن ثم تحويلها إلى مستوطنات

والسؤال هنا:

لماذا كل هذا الصمت من قِبَل المجتمع الدولي إزاء الممارسات الإرهابية لجيش الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين وجرائمهم ضد الإنسانية؟ وإذا لم تكن مشاهد الشهداء وقتل الأطفال والنساء ضحايا الاجرام الصهيوني ، محركة للضمير العالمي فما الذي يمكن أن يحركه؟ وما الذي يمكن أن تقدمه بيانات التنديد الخجولة للضحايا والتي تصدرها من حين لآخر دول أوروبا والتي تبدو وكأنها مجرد إسقاط واجب؟ وما الذي بقي من جرائم وممارسات إرهابية لم يرتكبها جيش الاحتلال ، لتجعل الضمير الإنساني يصحو من غفوته ويتحرك دفاعا عن أبناء شعبنا الفلسطيني من الشباب والأطفال والنساء وأبرياء من توحش الإرهاب الصهيوني الذي لا يراعي دينا ولا خلقا ولا أعرافا دولية وانسانية ؟

الإرهاب هو البضاعة الوحيدة لجيش الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين ولولا صمت المجتمع الدولي، لما تجرأ هؤلاء الإرهابيين على ارتكاب الجرائم

وتكشف تقارير حقوقية محلية وأجنبية أرقاما مهولة عن الانتهاكات وجرائم الحرب التي ترتكبها عصابات المستوطنين في مناطق سيطرتها وفي مناطق المواجهات العسكرية، مثل اختطاف النساء وتعذيبهن في السجون، واختطاف الأطفال من المدارس والطرقات لتجنيدهم والدفع بهم إلى جبهات القتال، والتضييق على المواطنين والتدخل في أدق خصوصياتهم، وتفجير المنازل والمساجد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم وإحراق المزارع ونهب الممتلكات العامة والخاصة .

وكانت آخر جرائم الاحتلال الصهيوني الإرهابية استشهاد شهيدين من الدفاع المدني في محافظة قلقيلية

ومن أبشع الجرائم التي ارتكبتها عصابات المستوطنين حرق الطفل ابو خضير وهو حي يرزق وحرق بيت دوابشة وكذلك اعدام عشرات الشباب على الحواجز

بيانات خجولة يصدرها الاتحاد الأوروبي وعلى استحياء ويتناغم مع بيان الاتحاد الأوروبي منظمات حقوق الإنسان

إرهاب ضد الطفولة

ويعد الأطفال الفلسطينيون من بين أكثر الفئات التي طالها إرهاب عصابات المستوطنين، فهم ليسوا فقط ضحايا الإرهاب اليهودي الصهيوني ولكنهم أيضا ضحايا صمت المجتمع الدولي

كلمات دلالية

اخر الأخبار