دعوات لإعادة النظر بالمناهج وتخفيف الأعباء على الطلبة في مدارس وكالة الغوث

12:36 2013-10-06

أمد/ دير البلح : دعا عدد من أولياء الأمور لطلبة مدارس وكالة الغوث إلى ضرورة إجراء تقويم شامل للمنهاج الفلسطيني يعتمد على دراسات علمية رصينة للخروج بمنهاج عصري يراعي الخصوصية الفلسطينية والارتقاء بمهارة المعلمين لتعاطي بشكل أفضل مع المنهاج .

وأوصوا كذلك خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة الفلسطينية لتنمية بعنوان "واقع المناهج الدراسية في وكالة الغوث" في داخل المؤسسة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة ,بحضور مجموعة من أولياء الأمور إلى ضرورة وجود خطة الإصلاح تهدف لتقييم المناهج لتمكن المدرسون من الارتقاء في تدريس الطلبة ,وتسهيل المعلومات التي تعطي للطلاب ,والتغلب على الثغرات الموجودة فيه وإيجاد حلول مناسبة للارتقاء في المنهج المدرس .

وتحدثت لبني الحسنات منسقة الورشة عن أهمية هذه الورشة كون أن التعليم يعد الدعامة الأساسية للارتقاء بالمجتمع ,وخاصة أن المجتمع الفلسطيني بأمس الحاجة للتربية والتعليم على اعتبار أن العنصر البشري هو أغلى ما يملك في ظل غياب الموارد الاقتصادية,وبذلك فإن تطوير المنهاج الفلسطيني والارتقاء بالتعليم هو أساس في بناء المجتمع.

وأضافت " نركز من خلال الورشة إلى إعادة النظر بشكل مباشر بالمناهج الفلسطينية التي تدرس في مدارس وكالة الغوث ,وخاصة أنها لا تزال مستمرة في حالتها التجريبية ,وزيادة الانتقادات الموجه لها من جهات عدة لما يوجد بها من عدة مشاكل" .

وأكدت إلى وجوب العمل جديا على إعادة تقويم مناهج وكاله الغوث والطرق المتبعة بما يخدم الطالب للوصول إلى منهج فلسطيني مناسب وكذلك مستوى الامتحانات وأوقاتها وكميتها التي تعطي للطلاب .

وذكرت الحسنات تاريخ المنهج الفلسطيني فقالت "أنه كان هناك اتفاق من جميع الجهات المعنية بتركيز عمل وزارة التربية والتعليم بعد قدوم السلطة إلى الأراضي الفلسطينية عام 1994 في إعداد منهاج فلسطيني خالص، وقد تم اعتماد خطة إعداد منهاج فلسطيني عام 1998، وطبقت عام 2000، حيث أصبح هناك منهاج فلسطيني تجريبي لا يزل قائماً بهذه الصفة رغم ما يحمله من ثغرات لذلك هناك حاجة ملحة إلى تجاوزها وفق دراسة شاملة وإعادة تقويم للمنهاج القائم" .

ومن جانبها بينت أم علي أم لثلاث أبناء في مدارس وكالة الغوث أن المناهج تحتوي على مستوى أعلى من مستوى الطالب ولا يراعي المستوى النفسي والمعرفي لدي طالب فلسطين بصفة عامة وطلاب قطاع غزة بصفة خاصة.

وأضافت " كما أن اغلب مدرسي المناهج لا يمتلكون القدرات على توصيل هذه المعلومات الضخمة والكبيرة جدا حيث يهتم ألان في المدارس على الانتهاء من المنهج أي الاهتمام بالكم وليس المعرفة لذلك تم إلغاء حصص مادتي الرياضة والفنية واستبدالها بالمواد التعليمة لإنهاء المنهج ".

ومن جانبه دعا مروان جودة مدير مشروع على جناح السلام " On the Wing of Peace " إلى ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون توصيل المنهاج للطالب بطريقة مناسبة تمكنه من استيعابه بدل تغير المنهج ،مؤكدا في نفس الوقت إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى جهود الخبراء ليعملون على تحليل المناهج بشكل عميق للخروج بنتائج وحلول عملية للمشاكل,

وأضاف "كما أنه من الضرورة رفع كفاءة المعلمين وتدريبهم سواء الجدد أو القدامى لتمكينهم من التعامل بشكل أفضل مع المناهج، مع البدء بهذه التهيئة من مرحلة التدريب لطلبة التربية في الجامعات".

وأكد جودة على ضرورة توفير الإمكانات المدرسية للمساهمة في تطبيق المنهاج بشكل أفضل، أي العمل على البحث عن آلية لتطوير العمل على تطبيق المنهاج بطريقة ملائمة وبخبرة عملية لتطوير الطالب والارتقاء بكفاءة المعلم وتخطي مشكلة صعوبة المنهج .

وتخلل الورشة مناقشة لأهم التحديات التي تواجه أهالي الطلبة فيما يتعلق بصعوبة المناهج الدراسية وكذلك تقيم طرق التدريس المقدمة من قبل المدرسين واستراتيجيات التعليم ومدى استخدامه في عملية التعليم داخل مدارس الغوث .