جريمة محافظ نابلس.. الحقيقية

تابعنا على:   12:11 2022-10-07

أمد/ جاءت التصريحات التي أدلى بها اللواء إبراهيم رمضان محافظ نابلس أخيرا بشأن أمهات الشهداء ووصفه لما يقمن به من حث الشهداء والمقاتلين للقيام بعمليات استشهادية ليزيد من دقة أزمه يجب الاعتراف بها ، تتلخص في "حقيقة" رؤية الأجهزة الأمنية لهذه النقطة وانتقاد عدد من قيادات الأجهزة الأمنية لأمهات الشهداء باعتبار داواهن تمثل قلقا وأزمة أمنية حقيقية للأجهزة الفلسطينية.   

وبمتابعة ما يصدر من حين إلى آخر بشأن هذه النقطة أعتقد ان ما قاله اللواء رمضان لا يوجد به أي جديد ، ولكنه خرج من حدود او محور السرية إلى الساحة العلنية، والجميع يعرف ان قيادات التنسيق الأمني ترغب في التهدئة ، وهو أمر معلن بل وواضح وظاهر لعموم الفلسطينيين.

غير ان اللواء رمضان كان غير محق بالمرة بل وكان من المعيب له ان يتحدث بهذه النبرة وهذا الحديث علانية، وبالطبع استغلت عدد من الأحزاب والقيادات السياسية الفلسطينية ما يجري محاولة تحقيق أي قدر من المكاسب السياسية من وراء هذا التصريح، وهو امر بالطبع كان منتظرا من الحركة التي تسعى لاستغلال أي خطوة او هوة من أجل حصد المكاسب السياسية.

وقالت الحركة إن الفلسطينيين في الضفة الغربية يجب عليهم الاستشهاد من أجل مواصلة المقاومة.

بالطبع فإن هذه التصريحات من حركة حماس تخدم أهدافها بمحاولة التصعيد الأمني في الضفة الغربية مع الحفاظ على الهدوء في غزة ، الأمر الذي يزيد من طبيعة وواقع الجدل الاستراتيجي بشأن سياسات الحركة.

عموما أتمنى ان تنتهي تماما هذه القضية قريبا ، خاصة مع تصاعد حدتها السياسية وتفاعلها على الساحة في الوقت الذي تعمل فيه السلطة الفلسطينية على العودة للتهدئة بعيدا عن أي أزمة من الممكن إثارتها خلال الفترة المقبلة.

اخر الأخبار