مناشدة عاجلة من مفوضية الأسرى لحركة فتح إلى الرئيس أبو مازن

تابعنا على:   00:13 2013-11-14

أمد / ناشدت مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح السيد الرئيس محمود عباس لتغطية نفقات العلاج والإقامة والسفر للأسير المحرر المبعد/ عماد حمد أحمد المصري (42 ﻋﺎﻣﺎً)، والسعي لإعادته إلى أسرته في ﺑﻠﺪة ﻋﻘﺎﺑﺎ بمحافظة طﻮﺑﺎس، كحالة إنسانية، نظراً لإصابته بمرض خطير يُعرف بمرض"بهجت" أي الجلطات المتنقلة، وهو الآن يرقد في ﻤﺴﺘﺸﻔﻰ الشفاء بغزة، واﻷطﺒﺎء ﻋﺎﺟﺰون ﻋﻦ ﻋﻼﺟﮫ.

وأكد خضر شعت المنسق العام لمفوضية الأسرى بحركة فتح أن الأسير المبعد عماد المصري بحاجة إلى مساعدة عاجلة، رغم حصوله على تغطية لنفقات علاجه في مستشفيات الأردن الشقيق من قبل وزارة الصحة ووزارة الأسرى برام الله، لكنه يحتاج إلى التنسيق الدائم له للوصول إلى مستشفيات الأردن كلما استدعى الأمر للعلاج الفوري، خاصةً وأن معبر رفح مغلق، وأن حاجز بيت حانون لا يسمح له الاحتلال بدخوله، كما أن أسرته لا تستطيع تغطية نفقات السفر والإقامة بالأردن.

لذا طالب شعت سيادة الرئيس بالمساعدة العاجلة للأسير المبعد عماد الذي عانى لمدة 21عاماً في زنازين الاحتلال من التعذيب القاسي والإهمال الطبي، والتنقل بين اﻟﺴﺠﻮن، مما زاد من حدة أمراضه داخل السجن، منها وﺟﻮد ﻛﺴﺮ ﻓﻲ أﺳﻔﻞ اﻟﻌﻤﻮد اﻟﻔﻘﺮي ورﺟﻔﺔ ﺑﯿﺪه اﻟﯿﻤﻨﻰ وأﻟﻢ ﺷﺪﯾﺪ ﺑﺎﻟﻜﻠﻰ، دون أن يتلقى اﻟﻌﻼج اللازم من قبل سلطات الاحتلال، ولم تكتمل فرحته بالإفراج عنه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011م، نتيجة إﺑﻌﺎده إﻟﻰ ﻏﺰة وليس إﻟﻰ ﻣﻨﺰل ﻋﺎﺋﻠﺘﮫ بطوباس، فأﺻﺒﺢ يعاني من مرارة الإبعاد وقسوة المرض معا.

وعقب خضر شعت أن المبعد عماد إﻟﺘﺤﻖ ﺑﺼﻔﻮف ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ منذ طفولته، وﻛﺎن ﯾﺤﺐ اﻟﻘﺎﺋﺪ ﺧﻠﯿﻞ اﻟﻮزﯾﺮ أﺑﻮ ﺟﮭﺎد، وقد ﺗﺄﺛﺮ جداً ﻋﻨﺪ اﻏﺘﯿﺎله عام 1988م، فقرر اﻟﺜأر له، فقام بتنفيذ ﻋﻤﻠﯿة ﻔﺪاﺋﯿﺔ في حيفا قتل خلالها شخصيتين اسرائيليين مهمين جدا، وذلك ﻋﺸﯿﺔ ذﻛﺮى اﻧﻄﻼﻗﺔ اﻟﺜﻮرة في 1/1/1990، ﻟﺘﺄﻛﯿﺪ اﺳﺘﻤﺮار اﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ واﻟﺜﻮرة، وھﺪﯾﺔ ﻟﺮوح أمير الشهداء أبو جهاد وكل اﻟﺸﮭﺪاء، وقد اﻋﺘﻘل عماد ﻓﻲ 1991 /3 /3م، وﺧﻀﻊ ﻟﻠﺘﺤﻘﯿﻖ اﻟﻘﺎﺳﻲ ﻟﻔﺘﺮة طﻮﯾﻠﺔ، ﺣﺘﻰ ﺣُﻜﻢ عليه ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ المؤبد ﻣﺪى اﻟﺤﯿﺎة، واﺳﺘﻤﺮ اﻻﺣﺘﻼل ﻓﻲ اﺳﺘﮭﺪافه بالإهمال الطبي، ولكن أفاد عماد بأنه تم حقنه من قبل عيادة السجن بحقنة سامة قبل الافراج عنه بساعات محدودة، وهو ما أشارت له الفحوصات المخبرية التي أجراها عماد بأن هذه الحقنة سببت تهتك في الأوعية الدموية، وهنا نشير إلى أن الاحتلال قام هدم ﻣﻨﺰل ﻋﺎﺋﻠة عماد منذ العام 1991م، كما أن عماد لم يتمكن من وداع والدته التي توفيت قبل تحرره بعامين فقط.

اخر الأخبار