في يومهم العالمي..

شخصيات فلسطينية: استهداف جيش الاحتلال للصحفي الفلسطيني "جرائم ضد الإنسانية لن تسقط بالتقادم"

تابعنا على:   11:24 2022-09-26

أمد/ غزة- رام الله: حيا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح يوم الاثنين، جميع الصحفيين والإعلاميين في ميدان الإعلام الفلسطيني، الذين شكلوا نموذجًا مشرفًا في الأداء المهني، والرسالة الوطنية المقدسة، متحدّين كل انتهاكات الاحتلال وغطرسته بهدف كتم الصوت وحجب الصورة والحقيقة.

وقال فتوح في صتريح صحفي: "بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يصادف الـ26 من أيلول من كل عام"، "نؤمن بقوة الكلمة والصورة وحرية التعبير، كما نؤمن بقوة النضال الجماهيري والمقاومة الشعبية في مواجهة المحتل العنصري".

وأشار إلى أن الصحفيين عززوا الوعي العالمي بالقضية الفلسطينية، مبينًا أن الإعلام مقاومة ونقل الصمود الوطني الفلسطيني مقاومة، وفضح جرائم الاحتلال مقاومة، والحفاظ على الذاكرة الوطنية مقاومة.

ولفت إلى أن الصحفيين في الوطن والشتات قدموا عشرات الشهداء والجرحى والأسرى في مسيرة عطائهم لأجل أمانة الكلمة والانحياز إلى قضية شعبهم العادلة، وانتمائهم إلى الأرض والإنسان.

وفي السياق ذاته، قال عزّت الرّشق عضو المكتب السياسي ورئيس المكتب الإعلامي لحركة حماس يوم الاثنين، أنّ استهداف الاحتلال للصحفي الفلسطيني هي "جرائم ضد الإنسانية لن تسقط بالتقادم".

وفي بيان صدر عن الرشق أكد فيه: يوافق هذا اليوم السادس والعشرون من شهر سبتمبر من كلّ عام، اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، الذي أقرّه الاتحاد الدولي للصحفيين عام 1996، بعد هبّة النفق البطولية، إعلاء للرّسالة النبيلة التي تحملها الصحافة والإعلام داخل الوطن وخارجه، وتثميناً لدور الصحافيين والإعلاميين الكبير وتضحياتهم في مواكبة الحدث الفلسطيني بكل تفاصيله، وفي القلب منه القدس والمسجد الأقصى المبارك، ومتابعة معاناة اللاجئ الفلسطيني، وتعزيز صمود الأسرى، ونقل صورة حقيقة جرائم العدو الصهيوني بالقلم والصوت والصورة، واعتزازاً بتضحياتهم ومسيرتهم المهنية البطولية في أداء واجبهم الصحفي والإعلامي والوطني بكلّ أمانة ومصداقية، والتي ارتقى خلالها عشرات الشهداء ومئات الجرحى والأسرى.

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، نترحّم على أرواح شهداء الحقيقة من أبناء شعبنا على امتداد الوطن، وفي مخيمات اللجوء والشتات، ونسأل الله تعالى الشفاء لكل الجرحى والمصابين، والحرية للأسرى في سجون الاحتلال، ونؤكّد ما يلي:

أولاً: نبعث بتحيَّة الفخر والاعتزاز والعرفان إلى كل الإعلاميين والصحفيين الثابتين في أداء رسالتهم على هذا الثغر المهم من ثغور الدفاع عن حقوقنا الوطنية، وتعزيز صمود شعبنا المرابط، وتثبيت الرّواية الفلسطينية، وفضح الدّعاية الصهيونية، وصناعة رأي عام فلسطيني وعربي وإسلامي ودولي، متضامن ومتفاعل مع قضيتنا، ومؤيّد لحقوقنا ومشروعنا النضالي.

ثانياً: إن استهداف الاحتلال للصحفي الفلسطيني، بالملاحقة والاعتقال والإبعاد والقتل بدم بارد، ضاربا بعرض الحائط القوانين الدولية التي تحمى الصحفيين، هي جرائم ضد الإنسانية لن تسقط بالتقادم، ولن تفلح في حجب الحقيقة وتكميم الأفواه ومصادرة الكلمة والحريّة في فضح جرائمه وانتهاكاته، وندعو إلى حماية الصحفيين والإعلاميين في أداء مهامهم بكل حريّة، وإلى الإفراج عن جميع الأسرى في السجون، كما ندعو إلى محاكمة الاحتلال على جرائمه البشعة بحقّهم، لاسيما جريمة اغتيال مراسلة قناة الجزيرة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وقتل الصحفية غفران وراسنة، وفرض الاعتقال المنزلي على الصحفية لمى غوشة في مدينة القدس المحتلة. 

ثالثاً: نرى في تزامن اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني مع هبّة النفق البطولية التي اشتعلت جذوتها في ربوع الوطن، انتصاراً للقدس والأقصى، وتأكيداً على أهمية ودور الصحافة والإعلام كسلاح مهم في معركتنا المتواصلة مع العدو، في ظل الأخطار والتهديدات المحدقة بمقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وتصعيد الاحتلال حربه العدوانية على المسجد الأقصى المبارك، ما يضاعف مسؤولياتنا الإعلامية في رفع وتيرة التغطية والتفاعل بكل الفنون والوسائل الإعلامية، وحشد الرّأي العام والتأثير فيه باتجاه فضح جرائم الاحتلال والانتصار لحقوق شعبنا الوطنية، ولتكن القدس والأقصى على رأس أجنداتنا الإعلامية. 

رابعاً: إنَّ عمليات الملاحقة والتضييق والإرهاب الممارَس ضد المؤسسات الإعلامية الفلسطينية وإغلاقها، وتدمير وقصف مقراتها خاصة خلال معركة "سيف القدس" عام 2021، والمحاولات المتكرّرة لمحاربة وحجب المحتوى الفلسطيني في مواقع التواصل الاجتماعي، هي سياسة منحازة للاحتلال وتخدم أجندته العنصرية والاحتلالية، وتساهم في تضليل الرَّأي العام العالمي في "حرب الكلمة والصورة" حول حقيقة ما يجري ضدّ الأرض والشعب الفلسطيني، ونشدّد على ضرورة تجريمها ووقفها، والعمل عربياً وإسلامياً ودولياً على تعزيز التضامن مع الصحافيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، وتوفير الحماية والدعم لهم.

خامساً: ندعو إلى توحيد كل الجهود الإعلامية، بين جميع المؤسسات الصحفية والإعلامية الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية، وتعزيز التنسيق لخدمة قضية شعبنا الوطنية، في تثبيت الرّواية والمحتوى الفلسطيني، ومواجهة الدعاية الصهيونية، وفضح جرائم الاحتلال بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

ختاماً، نجدّد شكرنا وتقديرنا لكلّ رجال الإعلام والصحافة، وتثميننا لدورهم ورسالتهم في فلسطين والشتات، القابضين على زناد الكلمة ونقل الحقيقة والانتصار لقضيتنا الوطنية العادلة، ولكل شركائنا من إعلاميي أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، الذين يحملون فلسطين في قلبهم، ويتفاعلون معها نصرة وتأييداً، فالمعركة مستمرة مع هذا العدو، حتى التحرير والعودة بإذن الله.

وثمن، رئيس التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، دور الصحفيين الفلسطينيين، ونحيي إصرارهم بوصفهم مناضلين في معركة الحقيقة، لنقل رواية الحرية، وتنفيذ واجبهم الأخلاقي.

وقال، إننا نساند جهود نقابة الصحفيين الفلسطينيين، واتحاد الصحفيين العرب التي بدأت بتقديم الأوراق اللازمة أمام المحاكم الدولية في قضية اغتيال شيرين أبو عاقلة.

ودعا، المؤسسات الدولية إلى التحرك لإلزام الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني والتوقف عن الاعتداءات المنظمة بحق الصحفيين الفلسطينيين.

اخر الأخبار