فلسطيني يحمل الجنسية السويدية..

المخرج "محمد خميس" يرفض عرض فيلم "3 قصص من غزة" بمهرجان إسرائيلي

تابعنا على:   22:02 2022-09-06

أمد/ ستوكهولم - صافيناز اللوح: لم يكن حب فلسطين مجرد كتابة على الأوراق، أو ألوان تزين الجدران فقط، أو صوراً تلصق هنا أو هناك، أو حتى أعلام ترفع في مكان ما، بل هي قضية حفرت في الوجدان، وغمرها التاريخ بين جناحي الكرامة، وسطر دماء أبناءها حكاية الوطن المسلوب من أهله منذ عقود. 

الفلسطيني السوري السويدي محمد خميس 27 عاماً، مخرج أفلام وثائقية وروائية، وأطلق  العديد من الأفلام القصيرة وحاصل على جوائز عدة.

آخر أعمال المخرج الفلسطيني السوري، هو فيلم "ثلاث قصص من غزة"، والذي حصل على ترشيح في أكبر جوائز في "لوس انجلوس LAFA" الأمريكية وجائزة أفضل مخرج في مهرجان بأمريكا.

قصص واقعية من العدوان الإسرائيلي على غزة

وبحسب حديث المخرج "خميس" مع "أمد للإعلام" حيثُ قال: إنّ فيلم "3 قصص من غزة"، والذي مدته 21 دقيقة، يوثق أحداث العدوان الإسرائيلي على القطاع بعام 2012.

وأكد، "أطلقنا أرشيف مع الصحفي عماد بدوان، حيثُ حاولنا البحث عن قصة ريهام ونادر طفلان من قطاع غزة استشهدوا في عدوان 2012".

وشدد خميس لـ"أمد"، أنه "فيلم وثائقي، أنتج بشكل ذاتي، للصحفي الذي وثق وصور ويعتبر جزء مهم من هذا العمل، لأنني لا أعتقد أن يوجد جهة تمول أو تدعم هكذا فيلم، يوثق أحداث حرب وقصص وحياة أطفال وأبرياء".

وتابع، "من خلال تجسيد القصتين، حاولنا الاستمرار لحد عدوان 2021، بنفس الأبطال نادر وريهام بالإضافة إلى قصة الصحفي الذي روى أحداث العدوان".

وأكمل حديثه قائلاً: "نحن كشباب حاولنا أن نكون جزء سواء بفلسطين أو بالسويد لشتغيل هذا العمل وتم انجازه، بعد نقاش وعمل طويل".

وأوضح، من المفترض أن ينطلق الفيلم بعام 2021، ولكن توقف العمل، وأحبننا أن نخرج به خلال هذه الفترة، ليصل إلى المهرجانات بطريقة أوسع، وبعد نقاش حاد حاولنا الكتابة عن هذا العمل، وتم انجازه فعلياً قبل 3 شهور.

سحب الفيلم من مهرجان إسرائيلي

ويضيف المخرج الفلسطيني السوري لـ"أمد"، بدأنا تصوير هذا الفيلم في 2021، حيثُ ساعدنا مالك رجب وفراس العجرمي ومحمد وليد وعماد، وهو من إعداد وتقديم أ.عدنان ابو شخرة من السويد، والمشرفة على الموسيقى هي انجي كامل، والانتاج مشترك بين ايفا بارتي وعماد بدون، ومحمد خميس مخرج العمل".

وأضاف، أنّ هذا الفيلم شارك بالعديد من المهرجانات الأوروبية، ووصلني قبل فترة ايميل من مهرجان إيطالي أعرفه جيداً، ولكن أول مرة أشارك به، وطلبوا مني الفيلم ليشارك بالمهرجان.

وشدد، شاركت بالمهرجان ولم أدرك أبداً أنّ هذا المهرجان سيكون في تل أبيب، لأنهم طلبوا العمل باسم مهرجان مزيف.

واستدرك بالقول، عندما أرسلت العمل، تم الرد في الأسبوع الثاني، أنّ العرض سيتم في شهر 4 القادم، ولكنني اكتشف أنّ الايميل الذي أرسل الرد لم يكن نفس الإيميل الذي أرسل لي طلب الفيلم في البداية.

وأشار، إلى أنه ظهر لي بأنّ الفيلم سيتم عرضه في تل أبيب، ف سحيت العمل وألغيته من العرض وقمت بتغيير الروابط حتى لا يتم عرضه في تل أبيب، لأنني أرفض تماماً أن يتم عرض الفيلم بأي مهرجان إسرائيلي لأنني فلسطيني وقضيتي هي فلسطين وإسرائيل احتلال.

كلمات دلالية

اخر الأخبار