نهج وفكر وتوجه حركة فتح وطني ولايحتاج الى تصحيح

تابعنا على:   15:14 2013-11-13

هشام ساق الله

يبدو ان الانفعال بوجود قوات عسكريه واستعراض الاسلحه ووجود مسلحين والاحتفال بيوم انتصر فيه كل الشعب الفلسطيني قبل المقاومه بصموده ورباطة جاشه وقدرته على مواجهة الصعوبات والتحديات وكان الكل معرض للخطر والاستشهاد وخسارة ممتلكاته وعشنا لحظات الرعب والخوف والصمود وكنا الداعمين الاوائل للمقاومه التي خاضت الحرب ضد الكيان الصهيوني .

هناك من يتحدث عن تصحيح عقيدة حركة فتح وفكرنا ويريد ان يدربنا على الجهاد وكانه لم يقرا التاريخ ولم يعرف بطولة حركة فتح ومعاركها الطويله وتاريخها المجيد ضد الاحتلال الصهيوني في الكرامه وجنوب لبنان وبيروت وبكل الاماكن التي خاض فيها مقاتلي حركة فتح البطوله والشهاده .

نهج وتوجه حركة فتح هو وطني نضالي صحيح كان ولازال وسيظل يؤمن بالكفاح المسلح وتحرير فلسطين كل فلسطين وهم لا يحتاجوا للتدريب من احد فهم من دربوا كل حركات التحرر الوطني في العالم في معسكراتهم في كل مكان وهم من دربوا المقاومه الفلسطينيه بما فيها حركة حماس والجهاد الاسلامي بداية تعلمهم الجهاد .

انا استغرب مايتم قول ومايقال في لحظات انفعال فقبل الحديث عن حطين 2 المعركه الفاصله مع الكيان الصهيوني لنوحد شعبنا الفلسطيني تحت قيادة واحده وننهي الانقسام ونحترم بعضنا البعض وتاريخ نضال شعبنا الطويل وننهي الانقسام فلن يكون هناك نصر وتمكين على الكيان الصهيوني بدون وحدة كل الشعب .

جماهير حركة فتح العريضه والتي سدت شوارع مدينة غزه يوم الرابع من يناير 2013 وكانت في ساحة السرايا لن تعود الى مربع الانقسام واحداثه الداميه السوداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني فمنذ اللحظه الاولى كنا ولازلنا نؤمن بانه لن ينتهي الانقسام الا بالمصالحه الوطنيه الشامله وان يتم تطبيقها تطبيقا سليما بعيدا عن المحاصصه وبنوايا سليمه .

المزايده على حركة فتح وعلى تاريخها لن يؤدي الى نصر وتوحيد شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنيه والاسلاميه وتمكين على الكيان الصهيوني ولن يغير حقائق التاريخ الناصع البطولي ومسيرة الشهداء والمعارك المناضله التي خاضها انباء العاصفه ومجموعاتها المناضله ومسيرة السجون والاسرى والعمليات التي اوجعت الكيان الصهيوني في عمقه .