في الذكرى الـ(53) لإحراق المسجد الأقصى..

الخارجية الفلسطينية: توفير الحماية الدولية للقدس ومقدساتها المدخل الرئيس لحماية "حل الدولتين"

تابعنا على:   09:29 2022-08-21

أمد/ رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأحد، توفير الحماية الدولية للقدس ومقدساتها المدخل الرئيس لحماية حل الدولتين.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها، إنّه "يصادف اليوم الذكرى الـ53 على احراق المسجد الأقصى المبارك، ولا زال المسجد يتعرض لأبشع أشكال الاستهداف والتهويد كسياسة اسرائيلية رسمية لتحقيق الأهداف الاستعمارية العنصرية التي تقف خلف هذا العمل الإجرامي.

وأفادت، أنّ المسجد الأقصى يخضع لعدوان اسرائيلي متواصل من خلال مجموعة واسعة من الإجراءات والتدابير الاحتلالية لعزله عن محيطها الفلسطيني ومحاصرته عبر منع المواطنين الفلسطينيين بشتى الطرق من الوصول إليه وحرمانهم من الصلاة فيه، وفرض المزيد من التقييدات والحواجز والعقوبات الجماعية التي تقلل من الأعداد التي تستطيع الدخول إليه.

وشددت، بات واضحاً أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مخططاتها ضد الأقصى بهدف تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانياً، إن لم يكن هدمه بالكامل وبناء الهيكل المزعوم مكانه، تلك الإجراءات تشمل الاعتقالات والابعادات عن المسجد والسماح لغلاة المستوطنين المتطرفين ليس فقط لاقتحامه يوميا وعلى فترتين، وإنما أيضاً لأداء طقوس تلمودية في باحاته، هذا بالإضافة للحفريات الضخمة التي تجري تحته وفي محيطه، ومحاولات تغيير معالمه خاصة ما يتعرض له باب المغاربة. ذلك كله يترافق مع حملة شرسة تشنها سلطات الاحتلال على دائرة الأوقاف الإسلامية ورجالاتها ومؤسساتها بهدف سحب وسرقة صلاحياتها ومنعها من ممارسة مهامها المختلفة تجاه المسجد الأقصى.

وأوضحت، أن ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك هو جزء لا يتجزأ مما تتعرض له المدينة المقدسة برمتها من عمليات تهويد وتعميق للاستيطان وتغيير لمعالمها وهويتها الحضارية المسيحية والإسلامية، وتغيير معالمها ومحاولة خلق وقائع جديدة مفروضة بقوة الاحتلال عليها سواء فوق الارض او تحت الارض، بما ينسجم مع أطماع الإحتلال الاستعمارية ورواياته التلمودية.

وحملت، دولة الاحتلال المسؤولية عن انتهاكاتها وجرائمها ضد الاقصى، محذرة من المخاطر المحدقة به بشكل يومي، في هذه المناسبة تؤكد الوزارة أن صمود المواطنين المقدسيين ومنذ احتلال المدينة حافظ على هويتها الإسلامية المسيحية وعروبتها وافشل مخططات الاحتلال وأهدافه.

ونوهت، على أنّ القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وان ما يقوم به الاحتلال من عمليات واجراءات استعمارية تهويدية باطلة من أساسها لن تنشأ اي حق لدولة الاحتلال في القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية.

وطالبت، بتوفير توفير الحماية الدولية القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى باعتبارها عاصمة دولة فلسطين هو المدخل الرئيس لحماية حل الدولتين وعملية السلام برمتها.

اخر الأخبار