حال القطاع قلعة الوطنية الفلسطينية في ظل الانقسام السياسي

تابعنا على:   21:55 2022-08-17

محمد جبر الريفي

أمد/ ساحة قطاع غزة المحاصرة َمن قبل الكيان الصهيوني اضحت بعد هذه المدة الطويلة من الانقسام السياسي البغيض بيئة صالحة للانفلات الأمني وانتعاش أكثر للنزعة القبلية والعشائرية والجهوية وشيوع مظاهر التسول خاصة عند النساء والأطفال بما يوحي بأنفلات أخلاقي تحت غطاء الحاجة والعوز والدين.

وكل ذلك يحدث بسبب تعدد الأزمات الإقتصادية والإجتماعية وصعوبة الحياة المعيشية والخطورة هو أن يتحول القطاع كله من قلعة للوطنية الفلسطينية َكما هو معروف عنه سياسيا إلى منطقة معزولة بين صحراء سيناء المصرية ومعبر أيرز بيت حانون الصهيوني متسولة خارجة عن نطاق بحبوحة الحياة المدنية الاستهلاكية والحداثة تستجدي العالم المتحضر لطلب المساعدات والأموال باسم الإنسانية التي فقدت قيمتها الحقيقية باستشهاد العديد من الشهداء في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة على أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي النازي ..

اما المقاومة كخيار سياسي مشروع في مواجهة الاحتلال فتفعيلها الحقيقي يبدأ بالعمل الجدي المخلص القائم على المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا بإنهاء الانقسام السياسي اولا الذي الحق أكبر الأضرار بالقضية الفلسطينية كقضية وطنية تحررية واستئصاله من جذوره المصلحية الفئوية والشخصية النتنة باعتباره المطلب الوحيد الذي يبقي على القطاع الحزين المكلوم بوجع الفقر والبطالة ضرورية الوصول إليه بشكل عاجل لا تردد ولا مماطلة ومراوغة فيه وذلك .

من أجل أن يبقى هذا القطاع المناضل الذي حافظ بعد النكبة عام 48 على اسم فلسطين في للخارطة السياسية العربية والشرق أوسطية والدولية كما كان عبر التاريخ الوطني الفلسطيني قلعة شامخة للوطنية الفلسطينية بعيدا عن انتظار أموال المنحة القطرية وشيك الشؤون الاجتماعية والكوبونة الملعونة وملحقاتها الإغاثية 

اخر الأخبار