ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الاربعاء 11/13

تابعنا على:   11:21 2013-11-13

"الخليج"

كتبت: مصر بعد الثورة لن تكون تحت رحمة أية قوة كبرى أو صغرى، ولن تكون رهينة لسياسات واستراتيجيات لا تخدم مصلحة الشعب المصري، أو تحول بينه وبين تحقيق أهدافه الوطنية واسترداد سيادته واستقلاله ودوره . إن اختيار تعدد المسارات السياسية يطلق يد مصر في خياراتها وعلاقاتها، ويحميها من الخضوع والارتهان والابتزاز . لذا تأتي زيارة وزيرين روسيين إلى القاهرة في هذه الآونة تحديداً، لتحمل أكثر من معنى وأكثر من رسالة في أكثر من اتجاه، وسط حالة الاضطراب والصراع التي تشهدها المنطقة العربية . وهذه الزيارة للوزيرين الروسيين لا تأتي من فراغ، ولا هي زيارة بروتوكولية، بل هي زيارة عمل تؤسس لعلاقات مستقبلية جديدة، وتستند إلى علاقات تاريخية سابقة ومميزة اتخذت أشكالاً شتى من الدعم وفي مختلف الميادين، ومازالت آثارها ماثلة على الأرض المصرية، مثل السد العالي ومصانع الحديد والصلب، والأهم أنها كانت علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والنديّة .

"الأهرام"

 

أوردت: حظيت علاقات مصر بروسيا الاتحادية باهتمام شعبي وإعلامي كبير أخيرا‏,‏ ارتباطا بموقف الولايات المتحدة الأمريكية من ثورة‏30‏ يونيو‏ ... هناك إمكانات واعدة لتطوير العلاقات مع روسيا في مختلف المجالات, خاصة في ضوء موقفها الداعم لثورة30 يونيو, واستقبالها السيد نبيل فهمي وزير الخارجية في زيارة ناجحة لموسكو في سبتمبر الماضي. وهكذا يمكن قراءة زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين للقاهرة, علي انها تعكس حرص روسيا علي تطوير شراكة استراتيجية مع مصر لطالما سعت إليها موسكو إدراكا منها أن تكون القاهرة هي مفتاح المنطقة وأنه لا يمكن الحديث عن دور روسي ذي وزن في الشرق الأوسط دون مصر. وفي هذا السياق يجب ان ندرك ان روسيا وإن كانت تطمح في استعادة نفوذها في المنطقة من خلال ملء الفراغ الناجم عن انحسار النفوذ الأمريكي فيها, إلا انها وعلي خلاف الاتحاد السوفيتي السابق تتبني سياسة واقعية للغاية لا علاقة لها بالأيديولوجية, وبالتالي فهي لا تبحث عن حلفاء وإنما شركاء يمكن تحقيق عائد اقتصادي وتجاري من التعامل معهم دون أن يشكل ذلك عبئا علي الموارد الروسية, وهو درس استخلصته موسكو من تجربة الاتحاد السوفيتي السابق. وما يهم هنا هو بذل الجهود المخلصة لبلورة رؤية استراتيجية متكاملة تأخذ في الاعتبار الإمكانات والفرص الكبري التي يمكن لمصر الاستفادة منها في علاقاتها بروسيا. ومن المؤكد أن ثورتي25 يناير و30 يونيو تفرضان علي مصر إجراء مراجعة شاملة لسياستها الخارجية وعلاقاتها بالقوي المختلفة بما في ذلك تطوير علاقاتنا بالصديق الروسي.

"الحياة"

 

اضطر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى إلغاء مشروع بناء عشرين الف وحدة استيطانية في الضفة الغربية كانت اعلنته وزارة الاسكان وأثار تنديد الولايات المتحدة والفلسطينيين. وبذلك، يكون نتانياهو تحت وطأة الضغط الدولي قد وقف في وجه وزير الاسكان اوري ارييل الذي ينتمي الى حزب البيت اليهودي القومي الديني المدافع عن الاستيطان في الاراضي الفلسطينية. وجاء في بيان اصدره مكتب رئيس الوزراء في وقت متأخر ليل امس الثلاثاء ان "رئيس الوزراء امر وزير الاسكان اوري ارييل بإعادة النظر في كل الاجراءات المتصلة بالتخطيط (لهذه الوحدات السكنية) والتي اتخذت من دون تنسيق مسبق". واضاف نتانياهو ان "هذه الخطوة لا تسهم في الاستيطان، على العكس انها تضر به. انها مبادرة غير مفيدة قانونيا وعمليا وعمل يتسبب بمواجهة غير ضرورية مع المجتمع الدولي في وقت نحاول اقناع اعضاء في المجتمع ذاته بالتوصل الى اتفاق افضل مع ايران"، منتقدا بشدة وزير الاسكان الذي ينتمي الى حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف والقريب من لوبي المستوطنين. وتابع البيان ان الوزير ارييل امتثل لأمر رئيس الوزراء. واثار اعلان مشروع بناء عشرين الف وحدة استيطانية جديدة "قلق" الولايات المتحدة فيما حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من "انتهاء عملية السلام" اذا لم تتراجع اسرائيل عن قرارها. وكان له ايضا وقع القنبلة في ظل خلاف حاد بين اسرائيل والولايات المتحدة في شان المسألة النووية الايرانية واتهام الاولى للثانية بأنها تسعى بأي ثمن الى انتزاع "اتفاق سيئ" مع طهران.

"الشرق الأوسط"

 

قالت: كالعادة خلال السنوات القليلة الماضية ومع اقتراب فصل الشتاء والبرودة، تظهر تطورات تنذر بتهديد أوروبا بشكل أو بآخر باحتمال تعطل مصادر إمدادها بالغاز، وخاصة من روسيا، فقد أوقفت أوكرانيا واردات الغاز الروسي الجمعة الماضي في نزاع حول التسعير، وفق مصادر في صناعة الغاز بروسيا وشركة «غازبروم» التي تحتكر تصدير الدولة. وتدفع أوكرانيا نحو أربعمائة دولار للألف متر مكعب من الغاز الروسي، مما يعد سعرا عاليا على المستوى الأوروبي. وتتوقف واردات الغاز إلى أوكرانيا قبل توقيع كييف اتفاقا للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي متوقعا له قبل نهاية الشهر الحالي، وهي الخطوة التي أثارت غضب موسكو. ونقلت تقارير إعلامية أوروبية في بروكسل عن مصدر في شركة «نفتوغاز» الحكومية الأوكرانية التي تشتري الغاز الروسي: «عدم وجود أي إمدادات منذ يوم الجمعة». وقال مصدر في صناعة الغاز بأوكرانيا إن مشغل خط أنابيب الغاز، أمر شركة «نفتوغاز» الحكومية الأوكرانية بوقف مشترياتها من الغاز الروسي. كما نقلت المصادر نفسها عن مسؤول في شركة «غازبروم» قوله، إن تدفقات عبور الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا مستمرة ولم تتأثر، علما بأن روسيا تمد أوروبا بنحو نصف ما لديها من غاز عبر أوكرانيا.

اخر الأخبار