"#محدش_قد_الدم"..

بعد جريمة دردونة.. غضب فلسطيني يجتاح مواقع التواصل وعتب على رجال الإصلاح وحل القضايا بـ"فنجان قهوة"

تابعنا على:   16:30 2022-07-17

أمد/ غزة- صافيناز اللوح: "محدش قد الدم" و"اتعب شوية بترباية ابنك بلاش تتعب وانت بتبوس ايدين الناس"، عبارات وهاشتاغات اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي غضباً على جريمة عائلة دردونة في بلدة جباليا، والتي راح ضحيتها قتيلان و15 إصابة بينها 3 في حالة الخطر، برصاص أحد عناصر الشرطة في غزة نتيجة خلافات أسرية.

ليلة الخميس، هزّ قطاع غزة جريمة ارتكبها جبريل قرموط أحد عناصر شرطة غزة بمركز الشيخ رضوان، بعد قيامه بإطلاق النار على عائلة زوجته خلال حديث حول خلافه مع زوجته المتواجدة في بيت أبيها منذ عدة أيام.

الجريمة لم تنته بعد، حيثُ أحرق شبان من عائلة دردونة منازل تعود لعائلة قرموط فجر يوم الجمعة، فيما تجدد حرق المنازل واشعال الإطارات المطاطية غضباً قبل صلاة الجنازة.

أكثر من 3500 عسكري حاصروا بلدة جباليا، للسيطرة على هذه الأحداث، فيما أعلن المتحدث باسم الشرطة أيمن البطنيجي في تصريح صحفي، عن مقتل مواطن (43 عاماً) وهو أحد عناصر شرطة البلديات وطفلة تبلغ من العمر (13 عاماً) وهم من عائلة واحدة، وأصيب آخرين في إطلاق نار على إثر خلاف عائلي بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وفي تصريح صحفي لاحق، أكد البطنيجي اعتقال الجاني قرموط البالغ من العمر 26 عاماً، وصادرت السلاح المستخدم في الجريمة، حيثُ أظهرت التحقيقات الأولية أن الجاني قام بقتل والد زوجته نتيجة خلاف عائلي بينهما.

قيادات الفصائل وأجهزة حماس الشرطية، تجري منذ ليلة الخميس، حوارات مكثفة بين الطرفين، لتطويق الجريمة وتبعياتها، حتى لا تتطور لنتائج لا تحمد عقباها وتدمر النسيج الاجتماعي، وصدرت بين القرارات الداخلية دون الاعلان عنها إعلامياً منها دفن الضحايا، وأغلاق كافه محلات عائلة قرموط والتزام أبناء العائلة منازلهم، وعدم الخروج منها لأربعة أيام، فيما طالبت عائلة دردونة بإعدام القاتل بشكل فوري.

29 مواطن قتلوا منذ بدء عام 2022، في الشجارات العائلية بقطاع غزة، في إحصائية رسمية نشرتها مؤسسات حقوق الانسان، بعد جريمة عائلة دردونة.

في شهر مارس الماضي، قتل الشقيقان محمد وخالد وادي برصاص سلاح شقيق زوجة محمد بسبب خلاف أسري وقع بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

هذه الشجارات والخلافات الأسرية، التي لم يعد يتقبل المواطن الغزي اعتقال القاتل وزجه داخل السجون دون ايقاع العقوبة عليه بالإعدام الفوري ليكون عبرة لغيره، محملين رجال الإصلاح الاستهتار الأكبر بأرواح الناس، والتي تحل القضايا المجتمعية من خلالهم وبفنجان قهوة.
المواطن حسن الحسيني قال تحت هاشتاغ "#محدشقدالدم": إنّ ما حصل في جباليا خلال الساعات القريبة الماضية يضع المسؤولية على عاتقنا جميعا.. كلاً حسب موقعهؤ كلنا نرفض العنف و الجريمة بكل انواعها، كلنا نطالب الجهات المختصة بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه شق الصف المجتمعي الغزي، كلنا مع عودة الهدوء إلى شمالنا "شمال البطولة".

وأضاف الحسيني عبر صفحته على "فيسبوك"، أننا ننتظر من الحكومة وقفة جادة وقوية هذه المرة، و إلا سنجد أنفسنا أمام شلال من الدم "لا قدر الله"، حفظ الله العباد و البلاد من كل شر و مكروه و بلاء و وباء ،و"لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب".

ورصد "أمد للإعلام" بعض منشورات منتسبي مواقع التواصل الاجتماعي ومنها:

كلمات دلالية