آخر تطورات "العملية العسكرية" الروسية بأوكرانيا في يومها الـ(140)

تابعنا على:   07:26 2022-07-15

أمد/  عواصم:  يواصل الجيش الروسي عمليته الخاصة في أوكرانيا، تدمير مواقع البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتصعيد الضغط على قوات حكومة كييف في دونباس به.

الدفاع الروسية: القضاء على 200 نازي أوكراني و50 مرتزقا أجنبيا في خاركوف

أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة، أن قواتها قضت على ما يصل إلى 200 فرد من كتيبة "كراكن" للقوميين النازيين الأوكرانيين وبينهم 50 مرتزقا أجنبيا في خاركوف بشمال شرق أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في إفادة صحفية، إنه "نتيجة ضربات عالية الدقة استهدفت نقاط تمركز مؤقتة للواء المدفعية 40 وتنظيم "كراكن" القومي في مدينة خاركوف، تمت تصفية نحو مائتي قومي، من بينهم حوالي 50 من المرتزقة الأجانب، إضافة إلى تدمير 19 قطعة من الأسلحة والمعدات العسكرية".

وذكر كوناشينكوف أن القوات الروسية قضت أيضا بضربات دقيقة على ما يصل إلى 300 قومي من تنظيم "القطاع الأيمن" وما يصل إلى 30 قطعة من المعدات العسكرية في أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية.

فرار جماعي في صفوف المظليين الأوكرانيين

ضبطت القوات الخاصة للحرس الروسي "روس غفارديا" في جمهورية لوغانسك الشعبية أدلة على فرار جماعي للمظليين الأوكرانيين وفقا لبيان نشرته الخدمة الصحفية التابعة للحرس.

وجاء في البيان: "صادرت القوات الخاصة التابعة للحرس الروسي وثائق تؤكد وقائع فرار جماعي للأفراد العسكريين، حيث غادر العشرات من الجنود والرقباء من سرايا المظليين من كتيبة المظليين الثانية للوحدة العسكرية رقم A1126، خط الدفاع الأمامي، في الفترة من أبريل إلى يونيو، دون إذن، استنادا لجميع أنواع الذرائع. وقد وردت في الوثائق الأسماء والألقاب والأسماء الأولى والمواقع العسكرية والرتب في عشرات التقارير الواردة من الكتيبة".

رئيس البرازيل: أعرف كيف يمكن تسوية النزاع في أوكرانيا وسأقدم الحل

أعلن الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، عن نيته تقديم رؤيته لتسوية النزاع في أوكرانيا إلى الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وقال بولسونارو في تصريح لقناة "سي إن إن البرازيل": "سأقدم رأيي وأقترح حل هذا الوضع. وأعرف كيف يمكن تسويته، لكنني لن أتحدث عن ذلك مسبقا".

وأعاد الرئيس البرازيلي إلى الأذهان النزاع بين بريطانيا والأرجنتين على جزر فوكلاند عام 1982، مضيفا: "نحن نأسف، والحقيقة تكون مؤلمة أحيانا، ولكن من الضروري إدراكها".

وكان بولسونارو قد أعلن في وقت سابق أنه سيجري اتصالا هاتفيا مع زيلينسكي في 18 يوليو الجاري.

القوات الروسية تدخل ضواحي سيفرسك

تتواصل العملية الخاصة الروسية في أوكرانيا، يوم  الجمعة، حيث يستمر الجيش الروسي في ضرب مواقع القوات والبنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتحرير أراضي دونباس، فيما تتلقى كييف الدعم الغربي والعتاد العسكري.

وفي آخر التطورات، أفادت الاستخبارات البريطانية بأن القوات الروسية والانفصالية في دونباس أعلنت دخولها ضواحي سيفرسك. وأضافت أن بخموت هي الهدف التالي للقوات الروسية بعد السيطرة على سيفرسك.

وتصاعدت حدة الضربات العسكرية المتبادلة بين كييف وموسكو في شرق ووسط أوكرانيا، حيث شهدت مدينة فينيتسا وقوع عشرات القتلى والمصابين الأوكرانيين، بينما استهدفت قوات أوكرانية حافلات للقوات الانفصالية التابعة لروسيا شمال دونيتسك ما أدى إلى وقوع قتلى في صفوفهم.

ووصف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، القصف الروسي لمدينة فينيتسيا، والذي أسفر عن مقتل 23 شخصا بينهم 3 أطفال، بـ"العمل الإرهابي". فيما لم تعلق وزارة الدفاع الروسية على العملية إلا أنها عادة ما تقول إن الجيش الروسي لا يستهدف المدنيين.

وفي مداخلة عبر الفيديو، أمام المؤتمر الذي تنظّمه المحكمة الجنائية الدولية والمفوضية الأوروبية وهولندا، دعا زيلينسكي إلى إنشاء "محكمة خاصة" للتحقيق "في جرائم العدوان الروسي على أوكرانيا".

وفي فينيتسيا، أظهرت الصور التي نشرتها خدمة حالات الطوارئ الأوكرانية عشرات الجثث المتفحّمة ومبنى من عشرة طوابق دمّره الانفجار والحريق الذي أعقبه.

يأتي ذلك فيما دعا مدير الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك، المشرّعين إلى تشكيل لجنة مراقبة تشرف على الأسلحة التي تتسلّمها أوكرانيا من حلفائها الغربيين للمساعدة في صدّ القوّات الروسية.

ويأتي هذا الاقتراح بعد أن أثارت بروكسل مخاوف بشأن تهريب أسلحة من أوكرانيا إلى عصابات الجريمة المنظمة في أوروبا.

وقالت كييف إنها تراقب عن كثب الأسلحة التي تتلقاها من الشركاء الغربيين وأن الإشراف على عمليات التسليم يمثل "أولوية" للحكومة.

كما اتهمت روسيا بنشر دعاية مضللة حول انتشار تهريب الأسلحة من أوكرانيا.

وأصبحت الأسلحة الفردية متاحة بشكل متزايد في أوكرانيا بعد النزاع الذي اندلع عام 2014 بين الانفصاليين المدعومين من موسكو في الشرق والجيش الأوكراني.

يُذكر أن الضربات الروسية -بعيداً عن الخطوط الأمامية للجبهة - كانت نادرة نسبياً على مدى أسابيع عدّة. ولكن الحرب تتسع وتستعر حول مناطق مثل ميناء ميكولايف الاستراتيجي في الجنوب والقريب من البحر الأسود والذي كان في وقت مبكر من صباح الخميس هدفاً "لضربة صاروخية هائلة"، لليوم الثاني على التوالي.

وقالت الرئاسة الأوكرانية في إيجازها الصباحي اليومي "تضرّرت مدرستان والبنية التحتية للمواصلات وفندق".

وأظهرت الصور التي نشرتها السلطات المحلية بقايا مبنى دمره القصف، فيما كان عمّال البلدية ينظّفون الحطام الذي خلّفه الهجوم.

وشنّت كييف منذ أسابيع عدّة هجوماً مضاداً لاستعادة خيرسون، الواقعة على بعد ستين كيلومتراً من ميكولايف والعاصمة الإقليمية الوحيدة التي سيطرت عليها موسكو منذ 24 فبراير. وبينما لا يزال خط المواجهة مستقرّاً نسبياً، تشنّ أوكرانيا هجمات قوية بشكل متزايد عبر استخدام أنظمة صاروخية أميركية وأوروبية جديدة تستهدف مستودعات الأسلحة.

وتبقى المعارك الأساسية مركّزة في شرق أوكرانيا وفي دونباس، الحوض الصناعي والتعديني الذي توعّدت موسكو باحتلاله بشكل كامل.

وأشار محافظ منطقة لوغانسك إلى أن "هجمات المدفعية وقذائف الهاون تتواصل (و) يحاول الروس اقتحام سيفرسك وفتح الطريق نحو باخموت"، حيث قُتل مدني في قصف ليل الأربعاء الخميس.

ويؤكد الانفصاليون المدعومون من موسكو أنهم باتوا قريبين من تحقيق نصر جديد، بعد أيام من سيطرتهم على عدّة مدن مهمة.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن المسؤول الانفصالي دانييل بيزونوف قوله إن "سيرفسك باتت تحت سيطرتنا العملية، ما يعني أن بإمكاننا استهداف العدو في كل المنطقة".

4 مليارات منها لردع روسيا.. مجلس النواب الأمريكي يصادق على مشروع ميزانية دفاع ضخمة

صادق مجلس النواب الأمريكي، يوم الخميس، على مشروع الميزانية الدفاعية للبلاد لسنة 2023 بقيمة 840 مليار دولار.

وصوت لصالح مشروع الميزانية 329 عضوا في المجلس مقابل 101 صوت ضده.

وينص المشروع على تخصيص 808.4 مليار دولار للبنتاغون و30.5 مليار لوزارة الطاقة ونحو 400 مليون دولار لتمويل أنشطة الهيئات الفدرالية الأخرى الخاصة بالدفاع.

وبموجب المشروع، يعتزم الكونغرس تخصيص 4 مليارات دولار لتمويل مبادرة ردع روسيا في أوروبا، وتمديد القيود على تعاون البنتاغون مع وزارة الدفاع الروسية لعام إضافي، وتقليص اعتماد القواعد الأمريكية في أوروبا على الطاقة من روسيا، قبل الاستغناء التام عنها في وقت لاحق.

ويتضمن مشروع الميزانية رصد أموال لرفد الترسانة الأمريكية وترسانات حلفاء واشنطن بعد تقديم أسلحتهم لأوكرانيا، وتمويل تدريب الخبراء في إزالة الألغام لإرسالهم إلى أوكرانيا وبعض الدول الأخرى.

وقد تحصل كييف في السنة المالية القادمة على مليار دولار في إطار المبادرة للمساهمة في أمن أوكرانيا.

ويشمل مشروع الميزانية وقوف المفتش العام للبنتاغون على سير تقديم المساعدات العسكرية لكييف.

وقبل التصويت على مشروع الميزانية، بحث النواب بعض العديلات عليه، بما في ذلك الموافقة على تشديد المعايير والمتطلبات في ما يخص تسليم مقاتلات "إف-16" لتركيا.

ومن المتوقع أن يصادق مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع خاص به للميزانية الدفاعية الأمريكية ثم ستجتمع اللجنة المختصة لتوحيد المشروعين والاتفاق على تفاصيل المشروع النهائي.

وبعد ذلك سيتعين على مجلسي الكونغرس المصادقة على المشروع الموحد مجددا قبل أن يحال إلى الرئيس جو بايدن للتوقيع عليه.

تهريب الأسلحة من أوكرانيا.. مخاوف غربية وتعهد بتعقبها

دعا مساعد للرئيس الأوكراني المشرّعين إلى تشكيل لجنة مراقبة تشرف على الأسلحة التي تتسلمها أوكرانيا من حلفائها الغربيين للمساعدة في صد الهجوم الروسي..

وقال مدير الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك على تلغرام "البرلمان كسلطة تشريعية يجب أن يشارك في مراقبة مساعدات الحلفاء الدفاعية. هدفنا أن نكون على أكبر قدر من الشفافية في ظل قانون الطوارئ".

وأضاف أن جميع الأسلحة التي قدمها الغرب "مسجلة وجرى ارسالها إلى الجبهة"، حسبما نقلت "فرانس برس".

وأشار يرماك الى أن لجنة المراقبة ستتعامل مع "القضايا المتعلقة بالرقابة على استخدام الأسلحة الواردة من شركائنا"، مؤكدا أن "الشفافية هي أفضل وصفة ضد التلاعب والتضليل من قبل روسيا".

وأفاد الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع بأنه بصدد إنشاء مركز في مولدافيا لمحاربة الجريمة المنظمة، لا سيما تهريب الأسلحة من أوكرانيا المجاورة.

وقالت كييف إنها تراقب عن كثب الأسلحة التي تتلقاها من الشركاء الغربيين وأن الإشراف على عمليات التسليم يمثل "أولوية" للحكومة، واتهمت روسيا بنشر دعاية مضللة حول انتشار تهريب الأسلحة من أوكرانيا.

وأصبحت الأسلحة الفردية متاحة بشكل متزايد في أوكرانيا بعد النزاع الذي اندلع عام 2014 بين الانفصاليين المدعومين من موسكو في الشرق والجيش الأوكراني.

موسكو تؤكد أنها استهدفت اجتماعًا لقيادة سلاح الجو الأوكراني في فينيتسيا

أعلنت موسكو الجمعة أنها استهدفت اجتماعًا لقيادة القوات الأوكرانية في مدنية فينيتسيا في وسط أوكرانيا، في قصف أسفر عن 23 قتيلًا على الأقلّ وندّدت به الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

في شرق أوكرانيا، أعلنت السلطات الموالية لموسكو وفاة البريطاني بول يوري الذي اعتُقل في نيسان/أبريل، في معلومات اعتبرتها لندن "مقلقة".

على الصعيد الدبلوماسي، أحدث اجتماع لوزراء مالية دول مجموعة العشرين في إندونيسيا مواجهةً جديدة بين الغربيين من جهة، الذي ينددون بمسؤولية موسكو عن المشاكل الاقتصادية في العالم، وروسيا من جهة أخرى التي تعتبر أن العقوبات الغربية هي سبب كل المشاكل.

في فينيتسيا، وهي مدينة بعيدة عن خطوط الجبهة، تقع في غرب العاصمة كييف، تُظهر مشاهد نشرها جهاز الطوارئ الأوكراني عشرات هياكل السيارات المتفحمة ومبنى مؤلف من نحو عشر طبقات مدمّر نتيجة الانفجار والحريق الذي اندلع إثر الضربات الروسية الخميس.

وبحسب الجيش الأوكراني، أصابت الصواريخ مرأبا للسيارات وهذا المبنى التجاري في وسط المدينة الذي يضم مكاتب ومتاجر صغيرة.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن صواريخ كاليبر أطلقت من البحر أصابت "منزل الضباط" في هذه المدينة حيث كان يعقد اجتماع "لقيادة القوات الجوية الأوكرانية مع ممثلين عن موردي أسلحة أجانب".

واضافت "بفعل هذه الضربة تم القضاء على المشاركين في الاجتماع".

اخر الأخبار