قناة: "السعودية تتغير واليهود في المدينة"..ومظاهر معاداة السامية تختفي

تابعنا على:   19:04 2022-07-06

أمد/ الرياض: أجرت السفيرة الأميركية لمكافحة معاداة السامية ديبورا ليبستادت، زيارة للملكة العربية السعودية في أول جولة زيارات لها منذ توليها المنصب إبريل الماضي.

وعلى إثره يبدو أن تحولا سياسيا هاما في سلوك المملكة العربية السعودية تجاه اليهود، قد يؤدي إلى فتح حقبة جديدة مع تل أبيب وواشنطن، بحسب السفيرة الأميركية لمكافحة معاداة السامية. 

وعاش اليهود في السعودية على مر السنين، وهي المحطة الأولى التي استهلت بها ليبستادت جولتها الشرق أوسطية، في أول رحلة لها للخارج.

وقالت ليبستادت:" إنها اختارت أن تبدا زيارتها من السعودية من اجل إبداء موقف بأن هناك تغييرات". 

وأشارت أنه "كان هناك الكثير من مظاهر معاداة السامية في السعودية سابقا، ومشاهدة ذلك يتغير يعد مؤشرا جيدا".

وأوضحت أن "تغيرات كثيرة تحصل ومن بينها هو تغير التوجه إزاء الأماكن الخاصة باليهود في المنطقة، وبالتأكيد هناك جالية يهودية في المدينة، وأماكن أخرى في الخليج".
وفي إطار آخر أكدت ليبستادت في لقاءها مع "الحرة" أن هناك تطورات في الشأن الجيوسياسي الهام للولايات المتحدة مع السعودية وإسرائيل ، وتعمل بصورة مكثفة على حلها. 

وفي كلمة لها في الجامعة العبرية بالقدس، قالت ليبستادت:" إن المعركة ضد معاداة السامية يجب أن تستمر، جهودنا تتركز حاليا في الولايات المتحدة حول هذا الأمر، لكن هذا شيء يجب عمله في جميع أنحاء العالم".

وشملت زيارة ليبستادت السعودية والإمارات وإسرائيل، وذلك بهدف محاربة المشاعر المعادية لليهود.

وليبستات الباحثة في معاداة السامية وأكاديمية بجامعة "إيموري"، باتت مبعوثا خاصا لمكافحة معاداة السامية، وهو المنصب الذي تم تأسيسه عام 2004 بهدف تعزيز السياسة الخارجية للولايات المتحدة بشأن معاداة السامية في الخارج.

وتأتي جولة ليبستادت قبل أسبوعين من رحلة الرئيس الأميركي، جو بايدن، المزمعة إلى الشرق الأوسط، التي تشمل إسرائيل والسفر منها مباشرة إلى السعودية للمرة الأولى في تاريخ أي رئيس أميركي.

وتؤكد إدارة بايدن أنها تريد توسيع "اتفاقيات إبراهيم" التي قادت دولا عربية إلى الاعتراف بإسرائيل لأول مرة منذ أن اعترفت بها مصر في 1979 والأردن في 1994.

كلمات دلالية