الجزائر تّلم الشمل الفلسطيني

تابعنا على:   07:06 2022-07-06

إياد كريرة

أمد/ على هامش الاحتفالات بالذكرى الستين لاستقلال الجزائر جمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون محمود عباس و إسماعيل هنية ليأتي هذا اللقاء المباشر بعد قطيعة سنوات طويلة حدث خلالها العديد من اللقائات في عديد من الدول العربية ودول المنطقة لإنهاء الإنقسام الفلسطيني منذ منتصف عام 2007، فيما فشلت عدة اتفاقيات وتفاهمات في إنهاء الإنقسام أغلبها برعاية مصرية. يأتي اللقاء ضمن مبادرة دولة الجزائر التي أعلنتها لتوحيد الصف الفلسطيني، وذلك من خلال زيارة عباس للجزائر نهاية السنة الماضية، وتبعها زيارات رسمية للعديد من الفصائل الفلسطينية، سعياً منها للمّ شمل الفصائل الفلسطينية قبيل عقد القمة العربية في نوفمبر الثاني القادم. وتسعى الجزائر إلى توحيد الرؤية الوطنية وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية، وبحكم دورها التاريخي في إحتضان المؤتمرات الفلسطينية و أبرزها مؤتمر إعلان استقلال دولة فلسطين في عام 1988، ويهدف اللقاء الى الضغط على محمود عباس و إسماعيل هنية لتقديم تنازلات من أجل تحقيق المصالحة، خصوصا مع رغبة الفصائل الفلسطينية الأخرى في التوصل إلى اتفاقات "جدية" للسير قدماً باتجاه المصالحة، فالشرخ الفلسطيني كبير ويتطلب تنازلات من الجميع للمصلحة الوطنية و إتمام الإنتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني وتفعيل دور المؤسسات الحكومية وفق الدستور الفلسطيني، ولوضع صيغة وطنية موحدة لمواجهه الإحتلال المستفيد الأكبر من الإنقسام وتشتيت الموقف الفلسطيني داخلياً وخارجياً.

هل ستتحق المصالحة بجهود جزائرية أم ستكون كسابقاتها من اللقائات والمؤتمرات، فجموع الفتحاويين تدعوا الى إنهاء الإنقسام للمصلحة الوطنية وتنادي بضرورة وحدة حركة فتح وإنهاء حالة المحاصصة والمحسوبيات والفصل بين الحركة والسلطة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار