إدانة فلسطينية رسمية وفصائلية على قتل جيش الاحتلال للعامل "أحمد عياد"

تابعنا على:   11:32 2022-07-05

أمد/ رام الله- غزة: أدانت فصائل ومؤسسات رسمية فلسطينية في بيانات منفصلة وصل "أمد للإعلام" نسخةً منها صباح يوم الثلاثاء، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي لعامل من قطاع غزة، خلال عمله في مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.

وزارة الخارجية الفلسطينية، أدانت جريمة قتل الشهيد عياد وتعتبره ضحيه للدول التي تحمي إسرائيل من المحاسبة.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها، إنّها تدين وبأشد العبارات جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشاب الشهيد احمد حرب عياد(32) عاما، من قطاع غزة إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح عند فتحة جدار الفصل العنصري "فرعون"  قرب طولكرم شمال الضفة الغربية.

 واعتبرت الخارجية، هذه الجريمة الجديدة جزء لا يتجزأ  من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا الذي ترتكبه قوات الاحتلال بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الإسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال إطلاق الرصاص بهدف القتل على الفلسطيني وفقا لمزاجه وحالته النفسية دون أن يشكل اي خطر عليه. ويذكر انها الجريمة الثانية التي ترتكبها قوات الاحتلال خلال شهرين على فتحات جدار الفصل العنصري. 

وحملت، الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وغيرها، وتحذر من التعامل مع جرائم الاعدامات الميدانية وشهدائها كارقام في الإحصائيات دون اي رد فعل يرتقي الى مستوى تلك الجرائم.

وطالبت، الأمين العام للأمم المتحدة سرعة تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا، كما تطالب المجتمع الدولي والادارة الأمريكية التوقف عن توفير الحماية لدولة الاحتلال من المسألة والمحاسبة والافلات من العقاب، وتشجيعها على ارتكاب المزيد من الجرائم.

 كما طالبت، الجنائية الدولية تحمل مسؤولياتها في ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين.

ونعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وطبقته العاملة، الشهيد الشاب أحمد حرب عياد شهيد لقمة العيش الذي استشهد جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب المُبرح والتنكيل به أثناء توجهه للعمل بمناطق الـ48 قرب الجدار بطولكرم شمال الضفة الفلسطينية.

وتقدمت الجبهة بأحر التعازي والمواساة من عائلة الشهيد عياد، وتدعو جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثمان شهيد لقمة العيش.

وأكدت، أن هذه الجريمة النكراء تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال ومستوطنيه وإرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه حكومة الاحتلال بحق أبناء شعبنا.

وقالت، "يخطئ الاحتلال إن ظن أن سياسة القتل والاعدام الميداني والاعتقالات العشوائية ستردع شعبنا ومقاومته عن الرد على الجرائم المتواصلة ومواصلة نضاله وتضحياته.

وختمت الجبهة بيانها، أنّ "ما كان لإسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال بارتكاب جرائم بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه وقدسه لولا سياسة الإفلات من العقاب والحماية التي توفرها الولايات المتحدة الأميركية، والصمت الدولي وازدواجية المعايير الدولية".

وفي السياق ذاته، قالت كتلة نضال العمال في طولكرم، إنّ الجريمة الاحتلالية الجديدة التي ارتكبها الاحتلال في طولكرم، والتي أدت استشهد الشاب أحمد حرب عياد من غزة (32 عاما) الثلاثاء، نتيجة الاعتداء الوحشيّ عليه بالضرب المتعمد بالركل وأعقاب البنادق، من قبل جنود الاحتلال قرب "فتحة جدار الضم والتوسع في طولكرم" خلال محاولته الدخول للعمل في الداخل الفلسطيني المحتل، تشكل جريمة جديدة تضاف الى السجل الارهابي الواسع لجيش الاحتلال الذي يمارس عمل العصابات في ملاحقته واعتداءه وقتله بدم بارد لأي عامل فلسطيني يحاول البحث عن أي طريقة للوصول الى فرصة للعمل في الداخل الفلسطيني في ظل الواقع الاقتصادي البائس وحجم البطالة المستشريّة التي تضطر عمالنا للمخاطرة بحياتهم من أجل لقمة العيش، اللقمة المغمسة بالدم. 

وتابعت الكتلة، بأن هذه الجريمة المروعة، ليست الأولى ضد العمال الفلسطينيين، فالاحتلال يستهدف العمال، إما بالرصاص أو بالاعتداء بالضرب أو بإطلاق المستوطنين لتنفيذ جرائم يوميّة بحق عمالنا، ضحايا سياسات واجراءات الاحتلال المتنكر لكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية. 

ودعت، بالعمل على فضح ممارسات الاحتلال، مطالبة الحركة النقابية الفلسطينية بملاحقة مجرمي الحرب في المحاكم الدولية، منوهة الى أهمية قيام منظمة العمل الدولية وكافة الاتحادات النقابية والعمالية الدولية والعربية بالتدخل لإلزام الاحتلال باحترام قوانين واتفاقيات العمل الدولية، ووقف الانتهاكات اليوميّة والمستمرة بحق العمال الفلسطينيين. 

ونعت الجبهة العربية الفلسطينية شهيد لقمة العيش الشاب أحمد حرب عياد من غزة (32 عاما)، الذي استشهد صباح اليوم بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب قرب فتحة جدار الضم والتوسع العنصري في طولكرم، خلال محاولته الدخول للعمل في الداخل الفلسطيني المحتل.

وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها وصل لـــ"أمد للإعلام"  إن اعتداء الاحتلال على الشاب عياد، يأتي ضمن مواصلة الاحتلال وقطعان مستوطنيه الانتهاكات والجرائم العنصرية بحق أبناء شعبنا، والسلوك الهمجي الفاشي الذي يمارسه ضد شعبنا بشكل عام وبشكل خاص على أهلنا في قطاع غزة باستهدافهم إما بالرصاص او بالاعتداء بالضرب أو بإطلاق المستوطنين لتنفيذ جرائم يومية بحقهم، وبحق عمالنا الذين يخرجون من قطاع غزة للبحث عن لقمة عيشهم بالداخل المحتل لإعالة اسرهم في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 16 عاماً الجريمة الأكبر التي تمارس أمام صمت العالم المريب.

وطالبت الجبهة، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية بالتدخل لوقف سياسة القتل التي تمارس من جنود الاحتلال على أبناء شعبنا وكأنها أصبحت تدريبات يومية، ومنظمة العمل الدولية بالتدخل لإلزام الاحتلال باحترام قوانين العمل، ووقف انتهاكاته المستمرة بحق العمال الفلسطينيين، وتدويل قضية العمال وفضح ممارسات الاحتلال ومستوطنيه بحق العمال.

وتوجهت الجبهة بعظيم التحية إلى روح الشهيد/ أحمد عياد، والى أرواح كافة شهداء شعبنا وحركتنا العمالية والنقابية، متوجهة بأصدق مشاعر المواساة والعزاء لذويه ولمحبيه، مؤكدة على مواصلة النضال الوطني حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

اخر الأخبار