محدث.. رفض فلسطيني رسمي وشعبي للتقرير الأمريكي حول اغتيال شيرين أبو عاقلة

تابعنا على:   18:43 2022-07-04

أمد/ رام الله: توالت ردود الفعل الفلسطينية، مساء الاثنين، المستنكرة لبيان الخارجية الأمريكية، بشأن نتائج فحص المقذوف الذي قتل أبو عاقلة.

وعبرت النيابة العامة الفلسطينية، عن استغرابها لما صرح به الجانب الأمريكي.

وأكدت النيابة في منشور على فيسبوك، أن المقذوف الناري قابل للمطابقة مع السلاح المستخدم، هذا الى جانب أن استهداف الشهيدة أبو عاقلة ووفقاً للأدلة والبينات القاطعة كان بشكلٍ متعمد.

وقالت النيابة، أنه من غير المقبول ما ورد من تصريح الجانب الأمريكي بعدم وجود أسباب تشير أن الاستهداف كان متعمداً".

واستنكرت عائلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، بيان الخارجية الأمريكية.

وقالت العائلة، أن هناك العديد من شهود العيان على القتل، وهناك تقارير من العديد من وسائل الإعلام المحلية والدولية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة تؤكد أن جنديًا إسرائيليًا أطلق الرصاصة القاتلة، حيث لم يكن هناك عناصر مسلحة أخرى في منطقة جنين التي قتلت فيها شيرين

وأضافت العائلة، أن التركيز على الرصاصة كان في غير محله وهو محاولة من الجانب الإسرائيلي لتدوير الرواية لصالحه.

واعتبرت العائلة تصريح الخارجية الأمريكية، بأن مقتل شيرين  كان نتيجة غارة إسرائيلية لمكافحة الإرهاب، إهانة لذكرى شيرين ويتجاهل تاريخ وسياق الطبيعة الوحشية والعنيفة. لما هو الآن أطول احتلال عسكري في التاريخ الحديث.

وطالبت العائلة، أن يفتح مكتب التحقيقات الفيدرالي أو السلطات الأخرى ذات الصلة تحقيقاً في جريمة قتل، مثلما يفعلون في الحالات العادية عندما يُقتل مواطنون أمريكيون في الخارج.

كما طالبت العائلة، الحكومة الأمريكية إلى إجراء حوار مفتوح وشفاف ، وإجراء تحقيق شامل في جميع الوقائع من قبل وكالات مستقلة بعيدًا.

كما قالت حركة حماس في بيان لها، نرفض نتائج التحقيق الأمريكي المنحاز للاحتلال وندعو إلى تحقيق دولي في جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة

وأضافت، نستهجن في حركة حماس النتائج الذي توصّل إليها فريق التحقيق الأمريكي في مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة على يد قوّات الاحتلال الصهيوني، في شهر مايو/أيّار الماضي، ونعدُّه انحيازاً فاضحاً لرواية الاحتلال، واستهتاراً بالدم الفلسطيني، ومحاولةً لتبرئة الصهاينة من تبعات هذه الجريمة النكراء التي هزَّت العالم.

وتابعت، أمام هذه النتائج المنحازة من قبل الولايات المتحدة؛ والتي خالفت جميع نتائج التحقيق التي أُجريت سابقاً، بما فيها تحقيقات لوكالات إعلام أمريكية، فإنَّنا في حركة حماس، نعلن رفضنا للتحقيق الأمريكي، ونشكّك في نزاهته، ونجدّد تأكيدنا أنَّ الاحتلال الإسرائيلي

 هو المسؤول الأوَّل والمباشر عن جريمة قتل الصحفية أبو عاقلة بشكلٍ متعمَّد، وندعو إلى فتح تحقيق دولي مستقل، ورفع القضية إلى محكمة الجنايات الدولية لكشف الحقيقة، ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة.

واعتبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، "تقرير الخبراء الامريكيين" بخصوص فحص الرصاصة الإسرائيلية التي قتلت الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة غير مهني، بل تقرير سياسي وأمني منحاز حيث خرج الخبراء عن دورهم المهني ليعلنوا تقريرا  أمنيا سياسيا بامتياز  ، هدفه التهرب من تحميل إسرائيل مسؤولية استهداف شيرين أبوعاقلة واغتيالها المتعمد لكي لا يتم محاسبة الإحتلال على جريمته بحق صحفية فلسطينية إضافة إلى أنها مواطنة أمريكية. 

وتؤكد نقابة الصحفيين ثقتها بتقرير النائب العام الفلسطيني بقضية اغتيال شيرين أبو عاقلة وبتقرير الأمم المتحدة وعدد من التحقيقات الإعلامية الدولية الهامة، ومنها مؤسسات إعلامية أمريكية بارزة، وبشهود العيان، الذين جميعهم أكدوا على اغتيال الشهيدة شيرين من قبل الإحتلال.

وتؤكد النقابة أنها ماضية حتى النهاية مع الشركاء وعلى رأسهم الإتحاد الدولي للصحفيين، في إجراءاتها القضائية في المحكمة الجنائية الدولية، ضد قيادة جيش الإحتلال وحكومته ومنفذي الجريمة، حتى ينالوا عقابهم وفق القانون الدولي.

إن الرأي العام الدولي مدرك تماما من إرتكب الجريمة، ولن يستطيع تحريف الحقيقة أو تغيير اتجاه الرأي العام الغاضب على الاحتلال وجريمته بحق شهيدتنا شيرين.

وتطالب النقابة كافة المؤسسات الاعلامية العربية والدولية مواصلة جهودهم من أجل تحقيق العدالة لشيرين أبو عاقلة ووقف إفلات المجرمين من العقاب ومحاسبة منظومة الإحتلال على جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وكتب وليد العوض عضو المجلس المركزي ،عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أنّ الموقف الامريكي اليوم في اعفاء الاحتلال من مسئولية جريمة اغتيال  شيرين  ليس جديداً.

وأكد، سبق أن اعتبرنا مجرد القبول بتسليمها الرصاصة سيفتح باب التشكيك بحقيقة ان اسرائيل هي القاتل.

وتابع، أنّ الطريق الوحيد هو فقط لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمتها على هذه الجريمة وغيرها.

وفي بيان للتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أنّ "إعلان الخارجية الأمريكية حول نتائج تحقيقاتها في الرصاصة التي اغتالت الشهيدة شيرين أبو عاقلة هو إعلان سياسي هدفه ذر الرماد في العيون وتجريم الضحية وتبرئة المجرمين".

حركة المجاهدين الفلسطينية أكدت: أنّ النتائج التي أعلنها فريق التحقيق الأمريكي في مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين ابوعاقلة يتوافق مع سياسة التدليس والانحياز للصهاينة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية عبر إداراتها المتعاقبة ضد شعبنا وقضايا أمتنا.

ورفضت، التحقيق الأمريكي ونتائجه داعيةً الى فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في قضية مقتل الصحفية ابو عاقلة.

وشددت، أنّ أمريكا هي شريك في العدوان على شعبنا بدعمها المستمر للكيان وجرائمه بكل الطرق، ومن غير المقبول ان تكون في موقع تحقيق العدالة وكشف الحقيقة.

ودعت، إلى موقف وطني فلسطيني موحد لتحقيق العدالة في قضية مقتل الصحفية أبوعاقلة في كافة المحافل الدولية المختصة.

ورفضت لجان المقاومة، نتائج التحقيق الامريكي المنحاز للاحتلال الإسرائيلي، في جريمة قتل الصحفية شيرين ابو عاقلة .

واعتبرت اللجان، نتائج التحقيق الأمريكي في جريمة قتل الصحفية شيرين ابوعاقلة كذبا وتدليسا أمريكيا كعادتها في كافة القضايا التي تجرم الاحتلال الإسرائيلي.

ونوهت، أنّ نتائح التحقيق الأمريكي انحيازا وتبني للرواية الإسرائيلية الكاذبة وتزويرا للحقيقة التي شاهدها كل العالم على شاشات التلفزة المختلفة.

ودعت، السلطة الى نقل ملف الصحفية شيرين ابوعاقلة الى محكمة الجنايات الدولية وفتح تحقيق دولي نزيه لمعاقبة القتلة الإسرائيليين .

وبدوره، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني التقرير الامريكي حول اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة بأنه غير مهني ومنحاز للاحتلال في محاولة واضحة وبالشراكة مع الأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال للتهرب من المسؤولية وبغطاء أمريكي.

وقال مجدلاني أن تقرير النائب العام الفلسطيني وكافة أفادات الشهود تؤكد أن من قام بعملية الاغتيال هو الاحتلال الإسرائيلي. 

وأضاف: "هذا الاستهتار الامريكي بالدم الفلسطيني دليل واضح على سياسة هذا الادارة المنحازة بالكامل للاحتلال والتي توفر غطاء دولي لقوات الاحتلال للمزيد من القتل والاجرام".

واشار مجدلاني على الجهات الفلسطينية المختصة فتح تحقيق دولي مستقل بهذه القضية متابعتها في محكمة الجنايات الدولية لكشف الحقيقة، ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة، ليتم محاكمة قتلتها وعدم افلاتهم من العقاب.

ودعا كافة المؤسسات الإعلامية العربية والدولية لفضح هذا التزييف الامريكي لقضية أبو عاقلة فاستهدافها كان بجريمة اغتيال واضحة ورسالة للإعلام كافة مما يعني ضرورة تحمل الاحتلال نتيجة ذلك.

من جانبها، اعتبرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، يوم الاثنين، أنّ التقرير الأمريكي الصادر بشأن نتائج فحص الرصاصة التي قتلت الصحفية الفلسطينيّة شيرين أبو عاقلة منحاز ويُبرّر جريمة جيش الاحتلال في قتلها، كما كل أفعاله الإجراميّة التي تُمارس يوميًا بحق فرسان إعلامنا الفلسطيني.

وأشارت الشعبيّة إلى أنّها لم تعترض من حيث الأساس إلى إشراك الأمريكيين في التحقيق والذي بصدور نتائجه تبيّن من جديد للمراهنين على الإدارة الأمريكيّة بأنّ تحقيقها منحاز لصالح تبرئة الاحتلال وجنوده، ولصالح قتل الحقيقة التي كانت تنقلها شيرين عن جرائم الاحتلال وفاشيته وعنصريته التي تتمظهر يوميًا بأشكالٍ مختلفة.

ودعت الشعبيّة السلطة الفلسطينيّة إلى حمل ملف الشهيدة أبو عاقلة وبأسرع وقت إلى محكمة الجنايات الدوليّة لمتابعة التحقيق بجريمة اغتيالها.

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ورفضت ما جاء في بيان وزارة الخارجية الأميركية بشأن التقرير الذي صدر عقب الفحص الجنائي للمقذوف الذي قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة.

ونوهت، أنّ الإدارة الأميركية طرف منحاز لدولة الإحتـلال الإسرائيلي وتعمل على تبرئة الاحتلال  وحرف التحقيق عن مساره في جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة. 

وأشارت، إلى أنّ لا نقبل باشراك الاحتلال في أية لجان تحقيق، وندعو لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة قتلة شيرين أبو عاقلة.

ومن جانبها، دانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، نتائج التحقيق الأمريكي حول الرصاصة التي تسببت في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة.

واعتبرت حشد، أن نتائج التحقيق محاولة مكشوفة للتلاعب بالأدلة، وتبرئة الاحتلال الإسرائيلي من هذه الجريمة النكراء، والقول بعدم وجود أسباب تشير إلى أن الاستهداف كان متعمدا ما يجعل من الولايات المتحدة الأمريكية شريك بالتستر والدعم السياسي والعسكري والاقتصادي في استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي إزاء الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين.

وأكدت حشد، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، بأن الأدلة المتوفرة وشهادة الشهود وما وثقته تسجيلات الفيديو ومسار ومسافة ونوع الرصاصة وتحقيقات النيابة العامة، ومؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة أكدت بما لا يقبل اللبس أن جنود الاحتلال ارتكبوا جريمة الإعدام الميداني، وبشكل متعمد للصحفية شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين، بل تعدي الأمر لاطلاق النار علي كل من حاول اسعافها، عدا عن امتناع دولة الاحتلال عن فتح تحقيق جاد في هذه الجريمة ومحاولات تبريرها، ولاحقا الاعتداء على موكب التشييع في مدينة القدس، والاستمرار في سياسية الإنكار والكذب المفضوح، ومطالبة السلطة بتسليم الرصاصة المستخرجة من جثمان الشهيدة شيرين، ورغم الرفض الفلسطيني لذلك إلا أن السلطة استجابت وسلمت الرصاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تعلم بأن الخبراء الأمريكيين والإسرائيليين لن يعترفوا بالحقيقة.

ولفتت، إلى أن الهدف من ذلك هو امتصاص المطالبات الأمريكية من بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي والمطالبات الدولية بفتح تحقيق جاد وإعلان النتائج والتغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي كعادة الإدارات الأمريكية المختلفة هذا ما أكدته اليوم النتائج المعلن عنها للتحقيق الأمريكي.

وطالبت، القيادة الفلسطينية بوقف التسويف والمماطلة في إحالة جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، وباقي جرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى محكمة الجنائية الدولية، وفقاً للمادة ١٤ من ميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنائية الدولية، وعدم الاكتفاء بالتقارير أو مذكرات الإحاطة، وتفعيل استخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية لضمان محاسبة قادة وجنود الاحتلال كمجرمي حرب.

ودعت مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جاد في جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة وتسريع إجراءات التحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي ووقف سياسية الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير، و التواطئ مع دولة الاحتلال، وباقي الدول الاستعمارية في الامتناع عن إتمام التحقيقات بما يمكن من محاسبة قادة وجنود الاحتلال كمجرمي حرب.

وطالبت حشد، القيادة الفلسطينية بوقف الرهان على الدور الأمريكي، وأوهام التسوية والقيام بالواجب الوطني والقانوني والأخلاقي في تدويل الصراع وتعظيم الاشتباك الشعبي والسياسي والقانوني والدبلوماسي والإعلامي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتوظيف مسارات المحاسبة والمقاطعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي وتفعيل حركة التضامن.

كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بوقف سياسية الصمت، وانتقائية إنفاذ القانون الدولي الإنساني والتحرك الجاد لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين والصحفيين الفلسطينيين.

وأكد التجمع الإعلامي الديمقراطي أن التقرير الذي صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية حول قضية الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الفضائية التي تم اغتيالها في 11 مايو للعام 2022م، مُدان وغير مهني، كما يعبر عن انحياز واضح لرواية الاحتلال الإسرائيلي.

وقال التجمع الإعلامي الديمقراطي: إن التقرير الأمريكي شكل صدمة كبيرة للرأي العام الدولي أمام استمرار ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين، لا سيما الصحفيين الذين يواجهون إرهابا منظما بأشكال مختلفة كالقتل والاعتقال والضرب وغيرها.

وأضاف التجمع: أن مُرتكب جريمة اغتيال الزميلة أبو عاقلة أصبح معروفا ومكشوفا، ولسنا بحاجة إلى تبريرات واهية.

وحمل التجمع الإعلامي الديمقراطي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن ارتكاب جريمة إغتيال أبو عاقلة، مطالبا المؤسسات والمنظمات العربية والدولية بضرورة تشكيل رأيا دوليا مناصرا للصحفي الفلسطيني بعد صدور التقرير الأمريكي المنحاز لدولة الاحتلال، وذلك من أجل مقاطعته وعزله، وصولا إلى محاسبته.

وأشار التجمع الإعلامي الديمقراطي أن الاحتلال يقوم بدور خطير في ظل الصمت الدولي من خلال التنكر لحقوق الصحفيين الفلسطينيين، مما يعكس تماديه على القانون الدولي الإنساني والمعايير الأخلاقية والقانونية، الأمر الذي يمنحه ارتكاب المزيد من الجرائم والأفعال الإرهابية المختلفة بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية.

وعلق تيسير خالد في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي على تقرير الخارجية الاميركية التي قتلت الصحفيى الفلسطينية شيرين أبو عاقله فكتب يقول .

تقرير الخارجية الاميركية حول الرصاصة التي قتلت الصحفية الفلسطينية شيرين ابو عاقله جاء مسيسا كما كان متوقعا وكان محزيا ويوفر الحماية للقاتل . وقد جاء تسليم الرصاصة ، التي انطلقت من بندقية جندي اسرائيلي ، في الوقت غير المناسب وكان خطأ تسليم الرصاصة للجانب الاميركي . كما ان التعهد الاميركي بعدم تسليمها للجانب الاسرائيلي كان كاذبا ، لأن من قام بفحص الرصاصة هو الجانب الاسرايلي ، فيما اكتفى الجانب الاميركي بانتظار الرواية الاسرائيلية .

وختم تيسير خالد مدونته قائلا : الرئيس الاميركي في زيارته المرتقبة للمنطقة منتصف الشهر القادم بإمكانه الآن الشعور بالرضى فقد اعفاه ما صدر عن الخارجية الاميركية من عناء مجرد بحث هذا الأمر سواء مع الجانب الاسرائيلي او مع الجانب الفلسطيني .  .

اخر الأخبار