النضال الشعبي تهنئ الاحزاب الجزائرية بذكرى الاستقلال وتثمن ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية

تابعنا على:   11:39 2022-07-04

أمد/ رام الله: سلم ممثل الجبهة في الجزائر علاء الشبلي برقيات تهنئة بذكرى الاستقلال لجبهة القوى الاشتراكية الجزائرية، وحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية، وجبهة المستقبل الجزائرية، وحركة البناء الوطني الجزائري، وحزب العمال الجزائري، وحزب جبهة النضال الوطني الجزائري، وذلك في اطار العلاقات الثنائية بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والاحزاب الجزائرية، وبتوجيهات من الأمين العام للجبهة د. أحمد مجدلاني.

وقال د. مجدلاني:" إن يوم 5 جويلية 1962 يوماً مجيداً في تاريخ الشعب الجزائري البطل، الذي ثار على الاحتلال والاستعمار، وحرر بلاده من وحشية وعنصرية هذا الاحتلال، مقدماً التضحيات الجسام على طريق الحرية والاستقلال الناجز، حيث قدمت الجزائر من خيرة أبنائها كوكبة من الشهداء، فاقت المليون ونصف المليون شهيد، هؤلاء الشهداء العظام الذين بدمائهم الطاهرة والزكية، أناروا الطريق لشعب الجزائر نحو الحرية وتجسيد الاستقلال والسيادة الوطنية على أرض الجزائر".


وتابع د. مجدلاني:" بهذه المناسبة الخالدة في تاريخ الشعب الجزائري وفي تاريخ أمتنا العربية وفي تاريخ شعبنا الفلسطيني وثورته الوطنية، حيث نستلهم الدروس والعبر من الثورة الجزائرية، ونحن نواصل مسيرتنا النضالية لدحر الاحتلال الاسرائيلي الغاصب وتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ونحن نحتفل واياكم وشعب الجزائر وحركته الوطنية، فإننا نثمن عالياً جهود ومواقفكم تجاه القضية الفلسطينية".

وأضاف:" نتمنى لكم ولشعب الجزائر الشقيق دوام التقدم، ومواصلة العطاء لتحقيق أهداف وتطلعات الجزائر وموقعها المتقدم على الخارطة الدولية، ونتمنى لشعبكم الشقيق دوام التقدم والازدهار والمستقبل الحافل بالنجاحات لتبقى الجزائر دائماً طليعة بلداننا العربية على درب الاستقلال الوطني وحماية منجزاتها القومية والوطنية، وأن تنعم بالخير والسلام والاستقرار".

ومن جانبه أشار الشبلي خلال تسليمه للبرقيات للاحزاب الجزائرية ولقائه معها أن هذه البرقيات رسالة على عمق العلاقات التاريخية ، والتطلع لعلاقات متقدمة بين الجبهة والأحزاب.

من جانبه قال ممثلوا الاحزاب الجزائرية:" تلقينا بسرور كبير هذه التهنئة ، نشكر لكم نبل مشاعركم، وتأكدوا أن استقلالنا لن يكتمل إلا باسترجاع فلسطين لحريتها و سيادتها كاملة غير منقوصة، سيكون لنا لقاءات في أقرب فرصة و خلالها سنتبادل الرؤى والأفكار ".