لافروف: أوروبا "تعاني" من العقوبات ضد روسيا وأمريكا تريد "إضعافها كمنافس"

تابعنا على:   19:20 2022-06-30

أمد/ موسكو: قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الخميس، إن أوروبا "تعاني" من العقوبات التي تروج لها الولايات المتحدة ضد روسيا أكثر بكثير من الولايات المتحدة نفسها، والجانب الأمريكي "ينجو بنفسه" عند فرض العقوبات، فمن المحتمل تمامًا أن الولايات المتحدة تريد إضعاف الاتحاد الأوروبي كمنافس.

وشدد لافروف على أن "الولايات المتحدة تتأثر سلبيا من عقوباتها، ولكن أوروبا تعاني أكثر بكثير من هذه العقوبات".

وأضاف: "إذا نظرت إلى قائمة العقوبات الموجودة حاليًا، فهي تحليل مثير للاهتمام، وأوصي بفعل ذلك، لكن إذا قارنت العقوبات التي فرضتها الدول الأوروبية على روسيا وبيلاروسيا من جهة، والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة من الطرف الآخر، فإن الولايات المتحدة بشكل عام، تنقذ نفسها وتحاول ألا تكون نشطة للغاية في تلك المجالات التي يمكن أن تضر باقتصادها".

تابع لافروف: "الهدف من ضغط العقوبات الذي تمارسه الولايات المتحدة هو إضعاف ليس روسيا فحسب، ولكن أيضًا أوروبا كمنافس".

واعتبر لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده في مينسك مع وزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير ماكي أن روسيا وبيلاروسيا تشعران "بقلق بالغ" إزاء أنشطة حلف شمال الأطلسي بالقرب من حدودهما، وخاصة في دول البلطيق وبولندا.

وتابع لافروف: "إننا نشعر بقلق بالغ إزاء أنشطة الناتو في المنطقة المجاورة مباشرة لحدودنا، وفي المقام الأول في دول البلطيق وبولندا، وتشاطرنا بيلاروسيا الرأي نفسه، ومثل هذه الأعمال ذات طبيعة مواجهة علنية، وتؤدي إلى مزيد من تصعيد التوتر وتشرذم المنطقة في مجال الأمن والتعاون الأوروبي، الأمر الذي يؤدي بالضبط إلى النتائج التي تم إنشاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمنعها، الغرب يدمر كل هذا بيديه".

وأردف: "مينسك وموسكو تعتقدان أن الإجراءات الأمريكية في مجال المختبرات البيولوجية على أراضي الدول الأوروبية خطيرة".

وأضاف أن "تصرفات الولايات المتحدة في مجال المختبرات البيولوجية في أوروبا تشكل خطرا على العالم بأسره".

وأعلن لافروف أن "روسيا لن تغلق أبدًا بابها بوجه الاتحاد الأوروبي، ولكن من الآن لن تثق روسيا بأي من الأوروبيين أو الأمريكيين".

وتابع لافروف: "عندما يصبح الأمر متعلقا بتجديد الحوار مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فذلك من الممكن فقط على أساس المساواة والتوازن بين مصالح جميع الأطراف".

كلمات دلالية