لجنة كأس العالم 2022 تدعو فنانى العالم لتقديم عروض أمام الجماهير

تابعنا على:   17:50 2022-06-26

أمد/ أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث توجيه الدعوة للفنانين من جميع أنحاء العالم لعرض مواهبهم وإبداعاتهم أمام جمهور بطولة كأس العالم  التي تقام مبارياتها خلال الفترة من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر، بهدف تقديم تجربة ثقافية وفنية تزخر بالتنوع والإبداع، وتعزز الأجواء الاحتفالية خلال المهرجان الكروي المرتقب.

وتأتي هذه المبادرة الفنية ضمن الجهود المتواصلة للجنة العليا الرامية إلى أن يشكّل المونديال منصة فريدة للتبادل الثقافي، وتعزيز التقارب بين الشعوب من جميع أنحاء العالم، من خلال تقديم باقة متنوعة من الأنشطة الفنية الحية التفاعلية أمام جمهور البطولة.

ونشر موقع فيفا بياناَ جاء فيه تصريحات لخالد محمد السويدي، مدير أول علاقات الشركاء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن برنامج العروض الفنية يهدف لتقديم فعاليات ترفيهية ممتعة للمشجعين، من خلال استضافة فنانين وعروض تمثل العديد من الأشكال الفنية، وتسلط الضوء على ثقافات الشعوب من حول العالم. وأضاف، "نسعى إلى إشراك الفنانين الموهوبين والمتحمسين للمساهمة في استضافة نسخة مبهرة من البطولة التاريخية التي تقام للمرة الأولى فى دولة عربية."

وتابع، "نهدف من طرح هذه المبادرة الرائعة لخلق أجواء احتفالية للمشجعين القادمين من أنحاء العالم، والاحتفال بشغفنا المشترك بالفنون وبرياضة كرة القدم. وسيحظى هؤلاء الفنانون بفرصة وتجربة غير مسبوقة ومنصة فريدة لتقديم إبداعاتهم أمام آلاف المشجعين ووسائل الإعلام من كافة أنحاء العالم".

وأوضح السويدي أن المبادرة ستضفي طابعاً فنياً على البطولة، وتعزز الأجواء الحماسية في المهرجان الكروي الذي يتواصل على مدى 28 يوماً. وقال: "نتطلع إلى الترحيب بفناني العالم في قطر لتقديم باقة من الفنون المشوقة. ونحن على ثقة أنها ستنال إعجاب المشجعين وسيقضون معها أوقاتاً ممتعة مليئة بذكريات لا تنسى مليئة بالمرح والتسلية."

وتستقبل مبادرة اللجنة العليا للعروض الفنية طلبات المشاركة من جميع الموهوبين والفنانين في مجالات الفنون البصرية، والحرف اليدوية، والتراث، والأزياء، والتصميم، وفنون الأداء، والمسرح، والموسيقى، والأفلام، والعروض.

وستتاح الفرصة أمام المتقدمين الذين يقع الاختيار عليهم للمشاركة في الفعاليات التي تنظمها الدولة المستضيفة للبطولة، من خلال تقديم عروضهم في العديد من المواقع التي ستشهد فعاليات ثقافية وعروض فنية خلال المونديال، والإسهام في توفير تجربة استثنائية للمشجعين. 

وسيشارك الفنانون في مجموعة من الفعاليات التي ستشهدها أنحاء قطر خلال المونديال، ومن بينها المناطق المحيطة بالاستادات المستضيفة لمباريات البطولة، ومهرجان الفيفا للمشجعين، ومناطق المشجعين، والأنشطة التي يشهدها كورنيش الدوحة، إضافة إلى محطات مترو الدوحة، ووسائل النقل العام الأخرى.

وبإمكان الفنانين الراغبين في عرض إبداعاتهم خلال المونديال تقديم طلباتهم للمشاركة في برنامج العروض الفنية، مع تضمين بياناتهم الشخصية، وتفاصيل التواصل، والبريد الإلكتروني، وأشكال الفنون أو فقرات الأداء التي يبرعون في تقديمها، والتجهيزات اللازمة لعروضهم، كما ينصح بإرفاق مقترح يشتمل على الهدف من المشاركة وعناصرها وغير ذلك من المعلومات.

وسيتعيّن على الفنانين الذين يقع عليهم الاختيار تحمل تكاليف رحلات الطيران إلى قطر والإقامة فيها، إضافة إلى النفقات الشخصية الأخرى. وتتعاون اللجنة العليا مع شركاء محليين لتقديم أسعار خاصة لأماكن الإقامة.

 أنشأت دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، ووضع المخططات، والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للنسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، بهدف الإسهام في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للبلاد، وترك إرث دائم لدولة قطر، والمنطقة، والعالم.

ستسهم الاستادات والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي أشرفنا على تنفيذها بالتعاون مع شركائنا، في استضافة بطولة متقاربة ومترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول والحركة بشكل شامل. وبعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكّلة بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائها لتستفيد منها الأجيال القادمة.

وتواصل اللجنة العليا جهودها الرامية إلى أن يعيش ضيوف قطر من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء بطولة كأس العالم بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة.

وتسخّر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة، مثل الجيل المبهر، وتحدي ٢٢، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل التواصل المجتمعي، ومعهد جسور، مركز التميز في قطاع إدارة الرياضة وتنظيم الفعاليات الكبرى بالمنطقة.

كلمات دلالية