القدس: هيئة العمل الوطني والأهلي تدعو لمقاطعة الاحتفال باستقلال أمريكا

تابعنا على:   16:52 2022-06-24

أمد/ القدس: دعت هيئة العمل الوطني والأهلي المقدسية، المدعوين إلى الاحتفال باستقلال أمريكا المقاطعة الشاملة لهذا الاحتفال، والذي يعبر عن استخفاف بشعبنا  وبحقوقه ،وتأكيد على أن الإدارة الأمريكية، لا تتعامل معنا كشعب له قضية وحقوق وطنيه وسياسية ،وبأن القدس ليست مدينة محتلة وفق القانون الدولي.

و أصدرت هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس، بيان يوم الجمعة، قالت فيه، إن الإدارة الأمريكية بقيادة  الرئيس  الأمريكي بايدن التي تعلن ليل نهار أنها مع الحل السياسي القائم على أساس حل  الدولتين ،نجد أنها في الترجمة لتلك الوعود والمبادئ غير ملتزمة سوى بأمن دولة الاحتلال، وباقي الوعود مجرد  بيع أوهام لشعبنا وقيادتنا الفلسطينية.

وأضافت الهيئة في بيانها، هي لم تعيد فتح قنصليتها في القسم الشرقي من المدينة وهذا يؤكد أنه لا فرق بين الادارة السابقة والحالية، ولم تعيد فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن ،ولا زالت تضع منظمة التحرير على قائمة الارهاب بوقاحه غير مسبوقة.

وتابعت، فكيف لها أن تكون راعيه حصريه لمفاوضات عبثيه استمرت أكثر من ربع قرن وهي تعتبر ممثل الشعب  المحتله أرضه إرهابيا، بل عمدت الى استحداث مكتب تمثيلي خاص للتعامل مع شعبنا الفلسطيني من ضمن السفارة الأمريكية التي جرى نقلها للقدس في تحد سافر وخروج عن قرارات الشرعية الدولية، هذا المكتب التمثيلي الجديد وجه الدعوة لقيادات وشخصيات فلسطينية ونشطاء مجتمع مدني واهلي من أجل حضور الاحتفال  بيوم ذكرى إستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

وباركت الهيئة، للشعب الأمريكي ذكرى يوم استقلالهم ويومهم الوطني...ولكن من المستهجن إصرار الولايات المتحدة على الكيل بمكيالين  والتعامل بالمعايير المزدوجة وحتى الدونية مع شعبنا الفلسطيني ،فالمكتب التمثيلي الأمريكي المستحدث للتعامل مع شعبنا الفلسطيني ،وجه الدعوة لنا كفلسطينيين للاحتفال بهذا اليوم ،يوم الثلاثين من حزيران هذا الشهر في فندق " النوتردام"  في القدس المحتلة، وهو يسبق الإحتفال الرسمي بيوم الاستقلال الأمريكي في يوم 4/7/2022،والذي سيجري داخل السفارة الأمريكية غير شرعية الوجود في مدينة القدس، وهذا هو الإحتفال الرسمي.

 وقالت في ختام بيانها، اختيار مكان الاحتفال لنا في فندق " النوتردام" الواقع ضمن المناطق المحايدة في القانون الدولي ،يمثل المزيد من إنكار الإدارة الأمريكية لحقوق شعبنا الفلسطيني وإنصياع وخضوع لرغبات دولة الاحتلال.